04:52 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    نازحون من الموصل

    "دواعش المستقبل" يعتمدون الرجم لافتعال المشاكل في العراق

    © REUTERS / Zohra Bensemra
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    كشف رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الثلاثاء، 3 أبريل/ نيسان، عن مشكلة حقيقية سببها أطفال تنظيم "داعش" غربي مركز المحافظة.

    وأوضح الهايس لـ"سبوتنيك" ، يشهد مخيم كيلو 18 الواقع غرب الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غربي العراق، مشاكل وصراعات بين عائلات تنظيم "داعش" الإرهابي، والنازحين.

    وأضاف الهايس، أن المخيم قسم إلى قسمين، الأول للنازحين، والثاني لعائلات تنظيم "داعش" الإرهابي — كلا من نسائه وأطفاله الذين يرمون الحجارة على النازحين وينعتونهم بالمرتدين.

    وأكمل، أن النازحين يردون على أطفال "داعش"، بعبارة "أنتم دواعش"، ينجم عنه شجار ونزاعات مستمرة بشكل يومي.

    ويقول الهايس، "حتى الآن، لم تجد الحكومة المحلية لمحافظة الأنبار، ولا وزارة الهجرة والمهجرين، والحكومة الاتحادية، حلا لهذا الموضوع".

    ويشير الهايس إلى أن أعداد أطفال ونساء عناصر تنظيم "داعش" في المخيم المذكور، كبيرة، وقدرها بالمئات.

    ويلفت الهايس إلى أنه بالإمكان معالجة هذه المشاكل، بفتح مدارس خاصة بأطفال عناصر "داعش"، مع مراكز تأهيل لهم، مؤكدا على الجهات المعنية إيجاد الحلول لهؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم "داعش المستقبل".

    وذكر رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، في ختام حديثه، أن الكثير من عائلات تنظيم "داعش" عاد إلى المناطق المحررة في الأنبار، منوها إلى أن "الداعشي يتحمل مسؤولية ذنبه، ونحن لا نعتبر العائلة كلها داعشية إذا كان أحد أفرادها منتميا للتنظيم".

    وأعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في 9 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، تحرير آخر بقعة كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، في جزيرة الأنبار "المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة البلاد"، وصولا إلى الحدود السورية.

    انظر أيضا:

    القوى العراقية تحذر الحكومة من حرمان نازحي ديالى من المشاركة بالانتخابات
    تدمير أربع مضافات لـ"داعش" بعملية عسكرية في ديالى
    قصف مفارز متحركة لـ"داعش" على الحدود بين ديالى وصلاح الدين
    "داعش" يفجر منزل مسؤول شمال شرق ديالى
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik