09:39 19 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    الكنيست الإسرائيلي

    معاريف العبرية: 1.8 مليون من عرب 48 يرغبون في "اغتيال دولة إسرائيل"

    YouTube.com
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    قالت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء السبت 26 مايو / أيار، أن أكثر من 1.8 مليون من عرب 1948 يرغبون في "اغتيال دولة إسرائيل"، وأنه آن الأوان على الحكومة الإسرائيلية أن تقرر ماهيتها، إذا ما كانت دولة يهودية، أو صهيونية وديمقراطية، أو عليها تحديد هوية جديدة.

    في تقرير مطول للصحيفة، أوجبت على المواطنين العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية من عرب 1948، تحديد مستقبلهم، إما بالوقوف بجانب الدولة الإسرائيلية الذين يعيشون في كنفها، أو اعتبارهم أعداء لها، وذلك على خلفية خروج أعضاء الكنيست العرب (من القائمة العربية المشتركة) في مظاهرة كبيرة بمدينة حيفا، نددوا خلالها بالاحتلال الإسرائيلي، وكتبوا لافتات تحمل عنوان "نقاوم الاحتلال".

    وكتب المحلل السياسي للصحيفة، نداف هعتسني، أن أكثر من 85% من المواطنين العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، وتعدادهم 1.8 مليون عربي، أيدوا القائمة العربية المشتركة بالكنيست الإسرائيلي (13 عضوا)، واصفا إياها بأنها قائمة عربية معادية للصهيونية، ويقف ورائها شخصيات فلسطينية متشددة، ومعادية لإسرائيل، مندهشا من وجود هؤلاء العرب ضمن برلمان دولة يهودية، يرغبون في "اغتيال دولة إسرائيل".

    تهكم الكاتب الإسرائيلي من مساندة وتأييد أغلب عرب 48 للفلسطينيين في قطاع غزة، أثناء خروجهم في مسيرات العودة، طوال الأسابيع التي تلت قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس، ف السادس من ديسمبر / كانون الأول 2017، ووصفهم لمن سقط قتيلا في هذه المسيرات ب" الشهيد"، ودعوتهم إسرائيل بــ"دولة إرهابية"، وذلك بالتوازي مع مناداته الإسرائيليين من دون العرب بتجنيد وسائل التواصل الاجتماعي لتحسين صورة بلادهم أمام المجتمع الدولي، الذي اعتبر أن جزءا منه لا يؤيد السياسات الإسرائيلية. 

     

    انظر أيضا:

    محاكمة اثنين من "عرب 48" في السعودية بتهمة العمالة للموساد الإسرائيلي
    في اليوم العالمي لدعم حقوقهم... قوانين وإجراءات يعاني منها عرب 48
    الكلمات الدلالية:
    الكنيست, طرد نواب عرب من الكنيست, أخبار فلسطين, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار إسرائيل, عضو في الكنيست, الكنيست, الكنيست الإسرائيلي, حيفا, القدس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik