12:55 16 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    علم الاتحاد الأوروبي

    الولايات المتحدة تحاول إلغاء الاتحاد الأوروبي من خلال قراراتها ومواقفها

    © REUTERS / Srdjan Zivulovic
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    قال أستاذ العلوم السياسية، سعيد اللاوندي، إن الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لم يقدم شيئا سابقا لسوريا سوى توجيه ضربة بالعدوان الثلاثي عليها، مشيرا إلى أنه "لا يجب الثقة في الاتحاد الأوروبي لأن أبرز دوله مثل فرنسا وبريطانيا تسير معصوبة العين وراء أمريكا التي تحكم في الواقع الاتحاد الأوروبي وأي تواصل مع سوريا لن يكون جادا على الإطلاق".

    وأكد اللاوندي في لقاء مع برنامج "ملفات ساخنة" على أثير راديو "سبوتنيك"، على "استحالة أن يذهب الاتحاد الأوروبي لتبني موقف مغاير لواشنطن تجاه سوريا وإيران"، مبينا أن "الولايات المتحدة تسيطر على الجميع ويكفي أنها استطاعت أن تقنع بريطانيا وفرنسا بأن تسير في ذيلها".

    وقال أستاذ العلاقات الدولية، إن "الولايات المتحدة تحاول إلغاء الاتحاد الأوروبي من خلال قراراتها ومن خلال مواقفها في العالم العربي وأبرزها ضرب سوريا بحجة أنها تملك سلاحا كيميائيا".

    وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي مختلف مع واشنطن في نقطة البقاء في الاتفاق النووي مع إيران، ويحاول بشكل أو بآخر التواصل مع طهران باعتبار أن أمريكا دولة ضمن دول 6+1 " موضحا أن أمريكا "تريد فرض سيطرتها على الاتحاد من خلال هذا الأمر أيضا والانسحاب من الاتفاق مع أن الاتحاد يرى أن من مصلحته التوقيع على الاتفاق".

    وأشار أن "الكل يتحدث عن حوار سياسي في سوريا والدول العربية أيضا بمعنى أنه لا يجب أن يكون هناك تواصل عسكري لأن هذا يؤزم الأمور".

    وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يتناقض مع نفسه في تأييد الهجوم على سوريا بسبب مزاعم استخدام الكيميائي دون دليل، وفي نفس الوقت يدعو للحل السياسي، لأن العراق لم يكن لديه أسلحة دمار شامل ولا ليبيا، مضيفا "ولا تنسى أنه في صباح اليوم الذي ضُربت فيه سوريا كان هناك وفد من الأمم المتحدة يريد أن يحقق في مسألة امتلاك دمشق لسلاح كيميائي".

    انظر أيضا:

    الخارجية الألمانية: ألمانيا تتوقع من روسيا مساهمة بناءة في تسوية الصراع في سوريا
    خبير سياسي يشير إلى أسباب العدوان الثلاثي على سوريا
    اختلاف المواقف حول سوريا لا يؤثر على التعاون بين روسيا وتركيا
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة, بريطانيا, فرنسا, الاتحاد الأوروبي, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik