Widgets Magazine
00:35 20 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    الميليشيات أثناء التفجير الذي وقع بالقرب من بلدة بن جواد في ليبيا

    سياسي ليبي: مخابرات أجنبية مدعومة بـ"مستفيدين بالداخل" وراء هجمات "الهلال النفطي"

    © REUTERS / Goran Tomasevic
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    علق القيادي في مجلس القبائل الليبية باقي العلي، على الضربات التي استهدفت منطقة الهلال النفطي في ليبيا، والحقول والموانئ النفطية، مشيرا إلى أن بعض الدول مازالت تسعى إلى إسقاط أي محاولة لتحقيق اتفاق داخلي ليبي يعيد للدولة قوتها".

    وأضاف العلي، في تصريحات لـ"سبوتنيك" اليوم الاثنين 18 يونيو/ حزيران، أن بعض الدول- بمعاونة أطراف في الداخل الليبي- غير راضية عن مخرجات اجتماع العاصمة الفرنسية باريس، وما نتج عنه من تحديد موعد لانتخابات رئاسية وبرلمانية تخرج ليبيا من الأزمة الكبرى التي تشهدها منذ عدة سنوات مضت.

    وتابع: "الشعب الليبي في الشرق والغرب والشمال والجنوب يدرك جيدا أن الاتفاق في فرنسا هو البداية الحقيقية للتوصل إلى تسوية صحيحة للأزمة في البلاد، ولكن هناك من يرون أن انتهاء الأزمة يحمل لهم خسائر كبيرة، لذلك تجد هؤلاء حريصون تماما على إفشال أي محاولة للاتفاق، والهجوم على الحقول والموانئ النفطية، يحمل أثر أيادي هؤلاء".

    ولفت السياسي الليبي إلى أن "البعض يلمحون إلى إمكانية تورط أجهزة مخابرات غربية وعربية في هذه الكارثة، وهذا أمر صحيح ويجب التصدي له بكل السبل، ولكن وقف هذه الأزمة سيكون أولا بقطع الأيدي التي تساعد هذه الدول على التدخل في الشؤون الداخلية الليبية لإفشال محاولات الحفاظ على الدولة وإنقاذها من براثن الأزمة التي تضربها منذ 7 سنوات".

    وطالب القيادي في مجلس القبائل الليبية، بضرورة تشكيل لجان تحقيق محايدة، تعمل على تحديد الجناة المتورطين في ضرب الحقول النفطية والموانئ الليبية، والتوصل إلى من يساعدونهم في الداخل، للضرب بقوة على أيدي كل من يحاول العبث بأمن الدولة الليبية، أو الارتداد على مكتسباتها الجديدة، وفي مقدمتها الاتفاق على إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

    وكان البرلماني الليبي وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي، شرق البلاد، طارق الجروشي، اتهم في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، مخابرات دول أجنبية بتدبير الهجمات التي وقعت على الموانئ النفطية الليبية مؤخرا، ملمحا إلى دور لقطر وتركيا وإيطاليا في تلك الهجمات.

    وقال الجروشي، أمس الأحد: "الهجوم علىي الحقول والموانئ النفطية مخطط له من مخابرات دول لا تريد استقرار ليبيا"، مشيرا إلى أنه "من خلال متابعة الأحداث الفترة الماضية يتضح أن هناك دول غير راضية عن مخرجات اجتماع العاصمة الفرنسية باريس، وما نتج عنه من تحديد موعد لانتخابات رئاسية وبرلمانية تخرج ليبيا من الأزمة الراهنة".

    وأوضح أن "تركيا وقطر غير راضيتين على الاتفاق، وكذلك الشبهات حول إيطاليا وعن دورها ووقوفها وراء الهجوم على منطقة الهلال النفطي"، مشيرا إلى ما وصفه  بـ"تشابك المصالح بين تلك الدول الذي جعل من التحرك على الأرض السبيل الوحيد لإفشال اتفاق باريس".

    وأدان مجلس النواب الليبي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في طرابلس، هجوما مسلحا على الموانئ النفطية في منطقة الهلال النفطي شرقي البلاد. وقال المجلس في بيان صحفي حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، "إن مجلس النواب الليبي يدين الهجوم الإرهابي على منطقة الهـلال النفطي، الذي نفذته ما تسمى مليشيات سرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابية، وعصابات المدعو إبراهيم الجضران، وعصابات من المرتزقة، يوم الخميس 14 يونيو/ حزيران، في محاولة لضرب أمن واستقـرار المنطقـة".

    وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبر موقعها الرسمي: "إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين الهجوم على مينائي تصدير النفط في راس لانوف والسدرة".

    انظر أيضا:

    ما حقيقة الهجوم المتكرر على منطقة الهلال النفطي
    ما هو الهدف الحقيقي من الهجوم المتكرر على الهلال النفطي
    حفتر يبحث آخر تطورات منطقة الهلال النفطي ووضع خطة للتأمين
    البرلمان الليبي وبعثة أممية يدينان الهجوم الإرهابي على منطقة الهلال النفطي
    مقاتلات سلاح الجو الليبي تستهدف إرهابيين حاولوا الهجوم على منطقة الهلال النفطي
    الكلمات الدلالية:
    الهلال النفطي الليبي, أخبار ليبيا, مجلس النواب الليبي, البرلمان الليبي, قطر, تركيا, فرنسا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik