17:46 GMT03 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اعتبرت الصحفية اللبنانية جمانة حداد، المرشحة عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى، ضمن لائحة "كلنا وطني"، التابعة للمستقلين والمجتمع المدني في الانتخابات النيابية المقبلة، أن الفرصة مناسبة لنقل المعارك من الكلمة إلى داخل الحلبة السياسية.

    سبوتنيك. وقالت حداد لـ"سبوتنيك": "ترشحت لأكثر من سبب، في البداية أمضيت أكثر من عشرين سنة في الدفاع عن قيم ومبادئ أساسية بالنسبة لي، بقيام دولة لبنانية راقية ونبيلة وتحترم المواطن مثل موضوع حقوق الإنسان والحقوق الفردية والعامة، والدولة المدنية، ورفع مستوى التعليم في المدارس الرسمية. وقد وجدت أنها الفرصة المناسبة لنقل هذا الخطاب وهذه المعارك من الكلمة إلى داخل الحلبة السياسية، خاصة وأن قانون الانتخاب الجديد على الرغم من كل عيوبه وتضييقه على المرشحين الجدد، فإنه يتيح فرصة ولو صغيرة أن يخرق كم شخص من المستقلين"، أي ينجح عدد من المرشحين مستقلين.

    وأضافت: "ترشحت بسبب قناعتي الراسخة ودفاعي عن موضوع المساواة بحقوق المرأة، لأنها يجب أن تشارك في حكم هذا البلد. ومعيب أن يكون لدينا فقط 4 نائبات من أصل 128 نائب، وأنا من الأشخاص الذين لديهم أشياء أقدمها للبنان، والمساهمة بنهوض الدولة الجديدة التي كلنا نحلم بها".

    وعن إمكانية زيادة عدد النساء في البرلمان القادم، ذكرت حداد: "لا أعلم، لأن النساء القليلات المرشحات على لوائح الأحزاب هن مرشحات رفع عتب فقط لا غير وتبييض صفحة، ولسن مرشحات يملكن فرص حقيقية، أتمنى ذلك. أما بالنسبة للمستقلات فكلنا نعلم ما هي العوائق بوجه المرشحين المستقلين كلهم نساء ورجالا، أتمنى أن يصل عدد أكبر من النساء الكفؤ المستحقات إلى المجلس في هذه الدورة وسنعلم النتيجة في 6 مايو/ أيار".

    وأوضحت حداد أن المشاكل التي تعيق وصول المرأة للسلطة السياسية معقدة جدا، مشيرة "السلطة السياسية لطالما كانت سلطة ذكورية قائمة على الرجال وأكبر دليل على ذلك، أنه عندما حاولنا إقرار قانون الكوتا كانت هناك مقاومة شديدة ورفض من مجلس النواب وكانت الحجة أن المرأة ليست بحاجة إلى كوتا وأنها مهينة للمرأة، ومن ناحية ثانية لدينا التربية التي تعتبر أن هذا المجال لا يليق بالمرأة. وهذا الأمر خاطئ لأن السياسية ليس فقط من حقنا المشاركة فيها ولكن من واجباتنا، نحن نصف المجتمع ومن حقنا المشاركة".

    وحول إمكانية تغيير المشهد السياسي الحالي في ظل القانون الجديد للانتخابات، قالت حداد: "نعم سيتغير حتى لو لم يكون تغيير جذري، لكن سوف يتغير بالتأكيد لأنه بات لدى الناس وعي متراكم. ومقتنعة أنه سيكون هناك خرقا، طبعا لن يتغير الـ 128 نائبا ويأتي مكانهم نواب جدد. هذا ليس هدفنا ولكن أعتقد أنه سيكون هناك حد أدنى من الأشخاص الجدد الذين سيدخلون الحياة السياسية وينعشوها ويظهرون كيف أن النائب بخدمة المواطن وليس شخص موجود لخدمة مصالحه الخاصة".

    انظر أيضا:

    إغلاق صناديق اقتراع الانتخابات النيابية اللبنانية في السعودية والكويت وقطر
    سفير لبنان في القاهرة يكشف عدد المصوتين في الانتخابات البرلمانية من الجالية بمصر
    فرنسا ترسل قواتها إلى سوريا واللبنانيون يبدأون التصويت في الانتخابات النيابية ومطالب إلى إسرائيل بوقف استخدامها القوة المفرطة ضد الفلسطينيين
    لأول مرة في تاريخ لبنان... اللبنانيون في 6 دول عربية يشاركون في الانتخابات النيابية
    كاتب: المال السياسي يسود الانتخابات اللبنانية وسعر الصوت وصل إلى 1000 دولار
    قراءة في الانتخابات اللبنانية قبل نحو أسبوعين من الانطلاق
    الكلمات الدلالية:
    الانتخابات البرلمانية اللبنانية, الأحزاب, بيروت, دفاع, مرشحين, مساواة, حقوق المرأة, حقوق الإنسان, وكالة سبوتنيك, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook