21:07 23 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    بدأت الحركة السياحية تعود إلى مدينة حلب

    الدمار وما بقي من آثار يستقطب الزوار

    © Sputnik . Fedaa Shaheen
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    عادت مدينة حلب إلى احتضان واستقبال الزوار والمواطنين الذين يرغبون في زيارتها لرؤية المشاهد والشواهد التاريخية والأثرية التي حاولت المجموعات الإرهابية المسلحة تدميرها، فعلى الرغم من الدمار والتخريب الذي سببه الإرهاب، إلا أن ذلك لم يمنع المواطنين من زيارة هذه المدينة التي تعود إلى الألف العاشر قبل الميلاد.

    وبعد قيام الجيش العربي السوري والقوات الصديقة بتحرير حلب من الإرهاب بدأت الحركة السياحية تعود إلى المدينة تدريجياً حيث تقوم الشركات السياحية بالتحضير لاستقبال الموسم السياحي وتقديم العروض المغرية لجذب المواطنين والسياح إليها.

    مدير إحدى الشركات السياحية في حلب  سامر شياح أوضح لـ"سبوتنيك" أنه تجري التحضيرات للموسم السياحي الذي يبدأ بعد انتهاء الدراسة الابتدائية والثانوية في المدارس وستشمل الرحلات زيارة قلعة حلب، الجامع الأموي وحلب القديمة والأسواق الأثرية المدمرة والأماكن الأخرى المدمرة.

    وأشار شياح إلى أن العمل قبل الحرب كان في جميع النشاطات السياحية وفي مجال السياحة الدينية وبعد ظروف الحرب والعقوبات التي فرضت على سوريا توقفت السياحة الدينية واقتصر العمل على الرحلات الخاصة وإقامة المعارض الترفيهية لأهالي حلب الصامدين في المدينة إضافة إلى أنه بعد تحرير المدينة تمت إقامة النشاطات المجانية إلى قلعة حلب حضرها جنسيات فرنسية وروسية مع أهالي حلب وشاهدوا آثار الدمار والتخريب الذي طال الجامع الأموي ومحيط القلعة كما تمت إقامة الرحلات المجانية بالقطار من حلب إلى جبرين بمسافة 15 كم ولكن هذه المسافة لخصت مسيرة 5 سنوات لأنها تصل بين المناطق الآمنة التي كانت تحت سيطرة الدولة السورية والمناطق التي حررها الجيش السوري من الإرهابيين وتمت مشاهدة الدمار الذي خلفه الإرهابيين في الممتلكات.

    وأمل شياح بافتتاح مطار حلب الذي من شأنه ينعش السياحة في ظل رغبة الأصدقاء في روسيا وإيران ودول شقيقة أخرى في  زيارة مدينة حلب، علماً أن عدد الشركات السياحية المتبقية في حلب 10 شركات.

    ويعود بناء الجامع الأموي في حلب إلى العهد الأموي " سنة 96 هـ — 716" وتعرضت مئذنة الجامع بسبب ممارسات المجموعات الإرهابية المسلحة إلى تصدع في الهيكل الإنشائي ومن ثم إلى تدمير بالكامل في 24 نيسان عام 2013 م، كما تعرضت مكتبة الجامع التاريخية للحرق والسرقة، وفك المنبر الخشبي للجامع وسرقته بتاريخ 13 أيار عام 2013، وتفجير نفق تحت مصلى النساء مما أسفر في انهيار جزء من الجدار الشرقي للجامع في تاريخ 28 كانون الثاني عام 2015، وتفجير السور الجانبي في 26 شباط عام 2013.

    وتعتبر قلعة حلب قصر محصن إضافة إلى أنها إحدى أقدم وأكبر القلاع في العالم، بنيت القلعة على تل اصطناعي مردوم جزئياً يرتفع 50 م عن مستوى المدينة ويعود تاريخ القلعة إلى الألف الأول قبل الميلاد وتعرض مدخل القلعة وبرجها الشمالي للأضرار بسبب الحرب التي تعرضت لها البلاد.

    أما كنيسة أم المعونات بنيت في القرن السادس عشر الميلادي سنة 1831 م في منطقة الجديدة في حلب وكانت من أكبر الكنائس المعروفة إذ يبلغ طولها 32 متراً وعرضها 16 متراً، وتعرضت الكنيسة لأضرار مادية كبيرة وجسيمة نتيجة سقوط صاروخ أطلقه الإرهابيون على كاتدرائية أم المعونات في حي التلل وسط المدينة في 9 كانون الثاني 2015.

    انظر أيضا:

    بالفيديو...استمرار عودة المهجرين من ريفي حلب وإدلب إلى منازلهم
    الدفاع الروسية: خروج أكثر من ألف مسلح من الغوطة الشرقية إلى حلب
    الجيش التركي: أمامنا بضعة قرى في عفرين وبعدها نصل أطراف حلب
    الأمم المتحدة تتحدث عن صعوبات حول دخول نازحي عفرين إلى حلب
    انطلاق دورات مجانية لتعليم اللغة الروسية في حلب السورية
    عودة 750 شخصا من سكان حلب إلى مدينتهم عبر ممر إنساني
    الكلمات الدلالية:
    حلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik