13:52 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    همر أمريكية تحرس مدرسة اشبال داعش سابقا شرق حماة

    بالصور والفيديو... همر أمريكية تحرس مدرسة "أشبال داعش" سابقا شرق حماة

    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    علمت وكالة "سبوتنيك" من مصادر عسكرية سورية أن وحدات الجيش العربي السوري عثرت في ريف حماة الشرقي على معسكر تابع لتنظيم "داعش" الإرهابي كان مخصصاً لتجنيد الأطفال وتدريبهم تحت مسمى "أشبال الخلافة ولاية حماة".

    وتظهر عدسة مراسل "سبوتنيك" سيارة "همر" أمريكية معطلة تقبع في الموقع المذكور الذي خصص على ما يبدو لتدريب الأطفال وتجهيزهم لخوض المعارك.

    وكان ممثل عن وزارة الدفاع السورية قد تحدث لـ"سبوتنيك" عن مدرسة لتدريب الإرهابيين والمسلحين عملت في منطقة مخيم اليرموك بدمشق قبل تحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) دربت الأطفال دون سن 13 عاماً، كمسلحين وانتحاريين، كما علًمت الأطفال على المتفجرات وإطلاق النار من أسلحة مختلفة، وأولت اهتماما خاصا لتغيير الفهم الأيديولوجي للأطفال والمراهقين.

    مدرسة أشبال داعش سابقا في حماة
    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    مدرسة "أشبال داعش" سابقا في حماة

    وكانت عملية تحرير منطقتي الحجر الأسود ومخيم اليرموك جنوب دمشق كشفت النقاب عن استباحة تنظيم "داعش" الإرهابي مدارس المنطقتين المذكورتين وتحويلهما إلى مدارس "داعشية" تعلم الأطفال فنون الجهاد والقتل والذبح وإطلاق النار إلى جانب تنشئتهم على عقائد التطرف والتكفير.

    وهدف التنظيم من هذه الأفعال إلى تدمير الجيل الذي يُعوّل عليه أن يكون مستقبل سورية، وهو حال المدارس في مختلف المناطق التي وقعت تحت سيطرة التنظيم، والتي كانت طيلة فترة سيطرته مراكز اعتقال وتعذيب لكل من يخالف التعاليم الوهابية، ومراكز لتجنيد الأطفال بعد إتقانهم فنون القتل والذبح.

    مدرسة أشبال داعش سابقا في حماة
    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    مدرسة "أشبال داعش" سابقا في حماة

    وسعى تنظيم "داعش" إلى تشكيل جيل يحمل أفكاره ليخلق حالة مجتمعية ممتدة وراسخة تابعة له ومخلصة لأهدافه، نابعة من سهولة استغلال الأطفال والسيطرة عليهم من خلال تنوع الوسائل بين الإقناع والإغراءات المادية، ولتأسيس وتنشئة هؤلاء الأطفال ليصلوا إلى المستوى المطلوب، وخصص "داعش" ثلاثة أنواع من المدارس، وهي الدينية التي يتلقون فيها مبادئ الفكر الجهادي وأصوله ومناهج دولة الخلافة وتاريخها وبطولات قادتها وفيها يتغذى الطفل على عقائد كراهية غير المسلمين وغير المنتمين للتنظيم، والثانية قتالية تتضمن مرحلة المعسكرات للتدريب على فنون القتال، والثالثة نفسية لخلق عضو "داعشي" لا يعرف الخوف والرأفة وقادر على الإقدام دون تردد على ذبح ضحاياه وجز رؤوسهم.

    وأظهرت الكثير من التسجيلات المصوّرة عن يوميات تدريب أطفال يصطفون في تشكيلات مرتدين ثيابا موحدة سوداء وينصتون لتعليمات وأوامر أحد قادة التنظيم، أو يطلقون النار باستخدام البنادق والمسدسات، وأظهرت  مشاهد أخرى اصطحاب الأطفال خلال تنفيذ عمليات الإعدام بالذبح وقطع الرؤوس والرجم.

    مدرسة أشبال داعش سابقا في حماة
    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    مدرسة "أشبال داعش" سابقا في حماة

    واستغل تنظيم "داعش" في سوريا والعراق آلاف الأطفال وفقدانهم لعوائلهم والظروف القاسية التي يعيشونها في ظل الصراعات والحرب والتهجير فاختطفهم وزج بهم في مدارسه.

    مدرسة أشبال داعش سابقا في حماة
    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    مدرسة "أشبال داعش" سابقا في حماة

    ويرى خبراء اجتماعيون ضرورة بالغة في أن تلتفت الحكومات المعنية إلى ضرورة معالجة الأطفال والمراهقين العائدين أو الهاربين من مستنقعات التنظيمات التكفيرية المسلحة من خلال دورات فكرية وتربوية تغذيهم بمبادئ الهوية والمواطنة وتعيد إليهم هويتهم وأسمائهم بعدما حملوا أسماء مثل أبوحفص أو أبوالقعقاع القادم من أعماق التاريخ برسالة الذبح وتكفير الآخر.    

     

    مدرسة أشبال داعش سابقا فيريف حماة
    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    مدرسة "أشبال داعش" سابقا فيريف حماة

    انظر أيضا:

    الجيش السوري: تحرير مناطق في أرياف حماة وإدلب وحلب ينهي وجود "داعش" فيها
    الجيش السوري يسيطر على قرى في ريف حماة ويدمر أنفاقا لـ"داعش"
    محافظ حماة يكشف حقيقة العثور على قمح مسموم في أوكار "داعش"
    بعد خسارته لشرق السلمية..."داعش" يحاول دخول مناطق "النصرة" شمال شرق حماة
    الجيش السوري يتقدم في ريف حماة ويعجل في فناء "داعش" (فيديو)
    شاهد...لحظة وصول القوات السورية إلى أكبر معقل لـ"داعش" في ريف حماة
    الوسائط النارية ترهق "داعش" في ريف حماة وتدفعه للهرب (فيديو)
    الدفاع الروسية: الجيش السوري يطبق الحصار على مجموعة كبيرة من عناصر "داعش" في ريف حماة (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    الحرب على الإرهاب, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik