04:51 18 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    عمر البشير والجيش السوداني

    استنفار عسكري في السودان...الجيش يتحرك بقوات ضخمة

    © AP Photo / Nasser Nasser
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1885

    نقلت صحيفة سودانية، عن مصادر مسؤولة، قولها إن هناك استنفارا عسكريا ضخما في السودان، بمشاركة قوات الدعم السريع بكامل عتادها العسكري.

    حشدت الحكومة السودانية قوات عسكرية كبيرة بمحلية (كاس) في ولاية جنوب دارفور، علاوة على قوات أخرى في وسط دارفور، تمهيدا لخوض معارك مع حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور، الذي تتمركز قوات له بمنطقة جبل مرة، بحسب صحيفة "سودان تربيون".

    وقالت المصادر، إن أكثر من 1500 من الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع بكامل عتادها العسكري يرتكزون بمحلية كاس، التي تبعد حوالي 80 كلم غرب مدينة نيالا، في استعدادات وتجهيزات عسكرية لمهاجمة مناطق تسيطر عليها قوات حركة تحرير السودان بجبل مرة.

    وأضافت المصادر أن "قوات عسكرية أخرى مرتكزة في مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور للمشاركة في المعارك المتوقعة".

    ودارت معارك متقطعة، خلال أبريل/نيسان الماضي الماضي، بين الجيش الحكومي، وقوات حركة جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد، حسبما أفاد تقرير للبعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تم تقديمه لمجلس الأمن الخميس الماضي.

    وفي بيان لمتحدثها الرسمي، السبت، قالت الحركة إن اشتباكات حديثة وقعت، الجمعة، بعد هجوم للقوات الحكومية نفذ على أحد مواقعها في منطقة (جبل مرة)، زاعمةً أنها ألحقت بقوات الدولة خسائر كبيرة، بحسب الصحيفة السودانية.

    وذكر في بيانه أن معلومات توفرت لدى الحركة بأن النظام بدأ تجميع قواته، كما أرسل قوات دعم وإسناد من "كأس وزالنجى، ونيالا، والجنينة"، لمعاودة الهجوم على مناطق الحركة مرة أخرى.

    انظر أيضا:

    السودان يجري تعديلا وزاريا رئيسيا
    مسؤول إماراتي: علاقتنا مع السودان في مرحلة الخطوبة وهذا موعد الزواج
    رسميا... السودان يعلق على "ضغوط سعودية إماراتية لقطع العلاقات مع قطر وتركيا"
    السودان يعلن إلغاء اجتماع اللجنة الفنية لـ"سد النهضة" بإثيوبيا
    السودان يبدأ في وضع دستور دائم بمبادرة من الرئيس البشير للمرة الثالثة في عهده
    الكلمات الدلالية:
    أخبار دارفور, أخبار السودان, قوات عسكرية, الصراع في دارفور, الجيش السوداني, عمر البشير, دارفور, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik