05:50 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لا يزال 14 مسؤولا عراقيا من نظام صدام حسين يقبعون في السجن بعد مرور 15 عاما على اجتياح دولي بقيادة الولايات المتحدة، وفقا لتعداد لوكالة "فرانس برس".

    وبحسب الوكالة، شملت قائمة أعدها التحالف الدولي 55 مطلوبا أعدم خمسة منهم وقتل ستة، بينهم اثنان من أبناء صدام خلال مواجهات مسلحة وتوفي ثمانية أثناء الاعتقال فيما أطلقت القوات الأمريكية سراح 16 منهم قبل مغادرتها العراق آواخر عام 2011.

    وبين السجناء وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد، الذي حكم عليه بالإعدام في 24 يونيو/حزيران 2007، دون تنفيذ العقوبة بسبب معارضة رئاسة الجمهورية التصديق على الحكم.

    ويمثل الآخرون كوادر متوسطة في حزب البعث المنحل والجيش السابق أو مسؤولون حكوميون.

    إلى ذلك، هناك عبد الباقي عبد الكريم عبد الله أحد أبرز قادة حزب البعث الذي اعتقل في حزيران/يونيو 2015 في كركوك حيث كان مختبئا.

    قال بديع عارف، وهو محام يتابع قضايا بعض السجناء، إن "معظمهم في سجن الناصرية" في جنوبي العراق، مشيرا إلى أن "ظروف اعتقالهم سيئة جدا". وتابع أن "الحالة الصحية لسلطان هاشم متدهورة".

    وصدرت أحكام غالبيتها بالإعدام، بحق الجميع باستثناء جمال مصطفى عبد الله سلطان، المسؤول سابقا عن شؤون العشائر، وزوج حلا ابنه صدام حسين الذي ما زال معتقلا منذ عام 2003 بدون محاكمة، وفقا للمحامي.

    وأشار عارف إلى "تقديم ثلاثين طلبا إلى السلطات العراقية للإفراج، دون أن أحصل على رد (…) أعتقد أن هؤلاء سيبقون في السجن حتى الموت في حال عدم تدخل منظمات حقوق الإنسان التي لم تفعل شيئا حتى الآن".

    وما زال خمسة من مساعدي صدام هاربين أبرزهم عزة الدوري النائب السابق لرئيس مجلس قيادة الثورة الذي أعلنت السلطات العراقية وفاته في عدة مناسبات.

    انظر أيضا:

    العراق يعلن نتيجة ضرباته الجوية ضد "داعش" في سوريا
    العراق: قيمة صادرات النفط بلغت أكثر من 6 مليارات دولار في مارس الماضي
    تفجيرات مسيطر عليها لأسلحة وعبوات "داعش" شمالي العراق
    هل سيبقى العراق رهين المؤامرات الدولية؟
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, العراق, الحكومة العراقية, صدام حسين, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook