02:18 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    أفادت وكالة "رويترز" أن محكمة في الدار البيضاء أصدرت، يوم الثلاثاء، حكما بالسجن لمدة 20 عاما على ناصر الزفزافي الذي قاد مظاهرات في منطقة الريف ومدينة الحسيمة الشمالية، فيما أطلق عليه اسم "حراك الريف" احتجاجا على المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

    واعتقلت السلطات الزفزافي (39 عاما) في مايو/ أيار 2017، ونقلته إلى سجن في الدار البيضاء بعد أن نظم مظاهرات في منطقة الحسيمة مسقط رأسه. ووجهت له تهمة تقويض النظام العام والمساس بالوحدة الوطنية.

    وقضت المحكمة أيضا بسجن نبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وسمير أغيد لمدة عشرين عاما، بينما أصدرت حكما بالسجن لمدة 15 عاما على ثلاثة آخرين.

    وحكم على سبعة ناشطين بالسجن لمدة خمسة أعوام وعلى ستة أشخاص بالسجن عشرة أعوام.

    وتضمن حكم المحكمة السجن لمدة ثلاثة أعوام على سبعة ناشطين وعامين على 12 متهما والسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ على ناشط واحد.

    وقالت نعيمة الكلاف محامية الحراك على صفحتها في فيسبوك: "أحكام قاسية وانتقامية".

    وقالت بشرى رويس محامية الناشطين لـ"رويترز" عبر الهاتف: "الأحكام كانت قاسية ولم تكن عادلة". وأضافت أنه سيتم الطعن على الحكم بعد مشاورات مع المتهمين.

    واندلعت الاحتجاجات في أكتوبر/ تشرين الأول، بعد وفاة بائع السمك محسن فكري سحقا داخل شاحنة قمامة، بينما كان يحاول استعادة سمكه الذي صادرته الشرطة.

    انظر أيضا:

    العفو الملكي عن معتقلي الحسيمة بين الواقع والمأمول
    عفو ملكي مرتقب لمعتقلي الحسيمة مطلع الشهر المقبل
    العاهل المغربي يعفي وزراء على خلفية أزمة الحسيمة
    احتجاجات الحسيمة المغربية بين واقع التهميش ومأمول الحكومة
    زراعة الحشيش محور الخلاف بين الحكومة المغربية وسكان الحسيمة
    هل يهدأ المغرب بعد اعتقال زعيم حراك الحسيمة
    الكلمات الدلالية:
    الحسيمة, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook