23:55 GMT31 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    ملف النفط والغاز لعام 2018 (2) (90)
    0 20
    تابعنا عبر

    أعلنت الحكومة اللبنانية قبل أيام عن بدء المرحلة الأولى للتنقيب عن النفط والغاز في الجرف القريب من الحدود مع إسرائيل.

    وقال وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل إن الحكومة وافقت على خطة للتنقيب في الجرف، قدمتها شركة توتال الفرنسية، وشركة إيني الإيطالية، ونوفاتيك الروسية. حيث سيتم حفر البئر الأول في العام المقبل.

    أجرت وكالة سبوتنيك حوارا خاصا مع نائب مدير معهد الطاقة والمالية أندريه بيلوغورييف تحدث فيه عن توقعاته للمشروع الجديد وللمرحلة المقبلة للبنان.

    وقال الخبير: "هناك تقديرات جيولوجية أولية على وجود النفط والغاز في لبنان، ولكن لا توجد إثباتات تؤكد وجود احتياطيات من النفط والغاز في الجرف. برأيي الشخصي حصلت العديد من الاكتشافات الهامة في الجرف اللبناني المحاذي لإسرائيل في السنوات الأخيرة، لذلك  أنا أرجح وجود احتياطيات من النفط والغاز".

    وأضاف الخبير: "باعتقادي أن هذا الاستكشاف الجيولوجي، سيعطي نتائج جيدة في المستقبل، ولكن يجب أن نفهم بأن هذا المشروع في مراحله الأولى، والفائدة الفعلية منه ستستغرق 8 — 10 سنوات وربما أكثر، كل هذا يتوقف على الظروف".

    وأردف قائلا: من الضروري تطوير البنية التحتية المناسبة، كما يجب التفكير في كيفية تصدير الغاز المستخرج. فالمسألة ليست بالأمر السهل".

    وفي ما يتعلق بدور روسيا في هذا المشروع أكد بيلوغورييف أن كل من "لوك أويل" و"روس نفط" و"نوفاتيك" أظهروا في البداية اهتماما كبيرا بهذا المشروع، وقاموا بالمشاركة في وقت مبكر من عام 2013 بعملية اختيار المشاركين في الجولة الأولى للمسابقة، لتحديد من سيقوم بالبحوث الجيولوجية قرب السواحل اللبنانية. ولكن في وقت لاحق، رفضت شركتي لوك أويل وروسنفت المشاركة في المناقصة، وبقيت نوفاتيك.

    ووفقا للخبير فإن العمل على استخراج النفط ليس من تخصص شركة نوفاتيك، لذلك فإن المشاركة في المشروع سيكون تجربة مثيرة للاهتمام لها.

    وأوضح الخبير أن الدور الروسي في المشروع  يتلخص في الاستثمار وتبادل الخبرات التكنولوجية، ولكن الحمل الرئيسي سيكون على شركة توتال الفرنسية.

    وأشار إلى أن الجرف الشرقي للبحر المتوسط ​​هو واحد من أكثر المناطق الواعدة من حيث الموارد والموقع الجغرافي المميز، لقربه من السوق الأوروبية، لافتا إلى أن المشروع قد يعاني من بعض التحديات بسبب وجود نزاع إقليمي مع إسرائيل.

    وردا على سؤال كيف ستتعامل روسيا مع اعتراضات الجانب الإسرائيلي بسبب قرب الجرف من حدودها، قال الخبير إن الجانب الروسي مهتم بحل النزاع والتوصل إلى اتفاق يصب في مصلحة الطرفين، خاصة أن هذا المشروع سينعكس إيجابا على جميع الأطراف المشاركة فيه، ويجب ألا تقف الخلافات السياسية عائقا أمامه.

    واختتم الخبير بقوله: "من الصعب التنبؤ بتأثير النفط اللبناني على الأسعار العالمية، خاصة أن الأمر يتعلق بالغاز أكثر منه بالنفط، بسبب وجود دول مجاورة  للبنان غنية بالغاز، وإن ظهور الاحتياطيات اللبنانية في السوق العالمية سيستغرق عشر سنوات على الأقل، على أي حال السوق العالمية كبيرة للغاية، والموارد اللبنانية لن تؤدي إلى تقلب في الأسعار".

    وأضاف: "ووفقاً للتقديرات الأولية، أن احتياطي الغاز اللبناني يتراوح بين 600 و700 مليار متر مكعب، هذا يجعل من إنتاج الغاز وبناء البنية التحتية لتسليمه مشروعًا اقتصاديًا مغريا".

    حوار: كارينا يونس 

    الموضوع:
    ملف النفط والغاز لعام 2018 (2) (90)
    الكلمات الدلالية:
    خبير, بحر, غاز, نفط, شركة نوفاتيك الروسية, توتال, شركة روسنفت الروسية, شركة لوك اويل, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook