17:53 17 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    مارتن غريفيث

    قيادي في "أنصار الله" يوضح حيثيات لقاء الحوثي مع غريفيث

    © REUTERS / KHALED ABDULLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    يبدو أن المبعوث الدولي الجديد، مارتن غريفيث، قد إستطاع أن يحدث إختراقا هاما في التوصل إلى اللقاء مع زعيم حركة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، من خلال قدرته على إعادة الثقة وإظهار النية الصادقة حتى اللحظة في سعيه لتحقيق أي تقدم إيجابي لإيقاف الحرب على اليمن.

    لقاء عبد الملك الحوثي مع المبعوث الدولي غريفيث أمراً في غاية التطور، إذا قد يكون هناك شيء كبير… ماهو؟

    حول هذه المستجدات وفي حديث خاص لبرنامج "ما وراء الحدث" وضح، أحمد الشامي، القيادي في "حركة أنصار الله" المغالطات التي تم تداولها إعلامياً.

    يقول أحمد الشامي القيادي في حركة "أنصار الله": منذ بداية مهمته قام  المبعوث الأممي الجديد  إلى اليمن مارتن غريفيث  بزيارات متتالية وبناءة، ونحن في اليمن نعلق آمالاً كبيرة في أن يتم تحقيق تقدم على مسار الحل ودفع عملية السلام، ولعل هذه اللقاءات وخاصة اللقاء مع القائد عبد الملك الحوثي قد تحقق دفعاً إيجابياً في سبيل تحريك عملية مفاوضات جديدة يتبعها عقد مؤتمر للسلام تمت الدعوة إلى عقده مؤخراً، وتمت الدعوة إلى وقف إطلاق النار، لكننا للأسف نلحظ من خلال متابعتنا أن أطراف التحالف المعتدي ومن خلفه من أطراف دولية أخرى تحاول الحؤول دون ذلك وتتهرب من إلتزاماتها.

    وبخصوص طلب المبعوث الأممي تسليم الحديدة قال الشامي "هذا غير صحيح أبداً وكل ما يتم تداوله بخصوص التفاوض من أجل تسليم ميناء الحديدة أو مدينة الحديدة بشكل عام عار عن الصحة ولم يتم الحديث عنه أبداً، حتى المبعوث الأممي يتحدث عن هذا الأمر ولم يطالب به".

    وحول بعض مضامين هذا اللقاء أشار الشامي إلى أن "عبد الملك بدر الدين الحوثي لم يغلق باب الحوار مع أحد وهو يجري لقاءات مع جميع الأطراف التي لها علاقة بالحالة اليمنية ويمكن أن يكون لها دور، وهو لايتهرب من مسؤولياته أو يختبىء وراء الكواليس، المتغير الذي حصل هو الإختلاف ما بين المبعوث الأممي الجديد غريفيث بأنه يعمل على إعادة بناء الثقة والتواصل ويظهر المصداقية، وهذا ما إفتقدناه مع المبعوث الأممي السابق ولد شيخ الذي لم يكن طرفاً محايداً بل كان يعتبر خصماً، ومن هذا المنطلق قابل عبد الملك الحوثي المبعوث الأممي غريفيث، لكن المسألة هنا بخصوص ماتم تداوله في خضم الحديث الذي تم بينهما هو أنه لماذا لا يتم تقديم اللازم لتسهيل عملية السلام من خلال فتح مطار صنعاء وإيقاف إطلاق النار وإظهار حسن النية، ولماذا لايتم وقف الأعمال القنتالية على الأقل في الحديدة، وغيرها من المسائل المتعلقة بإيقاف الحرب ومعاناة الشعب اليمني.

    وختم  الشامي حديثه بالقول "نحن لن يكون لدينا أي ممانعة أو إعاقات في حال تم التفاوض وفق رؤى واضحة، لكن في ظل الحرب علينا كيف يمكننا أن نتفاوض…!!! ، يجب إيقاف الحرب علينا لتسهل عملية التفاوض والحوار بشكل هادىء يحقق نتيجة فعلية بنفس الوقت

     نحن مستمرون في المواجهة، ولدينا إستراتيجية جديدة، ونحن نرسل رسائل لقوى العدوان والتحالف الدولي ليعلموا أنه  لدينا خيارات إستراتيجية واسعة للمواجهة وليس فقط المواجهة، والآن نحن نقوم بقصف قوى العدوان في عدن من خلال الطائرات المسّيرة التي تستخدم حالياً بشكل فعّال، ونستخدم صواريخ تطلق من قواعد تحت الأرض، وهذا ما سيجعل العدو يعيد حساباته لابد من أن يعيدوا حساباتهم، هم يعتقدون أنه إذا ما سقطت الحديدة أو صنعاء أوغيرها من المدن بأننا سنستغنى عن ثوابتنا أو نستغني عن سيادتنا وحريتنا، هذا لن يحصل مهما كان الثمن".

    الكلمات الدلالية:
    لقاء الحوثي مع غريفيث, مارتن غريفت, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik