21:52 14 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    خروج المسلحين

    القلمون السوري يدخل خط التسوية ووفد روسي يطمئن "لا خوف من المصالحة"

    © REUTERS / OMAR SANADIKI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30

    مع الإعلان عن بدء إخراج مسلحي "جيش الإسلام" والتحضير لإطلاق سراح المخطوفين، تغلق دمشق أحد أخطر بوابات الإرهاب عليها، وتستعد لاستكمال الجيوب المتبقية، وفقا لحسابات وتداعيات الميدان الجديدة.

    وفي تقرير لصحيفة "الوطن" السورية قالت فيه: "تحتل منطقة القلمون صدارة المشهد الجديد، مع أنباء واردة من هناك عن نضج واقتراب التسوية رغم مكابرة مسلحيها الذين لم يستمعوا جيدا لصدى ما جرى لرفقائهم من إرهابيي الغوطة". بحسب تعبير الصحيفة.

    من جانبه، ذكر موقع "الميادين نت" أن دفعة الحافلات التي خرجت من دوما هي من ضمن نحو 4 آلاف مسلح سيتم إخراجهم وعائلاتهم إلى جرابلس، وأشار الموقع إلى أن كل ما قاله شرعي "جيش الإسلام" حول العرض الروسي لنقل المسلحين إلى حميميم غير دقيق.

    من جانبها ذكرت مصادر إعلامية معارضة، بحسب الصحيفة السورية، أنه سيجري تنفيذ الاتفاق على مراحل متتالية، تقضي بخروج متتابع للقوافل على أن يجري تسليم المعتقلين والمختطفين لدى "جيش الإسلام"، وأن تدخل الشرطة العسكرية الروسية وتعود المؤسسات الحكومية للعمل ويجري تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ويجري إجلاء الجرحى لتلقي العلاج.

    وتابع تقرير الصحيفة السورية بالقول: تطورات دوما والاقتراب من إغلاق ملف الغوطة، تزامن مع بدء الحديث عن تسويات يجري التحضير لها فيما تبقى من جيوب بمحيط دمشق، وأكد وزير الدولة السورية لشؤون المصالحة علي حيدر أن الظروف لتفعيل المصالحة في جنوب دمشق أصبحت "أكثر نضجا"، وذكرت صفحة وزارة المصالحة، أن حيدر التقى وفدا من وجهاء منطقة جنوب دمشق وهي يلدا، ببيلا، بيت سحم، وسيدي مقداد، حيث عبر أعضاء الوفد من الوجهاء عن تمسكهم بمشروع المصالحة الذي وقع عام 2014، مؤكدين أن أحد أكبر العراقيل الأساسية لاستكمال هذا المشروع هو تعنت المسلحين ورفضهم للمصالحة نتيجة ارتباطهم بموقف دولي خارجي.

    من جهة أخرى ذكرت مصادر أهلية أن اجتماعاً عقد في محطة تشرين الحرارية الأحد الماضي بين وفد حكومي وروسي من جهة وآخر ممثل لمدنيي بلدات القلمون الشرقي، حيث طمأن الوفد الروسي الأهالي أن لا خوف من المصالحة، وتم منح مهلة تنتهي يوم غد الأربعاء للرد، على حين أشارت مصادر من القلمون لـ"الوطن" أن المهلة قد لا تكون أخيرة وقد يتم تمديدها على غرار ما حصل في دوما.

    انظر أيضا:

    آلاف الأطفال من أبناء الغوطة يتحدون الإرهاب ويعودون إلى مقاعد الدراسة
    شبكة أنفاق بطول 3 كيلومترات ومشاف ميدانية للإرهابيين داخل الغوطة الشرقية
    بالفيديو والصور... ماذا وجد أطفال الغوطة الشرقية بانتظارهم في حرجلة
    شاهد كيف سقطت منظومة عمل المسلحين في الغوطة
    ضربة راجمات الصواريخ السورية الحاسمة على المسلحين في الغوطة (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, خروج المسلحين من الغوطة الشرقية, المصالحة الوطنية, مركز حميميم, الجيش السوري, وزير المصالحة السوري علي حيدر, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik