10:12 19 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    الرئيس السوري بشار الأسد

    مكاسب الجيش السوري خلال 2018... "نصيب الأسد"

    © REUTERS / SANA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30

    شكّلت سيطرة الجيش السوري الوشيكة على كامل الغوطة الشرقية، بعد الاتفاق المبرم مؤخرا مع تنظيم "جيش الإسلام"، نقطة تحول في خارطة بسط النفوذ بين القوى المتصارعة في سوريا.

    فبموجب الاتفاق الأخير، يغادر آلاف المسلحين وأسرهم مدينة دوما، آخر معاقل الإرهاب في الغوطة الشرقية، مقابل الإفراج عن جميع المخطوفين.

    وباتت قوات الحكومة السورية تسيطر على نصيب "الأسد" في سوريا، بحسب مراقبين، بعد فقدها السيطرة على مناطق واسعة منذ نهاية 2013 حتى أوائل 2017 لصالح الجماعات المسلحة، لا سيما تنظيمي "داعش" و"جيش الإسلام" الإرهابيين.

    وشهدت الأشهر الثلاثة الأولى من 2018 انتصارات لافتة للجيش السوري، لاسيما السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب وانتهاء ببسط نفوذها الوشيك على أهم وآخر معقل للمسلحين بالقرب من دمشق.

    أبرز مكاسب الجيش السوري خلال 2018:

    يناير/ كانون الثاني 2018

    طرد الجيش السوري بدعم مكثف من الطيران الروسي مسلحي "هيئة تحرير الشام"الإرهابية من مطار أبو الظهور العسكري شرقي ريف إدلب بعد أكثر من عامين على خسارته.

    وتكمن أهمية المطار في أنه أول قاعدة عسكرية يستعيدها الجيش السوري في المحافظة، وبالتالي السيطرة على نحو 95 بلدة وقرية.

    ويعد "أبو الظهور" ثاني أكبر مطار عسكري شمالي سوريا.

    فبراير/ شباط 2018

    تمكنت وحدات الجيش السوري والقوات الموالية له من السيطرة على قرى وبلدات عدة في المنطقة الممتدة من جنوب شرقي خناصر في ريف حلب إلى غرب سنجار والسعن في ريفي إدلب وحماة.

    وأعلن الجيش السوري السيطرة على قرى وبلدات الهرتا وثلجة ومريجب الشمالي ورسم البرجس وخيرية كبيرة وصغيرة والعزيزية وجدوعة شمالية وجنوبية والبارودية… وغيرها في ريفي حماة الشمال الشرقي وحلب وإدلب الجنوب الشرقي.

    وأضاف الجيش أن مكاسب السيطرة على البلدات تمثل في توجيه ضربات قاصمة لمسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" اللتين سيطرتا على مساحات واسعة من ريف حلب الجنوبي قبل خسارتها.

    مارس/آذار 2018

    باغت الجيش السوري مسلحي "جيش الإسلام" وانتزع منه السيطرة على قريتي حوش زريقة وحوش الضواهر المهمتين الواقعتين على المشارف الشرقية والجنوبية الشرقية من الجيب الذي يسيطر عليه المسلحون في الغوطة الشرقية.

    أبريل/ نيسان 2018

    توصلت وزارة الدفاع الروسية في 8 أبريل/ نيسان لاتفاق مع قادة "جيش الإسلام" يقضي بخروج كامل المختطفين لديه من دوما مقابل مغادرة المسلحين خلال 47 ساعة إلى جرابلس.

    ويعني الاتفاق استعادة الجيش السوري كامل الغوطة الشرقية التي كانت أكبر معقل للمسلحين قرب العاصمة دمشق.

    وذكر بيان لوزارة الدفاع الروسية أنه يتوقع مغادرة قرابة 8 آلاف مسلح و40 ألفا من أفراد عائلاتهم من دوما بشكل عام.

    انظر أيضا:

    المصالحة الروسي: أكثر من 2000 مسلح وعائلاتهم يغادرون دوما إلى مكان تجمع القافلة
    منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعتزم إرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى دوما في سوريا
    خروج 44 حافلة من دوما تقل نحو 2052 من مسلحي "جيش الإسلام" وعائلاتهم
    سوريا تدعو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رسميا لإرسال فريق إلى مدينة دوما
    لافروف: موسكو تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن بإرسال خبراء إلى دوما للتحقيق في مزاعم الكيميائي
    الكلمات الدلالية:
    اتفاق خروج المسلحين من دوما, الجيش السوري, داعش, بشار الأسد, الغوطة الشرقية, دوما, الغوطة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik