00:49 24 مايو/ أيار 2018
مباشر
    راشد الغنوشي

    صحيفة: الغنوشي يتدخل في أزمة "المغرب وإيران"... وبيان من النهضة

    © REUTERS /
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01

    قال مكتب رئيس حركة "النهضة" التونسية، راشد الغنوشي، اليوم الخميس 10 مايو/ أيار، إن الغنوشي لم يتوسط بين الجزائر والمغرب.

    نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا يقول فيه إن رئيس حركة "النهضة" التونسية، راشد الغنوشي، عرض الوساطة بين المغرب والجزائر، لوقف التوتر الحاصل بين البلدين.

    وطلب الغنوشي حسب "ميدل إيست آي" من أحمد أويحي، رئيس وزراء الجزائر، الوساطة بينه ونظيره المغربي سعد الدين العثماني "لحل الأزمة بين البلدين وجلوس الجانبين إلى طاولة الحوار".

    وعلق مكتب الغنوشي على الأمر بأن الأخير لم يتدخل في الأزمة التي نشبت بين الجزائر والمغرب، حسب موقع جريدة "الخبر" الجزائرية.

    وأوضح، مدير مكتب الغنوشي، فوزي كمون، أن الحركة "لا تتدخل في مشاكل الدول الأخرى".

    واعتبر كمون، أن التقارير التي تتحدث عن "هذا الأمر- يقصد تدخل الغنوشي- تضر بشكل خطير بسمعة رئيس حركة النهضة التونسية".

    واستدعت الجزائر السفير المغربي لديها على خلفية تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بشأن الأزمة مع إيران ودعم "حزب الله" للبوليساريو. وأعربت السلطات الجزائرية عن رفضها للتصريحات "غير المؤسسة كليا" التي أدلى بها وزير الشؤون الخارجية المغربي، بمناسبة الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإيران والتي "تقحم بشكل غير مباشر الجزائر".

    وكان المغرب قد قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وقال وزير الخارجية ناصر بوريطة إن المملكة المغربية قررت قطع علاقاتها مع إيران بسبب الدعم العسكري لحليفها "حزب الله" للبوليساريو، وتورط مسؤولين في السفارة الإيرانية بالجزائر في موضوع دعم الجبهة بالأسلحة والصواريخ.

    انظر أيضا:

    هل إغراق الداخل الجزائري بالمخدرات وراء توتر العلاقات بين المغرب والجزائر
    هل تشهد البوليساريو حربا بالوكالة بين المغرب والجزائر؟
    سباق تسلح في صمت...المغرب والجزائر يتنافسان على أكبر ترسانة عسكرية في أفريقيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار, أخبار الجزائر, أخبار المغرب, لقاء, الديوان الملكي المغربي, الرئاسة الجزائرية, الحكومة المغربية, الحكومة الجزائرية, أحمد أويحيى, سعد الدين العثماني, بوتفليقة, الغنوشي, الملك محمد السادس, المغرب, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik