Widgets Magazine
21:45 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    جندي يمني يقف أمام محطة وقود تعرضت للقصف في العاصمة صنعاء في اليمن

    خبير: القتال في اليمن بلا نتيجة والمستقبل لعملية سلام تتوافق مع طبيعة الشعب القبلية

    © REUTERS / KHALED ABDULLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبر الخبير الاستراتيجي المصري، اللواء أركان حرب محمد علي بلال، أن الحسم العسكري للأمور في اليمن غير ممكن، وأنه يجب النظر إلى طبيعة هذا البلد الجبلية وسكانه الذين يغلب عليهم الطابع القبلي المسلح؛ مشيراً إلى أن الحل يكمن في إطلاق عملية سياسية تأخذ في الحسبان كل هذه الظروف، بعيداً عن القرارات المكتبية.

    القاهرة – سبوتنيك. وأكد اللواء بلال، في حديث مع وكالة "سبوتنيك"، اليوم الأحد، أنه لا يمكن لأي جهة من أطراف النزاع، إن كانت الحكومة أو الحوثيين، أن تحقق نصراً عسكرياً عريضاً في اليمن، من خلال اعتبار قطع الطرق الجبلية تقدماً في القتال.

    وقال اللواء بلال، "من الواضح أنه لا يمكن لأي جهة أن تعلن سيطرتها على أراض واسعة في اليمن دون التنسيق مع القبائل، وهناك الكثيرون منهم يؤيدون الحوثيين من منطلق العداء للأجنبي القادم للسيطرة على البلد.. أراضي اليمن كانت تاريخياً مستعصية على كل من حاول دخولها، وذلك لطبيعة اليمن الجغرافية الوعرة، وطبيعة الشعب اليمني".

    وأضاف، "القتال في الحديدة من المتوقع أن يطول، وقد يأتي بثماره عبر الحصار البحري الطويل للميناء، والذي تمر من خلاله المواد التموينية والدواء والسلاح إلى الحوثيين.. لكن الموضوع سيصبح أصعب إذا قررت قوات الحكومة اقتحام المدينة، فالخسائر البشرية سوف تكون كبيرة في صفوف الطرفين، والحوثيون ما زالوا يتمركزون على التلال المطلة على المدينة بعد انسحابهم من المطار".

    ورأى الخبير العسكري أن الحل في اليمن ككل، والحديدة على وجه الخصوص، "يجب أن يكون عبر التفاوض، لكن من خلال اتخاذ قرارات تتماشى مع ظروف هذا البلد وطبيعة شعبه القبلي، موضحا أن "أي قرار، أممي أو غيره، لا يأخذ في الحسبان استحالة سحب الأسلحة من القبائل، لن يكتب له النجاح، لاسيما وأن القبائل لديها سلاح ثقيل".

    وحول الموقف العسكري الحالي في اليمن، أشار اللواء بلال إلى أن قوات "التحالف" والحكومة "لا تحاصر المدن، ولكن كل ما تستطيع فعله هو قطع الطرق ووضع الكمائن والألغام، وإلا لاستطاعت السيطرة على صعدة، وهي أقرب المدن من الحدود السعودية".

    وأعلن التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية ضد حركة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، وقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأربعاء قبل الماضي، بدء عملية عسكرية كبيرة، للسيطرة على مدينة الحديدة الساحلية ومينائها الاستراتيجي، الذي يؤمن نحو 70من السلع والمواد الغذائية والدواء والوقود للمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في شمال اليمن.

    وانسحب المقاتلون الحوثيون من منطقة المطار باتجاه الأحياء السكنية والميناء، الثلاثاء الماضي، وهو ما ينذر بسقوط ضحايا كثر، حال قررت قوات الحكومة و"التحالف" الدخول إلى مركز المدينة المكتظ بالسكان.

    جدير بالذكر أن قوات "التحالف"، ومنذ دخولها إلى جانب قوات الحكومة في 26آذار/مارس 2015، تفرض حصاراً جوياً وبحرياً على المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم.

    وتشير التقارير الإخبارية من الحديدة إلى أن المدينة تعاني من أزمة وقود، والميناء توقف عن العمل تماماً؛ وذلك منذ بدء العمليات العسكرية، في 13حزيران/يونيو الجاري.

    انظر أيضا:

    قطر تكشف "السبب الحقيقي" لانسحابها من تحالف اليمن بقيادة السعودية
    "أهم أسلحة" حرب اليمن... سر اجتماع دول التحالف في السعودية
    اليمن: مقتل 5 مدنيين وإصابة اثنين بغارات للتحالف على صعدة
    في اجتماع عسكري... نائب هادي يوجه دعوة إلى الجيش وأحرار اليمن
    الإمارات: نشارك في قوات التحالف وفقا لطلب اليمن
    بعد أنباء انسحاب ماليزيا... السودان يؤكد موقفه بشأن اليمن
    مقتل وإصابة 3 جنود بكمين للقاعدة في شبوة جنوب شرقي اليمن
    الحوثي يعلق على أنباء انسحاب ماليزيا من التحالف السعودي في اليمن
    الإمارات تخرج عن صمتها وترد على اتهام ارتكاب ضباطها جرائم أخلاقية في سجون اليمن
    "العودة الغانمة"... بيان عسكري كويتي بشأن القوات المشاركة في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik