10:00 20 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    ليبيا - أفراد القوات الليبية خلال تواجدهم في مواقع المواجهة ضد تنظيم داعش في مدينة سرت، 15 أغسطس/ آب 2016

    حرس المنشآت النفطية في ليبيا: تفجيرات أجدابيا تهدف للسيطرة على الهلال النفطي

    © REUTERS / Ismail Zitouny
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أكد آمر حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية في ليبيا، العميد مفتاح المقريف، أن عدم قدرة التنظيمات الإرهابية على مواجهة قوات الجيش الليبي، جعلتهم يستهدفون تمركزات للجيش بعمليات انتحارية، وذلك لزعزعة الأمن في تلك المنطقة، في محاولة للسيطرة على منطقة الهلال النفطي.

    بنغازي- سبوتنيك. وقال المقريف، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن "التفجير الأخير الذي استهدف بوابة عسكرية، بمدينة أجدابيا دليلا على عدم قدرة الإرهابيين على المواجهة، وهذا بعد دحرهم من منطقة الهلال النفطي ومدينة بنغازي"، مؤكداً أن الإرهابيين "أصبحوا شتات بتعاون مع خلايا النائمة يقومون بهذه العمليات الانتحارية الإرهابية الجبانة وذلك لعدم سيطرتهم على الأرض، وهذا دليل على نهايتهم في المنطقة الواقعة تحت سيطرة القيادة العامة للجيش الليبي، والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة تتابع أثرهم للقضاء على هذه المجموعة الإرهابية المتبقية وسيتم القضاء عليها قريبا".

    يذكر أن سيارة ملغومة استهدفت بوابة أمنية للشرطة العسكرية بمدينة أجدابيا شرق البلاد، تابعة للقيادة العامة للجيش الليبي يوم الخميس الماضي، كان يقودها انتحاري قادمة من الجهة الشرقية، وراح ضحيتها 7 قتلى وعدد من الجرحى، جميعهم من العسكريين.

    وأضاف آمر حرس المنشآت النفطية أن "التفجير الذي استهدف البوابة العسكرية تعتبر محاولة لبث الرعب والذعر في صفوف أبناء القوات المسلحة، ليحدث فراغ أمني لإعادة الكره لاستيلاء على منطقة الهلال النفطي (تشمل الزويتية، والبريقة، والسدرة، وراس لانوف) وتقدم إلى مدينة بنغازي".

    وتابع المقريف قائلاً إن "الحسابات عند هؤلاء الإرهابيين خاطئة دائماً، وهذه التفجيرات ومحاولاتهم لا تزيدنا إلا إصرار وعزيمة جنودنا الذين يتسابقون على التضحية والشهادة في سبيل الوطن وحماية مقدرات الشعب".

    يشار إلى أن القوات المسلحة الليبية حررت منطقة الهلال النفطي عام 2016 في عملية "البرق الخاطف" التي أطلقتها القيادة العامة للجيش الليبي.

    وأضاف أن "قوات الحرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية، متواجدين بمنطقة الهلال النفطي لحمايتها بمساندة غرفة العمليات المتواجدة في منطقة الهلال النفطي التابعة للقيادة العامة ولاشيء يذكر فيها من أي أعمال تخريب وهذا بفضل الرجال الأبطال الذين يسهرون الليالي من أجل حماية قوت الليبيين".

    وتابع المقريف أن "الإرهاب ليس له إلا وجه واحد وهو الإرهاب فقط، وليس لهم تكتيك أو تنظيم عسكري بالمعني الصحيح خصوصاً في هذه المرحلة، بعد أن تم دحرهم من المنطقة الواقعة تحت سيطرة القيادة العامة للجيش، فهم يقومون بهذه الأعمال الإرهابية الجبانة، لعدم وجود خطط تنظيمية لهم، وإنما يقومون بالأعمال الإرهابية فقط وهذا يدل على هزيمتهم وسوف يتم القضاء عليهم نهائياً وتطهير البلاد منهم لينعم بالأمن والأمان والاستقرار".

    وختم حديثه قائلاً إن "القائد العام للقوات العربية الليبية المسلحة المشير خليفة حفتر أصدر تعليمات بإطلاق عملية تحمل اسم "حق الشهيد" في أجدابيا، من أجل تطهيرها من هؤلاء الإرهابيين والخونة والمندسين حيث تم توجيه برقية إلى أمراء الوحدات والسرايا بجهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية بأخذ الحيطة والحذر وتسيير دوريات وتواجد الأفراد بعدد كافي في نقاط الحراسة والإشراف على تنفيذ هذه التعليمات من قادة الوحدات شخصياً وتواجدهم بمقراتهم وبعد الفترة المسائية يتناوب بين معاونه، وإبلاغ الفوري على أي طارئ يحدث، بالرغم من هذه التعليمات التي تم إصدارها هي منفذه بالوحدات على مدار الساعة بالإمكانيات المتاحة لأنه طبيعة العمل تتطلب ذلك في كل الظروف".

     

    انظر أيضا:

    الوطنية لحقوق الإنسان: عمليات الاختطاف والاختفاء أصبحت ظاهرة في عموم ليبيا
    غسان سلامة: لا استقرار في ليبيا دون القضاء على نهب المال العام
    الشيخ: التقرير الصادر بشأن ليبيا من المنظمة الدولية لمكافحة الفساد "غير عادل"
    ليبيا: حكومتا "الوفاق" و"المؤقتة" تواجهان شبهات في قضايا فساد
    مقتل 5 على الأقل في انفجار سيارة ملغومة شرقي ليبيا
    ليبيا: إعادة أسرع مقاتلة إلى الحياة
    البنتاغون: مقتل قيادي في "القاعدة" بضربة جوية في ليبيا
    مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يطلع السراج على نتائج اتصالاته لحل الأزمة
    ليبيا تدعم حق السعودية في التصدي لأي اعتداء على أراضيها
    الكلمات الدلالية:
    الهلال النفطي الليبي, حرس المنشآت النفطية في ليبيا يكشف سبب تفجيرات أجدابيا, الجيش الليبي, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik