16:28 GMT18 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    أظهرت وثيقة رسمية أن الجزائر تخطط لمنح المستثمرين الأجانب امتيازات لأراض زراعية للمرة الأولى، مع سعي البلد المنتج للنفط إلى زيادة إنتاج الغذاء وتقليص الاعتماد على الواردات.

    وبحسب "رويتروز" قالت الوثيقة إنه بموجب الخطة، التي من المتوقع أن يناقشها مجلس الوزراء هذا الأسبوع قبل رفعها للبرلمان، سيحتاج أي مستثمر أجنبي إلى العمل في شراكة مع الدولة أو شركة جزائرية خاصة.

    وتشجع الجزائر، عضو منظمة أوبك، المزراعين بحوافز من بينها تقديم قروض بفائدة منخفضة، في محاولة لخفض فاتورة واردات البلاد من الغذاء ومنتجات أخرى والبالغة 50 مليار دولار سنويا.

    ووفقا لـ"رويترز"، تعتمد الحكومة الجزائرية على صادرات النفط في نحو 60 في المئة من إيراداتها التي بدأت الآن فقط تتعافى، بعد انهيار أسعار الخام من فوق 100 دولار للبرميل عام 2014 إلى أقل من 30 دولارا في 2016.

    وقالت الحكومة في الوثيقة بشأن المبادرة إنه سيتم أيضا فتح امتيازات زراعية أمام الأجانب.

    ولم تتضمن الوثيقة تفاصيل بشأن مواقع الأراضي الزراعية التي سيتم عرضها أو كيفية منح الامتيازات، وقال مسؤول إن التفاصيل ستُوضح في تشريع منفصل.

    ويشتكى المستثمرون الأجانب منذ فترة طويلة من التعقيدات الإدارية الحكومية وعقبات أخرى تعرقل الاستثمار في الجزائر البالغ تعداد سكانه 41 مليون نسمة.

    وفي عام 2010، وافقت الجزائر على قانون يتيح للشركات الخاصة استئجار أراض زراعية مملوكة للدولة لأربعين عاما. وتم السماح للشركات الخاصة بالدخول في شراكات مع أجانب، لكن المستثمرين الأجانب لم يُسمح لهم بحيازة امتياز بشكل مباشر.

    وأخفقت تلك المبادرة في إعطاء دفعة كبيرة للزراعة، وقال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيي هذا العام إن ثلاثة ملايين هكتار من هذا البرنامج لا تزال غير مطورة، ووعد بمزيد من الخطوات لتحسين الوضع.

    واشترت الجزائر، وهي من بين أكبر الدول المستوردة للحبوب في العالم 8.4 مليون طن من الحبوب في 2017 بتكلفة بلغت 1.7 مليار دولار.

    وتهدف الحكومة إلى زيادة إنتاج القمح إلى 5.3 مليون طن بحلول 2022، من 3.5 مليون طن في عام 2017، كما تريد مضاعفة إنتاج البطاطا والحليب واللحوم ومنتجات أخرى في السنوات الأربع القادمة.

    وفي إطار جهودها لدعم الزراعة، تخطط الحكومة لتوسعة المناطق التي تعتمد على مياه الري إلى مليوني هكتار في 2019، من 1.3 مليون هكتار الآن من خلال سدود جديدة، وهو ما يساهم في تقليص اعتماد الأراضي الزراعية على مياه الأمطار التي لا يمكن التنبؤ بها.   

    انظر أيضا:

    الجزائر تكشف هوية إرهابيين اثنين تم القبض عليهما شرقي البلاد
    التوتر بين الجزائر والمغرب، التحالف الدولي يقصف الحسكة، سحب الجنود السودانيين من اليمن
    الخارجية المغربية: نتفهم حاجة الجزائر للتضامن مع حلفائها حزب الله وإيران والبوليساريو
    الجزائر تستدعي سفير المغرب احتجاجا على إقحامها في أزمة العلاقات مع إيران
    نقابات الصحة في الجزائر تطالب بسحب قانون جديد يسمح بالإجهاض
    بعد تشديد أوروبا الرقابة... الجزائر في "ورطة" بسبب المهاجرين
    سر الـ 30 ألف وثيقة المقدمة من الصليب الأحمر إلى الجزائر
    الجزائر تجدد رفضها للتدخل الأجنبي في شؤون ليبيا ومالي
    الجزائر تواجه هجرة الأفارقة بـ20 مليون دولار
    الكلمات الدلالية:
    التنمية الاقتصادية في الجزائر, الحكومة الجزائرية, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook