15:27 17 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    جمعية صبايا العطاء التنموية

    "صبايا العطاء" قريبا في روسيا

    © Photo/ Sabaya Al Ataa
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    تحول عمل الجمعيات الخيرية في سنوات الأزمة السورية من عمل ضمن نطاق الحي الواحد أو أبعد بقليل إلى إغاثي طارئ وسريع قد يتسع ليصل إلى محافظات أخرى.

    جمعية "صبايا العطاء" التنموية الخيرية وهي من أشهر الجمعيات على مستوى سوريا، جمعت أكثر من نصف مليون امرأة سورية سواء داخل البلاد أو خارجها، بدأت عملها منذ عام 2016، وتهدف لإقامة نشاطات ثقافية بمختلف المحافظات السورية، وتأمين المساعدات للأطفال والنساء والمسنين،  كتأمين الألبسة والأدوية والمستلزمات المدرسية، وتعليم المهن للنساء وتأمين فرص العمل لهن، وتقديم دروس مجانية للمحتاجين، وغيرها من النشاطات المختلفة.

    أجرت وكالة "سبوتنيك" حوارا خاصا  مع مؤسسة جمعية "صبايا العطاء" التنموية الخيرية علياء خيربيك، كشفت عن سبب زيارتها إلى روسيا، وعن آخر نشاطاتها الخيرية.

    الحياة الشخصية:

    قالت علياء: "ولدت في روسيا ودرست في مدارسها وعندما بلغت الخامسة عشر من عمري انتقلنا إلى سوريا، وتخرجت من كلية علم الاجتماع، وعندما اشتعل فتيل الحرب في سوريا، وكثر عدد المغتربات والمهجرات شعرت أنه من واجبي أن أساهم بطريقة ما، وقمت بانشاء مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت اسم "صبايا"، وأجمع نساء بلدي في مكان واحد. وانتشرت هذه المجموعة بسرعة كبيرة، حتى بلغ عدد المشتركات أكثر من 500 ألف مشتركة".

    وتابعت علياء بقولها:  "شعرت بوجود رغبة عارمة عند الفتيات للتعرف على بعضهن البعض،  لذلك فكرت أنه آن الأوان لنخرج من دائرة العالم الافتراضي ونلتقي على أرض الواقع". 
    بنك الطعام:

    وأردفت علياء قائلة: "قمنا بنشاطات مختلفة في شتى المجالات، ونقوم باختيار  النشاط حسب الحالات، والفئات. جمعية "صبايا العطاء" تضمن فريق كبير من الفتيات المتطوعات، اللواتي يمثلن المرأة السورية بامتياز، ويقدمن المساعدات كل حسب إمكانيتها، أما مشروعنا الأخير فهو "بنك الطعام السوري"، برعاية وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي، الذي قدم لنا مساعدة كبيرة ودعم المشروع ويؤمن لنا المقر والمواد التجهيزات المطلوبة.

    اليوم هذا المشروع يتكفل بإطعام أكثر من 1000 محتاج وهو موجه للفئات التالية: النساء الأرامل المعيلات لأطفالهن،  فئة الأيتام،  فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي الإصابات الجسدية، والمسنين"
     الممول:

    تؤكد علياء بأن جمعية صبايا العطاء هي جمعية ذات تمويل ذاتي، من خلال مساهمات أعضاء الفريق، وقالت: "يوجد أشخاص كثر يقدمون لنا الدعم، ولكن الممول الأول في بالدرجة الأولى هو زوجي رجل الأعمال محمد سليمان، كما يوجد تجار ورجال أعمال يتواصلون معنا ويرسلون لنا المواد".

    الانتقادات:

    حول الانتقادات والصعوبات التي واجهتها، أوضحت عليا بأن الانتقادات دائما موجودة، وقالت: "الإيمان بالهدف هو الرد الأفضل لجميع الانتقادات، للأسف في مجتمعاتنا العربية يوجود العديد من الأشخاص الذين لا يتقبلون الآخر ولا يتقبلون الآراء، وأنا أفضل عدم الدخول في نقاشات عقيمة مع هؤلاء الاشخاص، آن الآوان  لوضع حد لخلافاتنا، وبناء سوريا جديدة، ومتحررة من فرض الآراء وقمع الأفكار".

    المخططات

    حول مخططاتها كشف علياء بأن أهم ما يشغل حياتها حاليا هو مشروع الأمومة، فهي حامل في الشهر الثامن وتنتظر ولادة طفلتها بفارغ الصبر،  مشيرة إلى أن هذا  هو سبب زيارتها إلى موسكو.

    ولفتت إلى أن سوريا اليوم بحاجة لمختلف المشاريع التنموية، وهي تدعي جميع السوريين للمساهمة في مشاريع بمختلف القطاعات من ضمنها الأعمال التطوعية.

    وقالت: "سوريا اليوم دخلت في مرحلة جديدة، والذي يجب أن يكون عنوانها "سلام داخلي في قلوب السوريين"، سوريا بلد المبدعين وواجب علينا أن نستغل طاقات شبابنا ونستثمرها بكل ما هو مفيد لمستقبلنا."

    انظر أيضا:

    نساء وفتيات سوريات بعمر الزهور يروين معاناتهن في أسر "النصرة والجيش الحر"
    بالفيديو...هكذا يتحدى أطفال سوريا الحرب ومخلفاتها
    أوروبا تحرم أطفال سوريا المصابين بالسرطان من العلاج
    الكلمات الدلالية:
    مؤسسة خيرية, جمعيات خيرية, الازمة السورية, أعمال خيرية, جمعية, الحرب, روسيا, صبايا العطاء, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik