17:39 21 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    معمر القذافي

    تفاصيل تظهر للمرة الأولى عن الصفقة السرية بين القذافي وساركوزي

    © AP Photo / Seth Wenig
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 50

    قال السفير الليبي، مترجم الرئيس الأسبق معمر القذافي، مفتاح عبد الله ميسوري، إن القذافي مول حملة ساركوزي ودفع له 20 مليون يورو.

    وأضاف السفير عبد الله في حوار مع "سبوتنيك"، أن صحفية فرنسية سألت القذافي في مارس/ آذار 2011: هل مولت الحملة الانتخابية لمرشح الرئاسة-وقتها نيكولا ساركوزي-، فقال لها القذافي: نعم.

    وطلبت الصحفية أن تعرف الرقم تحديدا الذي مول به القذافي ساركوزي، فقال لها الرئيس الأسبق: "معالي البروفيسور سيخبرك"- قاصدا السفير عبد الله ميسوري-.

    وأشار السفير إلى أن القذافي في اليوم التالي أجاب عن نفس السؤال مع صحفي برتغالي وقال إنه دفع 20 مليون يورو، وهو ما أخبرنا به الصحفية الفرنسية.

    وأكد القذافي للسفير أنه استفسر من الشؤون المالية حول الأمر، حسب حديث عبد الله ميسوري.

    وتابع السفير أن القذافي وابنه سيف الإسلام صرحا بالأمر، كاشفا عن الشخص الذي حمل الأموال بنفسه إلى ساكوزي وهو زياد تقي الدين.

    وحول الدول الأجنبية التي دعمها القذافي، قال السفير عبد الله ميسوري، إنه لا يعلم سوى بأمر فرنسا، وأن السلطات الليبية اقترحت على القذافي دعم ساركوزي ب50 مليون يورو، بينما اكتفى هو بـ20 مليون يورو.

    وأحيل الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، إلى محكمة الاستئناف بتهمة الفساد واستغلال النفوذ.

    ونفى مؤخرا الرئيس الأسبق ساركوزي، الاتهامات الموجهة إليه، وذلك في إطار التحقيق في تمويل حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2007 من ليبيا، بحسب ما أورده موقع "بي أف أم تي في" التلفزيوني.    

    انظر أيضا:

    ليس فقط ساركوزي... مترجم القذافي يكشف أسرار دعم العقيد لزعماء عرب وأجانب
    خبير قانوني: التعاون القضائي بين فرنسا وليبيا يدعم الاتهامات ضد ساركوزي
    إحالة ساركوزي لمحكمة الاستئناف بتهمة الفساد واستغلال النفوذ
    قذاف الدم: ساركوزي فقد عقله وأطالب مجلس الأمن بالتحقيق
    وزير ليبي سابق: ساركوزي دمر ليبيا لعدم رضوخ القذافي لمطالبه
    تفاصيل جديدة يكشفها رجل أعمال لبناني بشأن صفقة "ساركوزي - القذافي"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, أخبار, أخبار العالم, أخبار ليبيا, أسلحة, حوار صحفي, الإليزيه, ساركوزي, الجزائر, فرنسا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik