11:23 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    مركز المصالحة بقاعدة حميميم في سوريا

    مركز المصالحة: تبليغات في إدلب عن تجهيزات لاستفزاز من قبل "الخوذ البيضاء"

    © Sputnik . Dmitry Vinogradov
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي، اللواء ألكسي تسيغانوف، أن سكان ريف إدلب السورية أبغلوا عبر الهاتف عن تجهيزات لاستفزاز من قبل "الخوذ البيضاء".

    موسكو — سبوتنيك. وقال تسيغانوف: "وفقاً لما نقل إلى مركز المصالحة، فقد وصلت يوم الأحد قافلة من ست سيارات تحمل شعارات الخوذ البيضاء إلى مدينة إدلب، بالإضافة إلى شاحنة محملة بمعدات حماية شخصية وحاويات مزودة بمواد سائلة وسبعة صواريخ".

    وأضاف أنه "وبعد وصولها، قام أربعة أشخاص في ملابس خاصة مجهولين من قبل السكان المحليين بتجهيز رأس الصواريخ بسائل ومسحوق مستورد. ثم تم نقل الصواريخ المجهزة بواسطة شاحنة باتجاه قرية معرة النعمان".

    وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أفادت في السابع من الشهر الجاري أن القوات السورية استطاعت ضبط كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة كانت معدة وموضبة لنقلها إلى المجموعات المسلحة في مدينة إدلب ومحيطها.

    وبحسب "سانا"، تلقت الأجهزة الأمنية السورية معلومات استخباراتية من مصادر خاصة في ريف حمص الشمالي عن الأسلحة والذخائر، وبعد عملية رصد ومتابعة استطاعت الأجهزة الأمنية من ضبط مكان تواجد الأسلحة المتنوعة.

    وأشار ضابط عسكري خلال تصريح له لوكالة الأنباء السورية "سانا" أن من بين الأسلحة المضبوطة بنادق ورشاشات آلية مختلفة، بالإضافة إلى قاذفات من نوع "آر بي جي" وصواريخ أرض — أرض. 

     

    انظر أيضا:

    سوريا تدين قرار الإدارة الأمريكية بتقديم دعم مالي إضافي لـ"الخوذ البيضاء"
    هل تحضر "الخوذ البيضاء" لمسرحية كيميائية جديدة شرقي درعا
    الدفاع الروسية: "الخوذ البيضاء" استخدمت في خان شيخون قنبلة ضعيفة وليس أسلحة كيميائية
    الأسد: هذه الدولة تمول "الخوذ البيضاء"
    لماذا قررت واشنطن إعادة النظر في دعم "الخوذ البيضاء"
    الخارجية البريطانية تؤكد استمرار دعم "الخوذ البيضاء"
    واشنطن: نعيد النظر في برنامج مساعدة سوريا بما في ذلك دعم "الخوذ البيضاء"
    هل ستتخلى واشنطن عن ورقة "الكيميائي" وتوقف تمويل "الخوذ البيضاء"؟
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إدلب, الخوذ البيضاء, الحكومة الروسية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik