00:34 19 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    سجن داعش أسفل ملعب الرقة

    قصص العذاب من سجن التوبة

    © REUTERS / ERIK DE CASTRO
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    132

    اليوم ولدنا من جديد بعدما كنا قد فقدنا الأمل بالعيش بين أهلنا وعائلاتنا بأمان...بهذه الكلمات بدأت ميرفت سليم المحررة من سجن التوبة كلماتها لمراسل "سبوتنيك"... تلقت المرأة ذات 38 عاماً تعذيبا مؤلما مثل باقي النساء اللواتي كن موجودات معها في السجن.

    سبوتنيك. ميرفت التي خطفت من المدينة العمالية بعدرا منذ خمس أعوام لا تعلم عن زوجها شيء لقد اقتاضوا "جيش الإسلام" إلى مكان مجهول مثلما قاضوا العديد من الرجال بحجة أنهم من الجيش السوري.

    تقول المراءة التي اندمجت مشاعرها ما بين فرح الحرية من العذاب وآلام السنوات الخمس حلولنا "جيش الإسلام"، أن الدولة السورية لن تنظر بأمرنا ولن يتم تخريجينا أبداً حاولوا غسل عقول الأطفال من خلال الأفكار التي يتم طرحها من خلال الدروس التي كانوا يقدموها بجلسات أسبوعية، كان عددنا 240 تم تقاسمنا من قبل الفصائل وكان "جيش الإسلام" القسم الكبير ولا يتم السماح برؤية النساء للرجال. وفي الحالات التي تكون هناك سجينة وزوجها أو أولادها موجودين يسمح لهم باللقاء لمدة ساعة كل 15 يوماً في ساحة المعتقل.

    تكمل ميرفت تم توزيع نسخ من القرآن الكريم على جميع السجينات، اللاتي ارتدين اللباس الأسود الشرعي، دون إجبارهن على القراءة، والأدوية اقتصرت على حبوب "السيتامول" المسكنة فقط، بينما كان الاستحمام باستخدام المياه الباردة ولا يوجد كهرباء أبداً

    لا يسمح لنا بالكلام…

    المختطفونَ في الغوطة يعيشون حياة صعبةً تحت وطأة التعذيب ضرباً وجلداً من جهة، والتشغيل في حفر الخنادق والأنفاق من جهةٍ ثانية، هذا ما قاله المحرر العسكري عبد اللطيف محمود السيد 23 ذو سنة لمراسل "سبوتنيك" يكمل عبد، انخطفت من حوش الفأرة من حوالي سنتين ذبحونا من القتل والجلد بالكرباج أو قطعة طويلة من حديد تستخدم للضرب على الظهر لكي يكسر لك أضلاعك، لا يسمح لنا برؤية أحد نخرج للشمس ونحن مغلقين العينين ومن يريد تناول الطعام والشراب عليه العمل بحفر الانفاق ونقل الأحجار تم إعدام الكثير من العسكرين رمي بالرصاص لعدم استجابتهم لأوامر الحراس بـ"جيش الإسلام".

    يبين عبد أن الوجبة الأولى تبدأ عند الظهر، وهي عبارة عن "رغيف خبز صغير وصحن يحوي بضع حبات من الأرز"، وأحياناً كثيرة تمر الأيام من دون طعام، في حين يتم التفتيش صباحاً بشكل يومي بإذاعة الأسماء للرجال والنساء، ولا يتم السماح برؤية النساء للرجال

    تم إعدام الكثير…

    أما المحررة فاطمة سليم فتتحدث لمراسل "سبوتنيك " قائلة " تم إعدام قسم كبير من الرجال بالرصاص حيث كان "جيش الإسلام" يعمل على تفريغ غضبه بالمساجين وكان يطيب له أن يكون المسجون عسكري حيث يقوم بتعذيبه بشكل لا يتحمله العقل… توفي العديد من النساء الذين كانوا معنا لعدم تحملهم المعيشة فالطعام كان غير صالح للأكل "خام " وكان يمنع الاستحمام إلا كل عشرة أيام وباستخدام المياه الباردة دون الصابون… وقد تم تقسيمنا للعديد من المجموعات من أجل الطبخ والتنظيف ومن كانت تمتنع عن العمل يتم اصطحابها للمنفردة لجلدها أو كهربتها.

    واستخدم الإرهابيون بجيش الإسلام "سجناء التوبة" كدروع بشريّة لمنع دخول الجيش السوريّ بأيّة معركةٍ فيها، ما جعل الوضع يشتدُّ تعقيداً خلال السنوات الماضية، وكنوع من الضغط على الجيش السوري.

     

    انظر أيضا:

    بالفيديو...نيران الجيش السوري تطال عربات إطلاق الصواريخ على ريف اللاذقية
    مدفعية الجيش السوري... باقة موت للأعداء
    صواريخ الجيش السوري تستطيع الوصول إلى قواعد الناتو
    الجيش السوري يتسلم السلاح الثقيل والمتوسط من "جيش الإسلام" في دوما
    مكاسب الجيش السوري خلال 2018... "نصيب الأسد"
    الرئيس الأسد يستقبل أهالي المخطوفين ويوجه رسالة إلى الجيش السوري
    وصول أول حافلة تقل مختطفين إلى نقاط الجيش السوري عند ممر الوافدين
    بالفيديو...مشاهد من عمليات اقتحام الجيش السوري لدوما
    لماذا تستدعي أمريكا مزاعم "الكيماوي" بعد كل تقدم يحققه الجيش السوري؟
    خبير عسكري: الجيش السوري ليس بحاجة إلى استخدام الكيميائي لأنه منتصر بالفعل
    بالفيديو... جانب من عمليات الجيش السوري في دوما
    الكلمات الدلالية:
    إرهابيون, السيتامول, خنادق, كلام, دروس, سجن التوبة, حبوب, شراب, مجهول, أنفاق, خطف, كهرباء, رجال, طعام, إعدام, وكالة سبوتنيك, جيش الإسلام, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik