21:09 GMT19 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الخبير في الشأن الكوري، الدكتور أحمد سالم أبو المجد، إن اللقاء المنتظر بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المقرر – حتى الآن- في 12 يونيو/ حزيران، خطوة جريئة، رغم مخاوف الجانبين.

    وأضاف أبو المجد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن زعيم كوريا الشمالية لم يعرض التفاوض بعدما ألغى ترامب اللقاء، بل تركه لحالة التردد التي يعيش فيها، معتبرا أن اللقاء — الذي سيتناول التخلي عن البرامج النووية الكورية- سيكون حاسما في حل كثير من مشكلات المنطقة الكورية.

    وتابع "تردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اتضح من خلال إلغائه اللقاء مع نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ثم تحديد موعد، مع التأكيد على أنه ليس موعدا نهائيا، يشير إلى أن الأمريكان لم يتمكنوا بعد من تحديد كافة الملفات التي ينبغي عليهم مناقشتها مع الكوريين، كما أنه يشير إلى ترددهم بشأن إثارة أمور بعينها".

    وأوضح الخبير في الشؤون الكورية الدكتور أحمد سالم أبو المجد، أن هناك أدلة على أن كوريا الشمالية جادة في تخليها عن اختباراتها الصاروخية، ولكن لا يوجد دليل حتى الآن على جدية الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق السلام الكامل مع كوريا الشمالية، وعدم التدخل في شؤونها، خاصة مع الأعمال الاستفزازية التي تقع كل فترة.

    وعن هذه الاستفزازات، قال أبو المجد "الولايات المتحدة أثارت حفيظة كوريا الشمالية منذ أسبوعين، من خلال تنفيذ مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية، والأدهى أن المناورات شملت مخططا تجريبيا على كيفية اقتحام الحدود الكورية الشمالية، ما اعتبره كيم جونغ أون تدريبا على مخطط يهدد بلاده، وهدد وقتها بإلغاء أي اتفاق تم أو سيتم مع الأمريكان".

    وجدد أبو المجد تأكيده على أن الرئيس الأمريكي يدرك أن شعبيته تتراجع بشكل كبير في العالم، وهو يريد أن يتفرغ لكثير من الملفات، التي بالتأكيد لها مردود قوي داخل الولايات المتحدة، على الرغم من اعتبار الأمريكيين أنه يتعامل بشكل محترف مع الملف الاقتصادي، ولكن الأصل هنا هو حاجته لتحقيق انتصار سياسي خارجي، دون أن توجه له أصابع الاتهام بممارسة البلطجة، لذلك يسعى للقاء كيم جونغ أون.

    وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن الزعيم كيم جونغ أون أبدى "إرادته الثابتة" بشأن اجتماع قمة محتمل في 12 يونيو/ حزيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك خلال اجتماع أمس السبت 26 مايو/ أيار مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن.

    وأضافت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم ومون اتفقا خلال ما وصفته بمحادثات متعمقة على عقد مباحثات على مستوى عال بين بلديهما في أول يونيو/ حزيران، حسبما نقلت "رويترز".

    في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على موقع "تويتر" إن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مثمرة مع كوريا الشمالية. وأضاف "إذا جرت القمة مع كيم جونغ أون، فمن المرجح أن تكون في سنغافورة في 12 يونيو/ حزيران"، وتابع: "إذ لزم الأمر، قد تتأخر لموعد بعد 12 يونيو/ حزيران".

    انظر أيضا:

    ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات
    وفد أمريكي يصل كوريا الشمالية للترتيب لقمة ترامب وكيم جونغ أون
    خبير: زعيم كوريا الشمالية متخوف من ترامب بسبب موقفه مع إيران
    مون جيه إن: كوريا الشمالية أكدت التزامها بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية
    ترامب يكذب "نيويورك تايمز" حول ملف التعامل مع كوريا الشمالية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, كيم جونغ أون, كوريا الشمالية, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook