04:25 22 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    أسلحة روسية

    محلل سياسي يفسر الرسائل الروسية لأمريكا بشأن ضرب سوريا

    © AFP 2018 / Denis Sinyakov
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    التصعيد السياسي والعسكري بين موسكو وواشنطن حول سوريا (73)
    0 90

    قال المحلل السياسي اللبناني نضال السبع، إن إعلان دونالد ترامب نيته استهداف الجيش العربي السوري، لن يلقى التصفيق من قبل موسكو، فروسيا لن تسمح باستهداف حلفائها.

    وأضاف السبع، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 12 أبريل/ نيسان، أن موسكو لم تطرح مشروع القرار في مجلس الأمن، الخاص بتشكيل آلية للتحقيق في الأسلحة الكيميائية في سوريا، إلا بعد تأكدها أن الحكومة السورية لم تستخدم هذه الأسلحة في دوما، خاصة أنها أرسلت وفدا برئاسة "عراب اتفاقيات دمشق وريفها" الكولونيل الروسي ألكسندر زورين، إلى دوما، للتحقق ومعاينة المكان الذي قالوا إنه تم استهدافه بالغازات الكيميائية.

    ولفت السبع إلى أن الجانب السوري — عبر السفير بشار الجعفري — كان أرسل لمجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وما كان يعرف سابقاً بآلية التحقيق المشتركة 145، رسالة كان آخرها بتاريخ 1 أبريل/ نيسان 2018، تضمنت معلومات دقيقة عن امتلاك المجموعات الإرهابية المسلحة لمواد كيميائية سامة، ولا سيما الكلور والسارين.

    وحسب السبع، حذر الجعفري من أن المجموعات المسلحة تحضر لجرائم باستخدام المواد الكيميائية ضد السوريين الأبرياء، وأنها تعمل من خلال أذرعها الإعلامية المسماة "الخوذ البيضاء"، التي يشرف عليها ضابط الاستخبارات البريطانية جميس لو ميجرر، والتي تعمل على فبركة الأدلة وتصوير المواقع والمشاهد الهوليوودية.

    وأوضح السبع، أن الدكتور بشار الجعفري كشف أيضا للجهات الأممية، أن هذه الجرائم يتم التحضير لها بشكل مسبق، وذلك بغية اتهام الحكومة السورية وتأليب الرأي العام والتحريض ضد سوريا وحلفائها، ومن ثم الطلب من المجتمع الدولي عقد جلسات في مجلس الأمن، من أجل إدانة سوريا وتبرير العدوان عليها.

    وقال المحلل السياسي إن الصحفية شارمين نارواني، التي كانت على الأرض في الغوطة الشرقية الشهر الما ضي، تحدثت عن اكتشاف الجيش السوري في مزارع الغوطة الشرقية بين الشيفونية ودوما، مختبرا كيميائيا مجهزا بشكل جيد، كان تحت إدارة التنظيمات المسلحة، ولم يأت أي مراسل غربي واحد للتحقيق في الأمر.

    وأشار السبع إلى أن روسيا نجحت في توجيه رسائل دبلوماسية وعسكرية، خلال الأزمة الحالية، الأولى عندما قدمت مشروع قرار لمجلس الأمن حول التحقيق الكيميائي، والذي سقط بفعل الرفض الأمريكي، والثانية عندما استخدمت الفيتو في مجلس الأمن، في إشارة واضحة من موسكو لمنع الإدارة الأمريكية والغربيين من استخدام المنصة الدولية، لتبرير الاعتداء على سوريا.

    وأردف "الرسالة الثالثة عندما حلقت طائراتها قبل يومين فوق البارجة الأمريكية، الأمر الذي كان بمثابة تحذير روسي للولايات المتحدة من مغبة التهور والاعتداء على سوريا، أما الرسالة الرابعة فكانت حديث السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين، والذي حذر الولايات المتحدة الأمريكية، من أن أي استهداف لسوريا، سوف يدفع الجانب الروسي إلى استهداف مواقع الإطلاق".

    وأكد السبع أن القدرات العسكرية السورية شهدت تطورا كبيرا في الفترة الأخيرة، أدى لإسقاط الطائرة الإسرائيلية قبل أشهر، حيث حصلت سوريا على صواريخ “إس-125”، التي حققت نجاحا باهرا، حين تصدت لهجوم صاروخي إسرائيلي على مطار التيفور العسكري، والتي تم تعديلها وتطويرها في روسيا لتقارب قدرتها القتالية قدرة وسائط الدفاع الجوي الحديثة.

    الموضوع:
    التصعيد السياسي والعسكري بين موسكو وواشنطن حول سوريا (73)

    انظر أيضا:

    كاتب لبناني: أمريكا بين "الحرب الباردة" وقرار الحرب ضد روسيا
    ردا على تفاخر وزير الجيش الأمريكي... روسيا تتفوق على أمريكا
    مندوب روسيا في الأمم المتحدة يتهم أمريكا بتجاوز حقوقها
    روسيا ترسل طائرات حربية إلى أمريكا عبر القطب الشمالي
    روسيا تأمل أن تدمر أمريكا مخزونها من الأسلحة الكيميائية حتى عام 2023
    الكلمات الدلالية:
    هجمات سوريا, منظمة حظر الأسلحة الكيميائية, مجلس الأمن, أمريكا, العالم, إسرائيل, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik