01:37 GMT06 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    125
    تابعنا عبر

    هاجمت إسرائيل بعدة صواريخ أحد المواقع العسكرية السورية التي تقع شمال مطار النيرب بريف حلب شمال البلاد.

    ونقل مراسل "سبوتنيك" عن مصدر عسكري سوري أن المعلومات الأولية تشير إلى استهدف الموقع بـ 8 صواريخ، مؤكدا أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 4 منها قبل وصولها إلى الهدف، فيما تمكنت الأخرى من الوصول إلى محيط الموقع العسكري.

    وبين المصدر أن الأضرار اقتصرت على الماديات ولم تتسبب بأي أضرار بشرية.

    ويقع مطار النيرب إلى الشرق من مدينة حلب بنحو 10 كم، ويتوسط منطقتي النيرب وجبرين، ويحده شمالا مدينة الشيخ نجار الصناعية أحد أكبر المناطق الصناعية في سوريا.

    وذكرت مصادر أهلية لوكالة "سبوتنيك" أن أصواتا يرجح أنها ناجمة عن سير الصواريخ تم سماعها في المنطقة الجنوبية الغربية من المنطقة المستهدفة ما يؤشر إلى أن الاستهداف تم مجددا عبر الأجواء اللبنانية.

    ويأتي الاستهداف الإسرائيلي الجديد بالتزامن مع انتقال عمليات الجيش السوري من ريف درعا الغربي باتجاه ريف مدينة القنيطرة جنوب شرق البلاد، وهي المنطقة المحاذية لمنطقة فصل القوات بين الجيش السوري والقوات الإسرائيلية في الجولان المحتل.

    يذكر أن الطيران الحربي الاسرائيلي شن خلال السنوات السابقة مئات الغارات الجوية مستهدفا العديد من المواقع العسكرية والمدنية في سورية، فيما تعتبره دمشق دعما للجماعات الإرهابية التي يحاربها الجيش السوري في عشرات الجبهات في البلاد.

    وبدأ الجيش السوري خلال الأيام الأخيرة هجوماً على مواقع تسيطر عليها المجموعات المسلحة شرق القنيطرة، بعد سيطرته على ما يزيد عن 90% من مساحة محافظة درعا واستعادته السيطرة على كامل الحدود مع الأردن، ويسعى للتقدم والسيطرة على الحدود مع فلسطين المحتلة في محافظتي درعا والقنيطرة.

    وفي الخامس من الشهر الجاري أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان في تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل ستوجه ضربات إلى الجيش السوري في حال انتشاره بالقرب من الجولان المحتل من قبل إسرائيل.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا في وقت سابق للحفاظ على اتفاق فك الارتباط في الجولان الموقع بين إسرائيل وسوريا برعاية الأمم المتحدة عام 1974.

    وفي التاسع من الشهر الجاري تصدت الدفاعات الجوية السورية لهجوم إسرائيلي استهدف مطار التيفور العسكري بريف حمص وأسقطت عددا من الصواريخ وأصابت إحدى الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية سانا.

    وكان مطار التيفور عينه تعرض شهر نيسان أبريل الماضي لقصف نفذته طائرتان حربيتان اسرائيليتان من طراز "F-15" وحملت سوريا حينها إسرائيل مسؤولية الهجوم، كما أكدت وزارة الدفاع الروسية الهجوم على المطار، إلا أن إسرائيل التزمت الصمت.

    وفي العاشر من شهر ايار مايو تحدثت وسائل الإعلام عن قيام الجيش السوري بقصف صاروخي مكثف لمواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان المحتلة، ردا على قصف الجيش الإسرائيلي لمحافظة القنيطرة السورية، الأمر الذي راى فيه مراقبون تثبيتا لمعادلة الردع التي ثبتتها دمشق في وجه الاعتداءات الاسرائيلية بعد اسقاط طائرة الـ F16 الاسرائيلية في العاشر من شهر شباط فبراير الماضي، حيث تصدت الدفاعات الجوية السورية آنذاك لاعتداءين إسرائيليين على قواعد عسكرية في المنطقة الوسطى وفي ريف دمشق، واسقطت عشرات الصواريخ الاسرائيلية ودمرت أكثر من 70 بالمئة منها، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب طلبت تدخل موسكو لمنع التصعيد مع سوريا، مشيرة إلى اغلاق مطار بن غوريون لأن الصواريخ السورية المضادة للطائرات وصلت إلى وسط إسرائيل.

    انظر أيضا:

    هجوم إسرائيلي يلقي الضوء على إمكانيات جديدة للدفاع الجوي السوري
    تحذيرات من "هجوم إسرائيلي" لوقف "انتصارات" الجيش السوري
    ما الذي أرادت إسرائيل تحقيقه من وراء إستهداف مطار التيفور العسكري
    خبير سوري: الغارات لم تستهدف مطار التيفور
    نائبة سورية: ادعاء إسرائيل بأن هجماتها على "التيفور" موجهة للإيرانيين باطل
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, الجيش السوري, الجيش الإسرائيلي, قصف إسرائيلي, غارة إسرائيلية على قاعدة جوية سورية, أخبار سوريا اليوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook