11:46 19 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    دبي

    هل السبب تركيا وقطر... تفاصيل خطة الإمارات للسيطرة على أفريقيا

    © REUTERS / AHMED JADALLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    استثمارات ضخمة ضختها هيئة موانئ دبي في منطقة القرن الإفريقي، بدأت ببناء ميناء كبير في جيبوتي، وتعمل الآن على بناء ميناء آخر بإقليم أرض الصومال.

    ووفقا لما نشرته صحيفة "الإيكونوميست"، تنظر الشركة إلى تلك المنطقة على أنها "أرض الفرص"، كما أنها باتت مطمعا لدول الخليج وعلى رأسها الإمارات.

    ويزعم التقرير أن الإمارات تسعى للحصول على تواجد استراتيجي في شرق إفريقيا عن طريق الموانئ، خاصة وأن تحقيق السيطرة على هذه المنطقة له العديد من المزايا التجارية والعسكرية.

    وترى إدارة الهيئة أن أفريقيا تحتاج للمزيد من الموانئ، والسبب أن المنطقة تعاني من خنق التجارة، ضاربة المثل بفقدان إثيوبيا شريطها الساحلي عند الانفصال عن إريتريا، قبل انتهاء العداء التاريخي منذ أيام برعاية إماراتية.

    وتعتقد موانئ دبي العالمية أن المنطقة الممتدة من السودان للصومال تحتاج 10 أو 12 ميناء، ولا يوجد فيها إلا نصف هذا العدد.

    وجاءت بداية التواجد الإماراتي في القارة السمراء، مع حلول عام 2015 ببناء قاعدة بحرية بمدينة "عصب" جنوبي إريتريا، والتي تم استخدامها مؤخرا في الحرب التي قادتها السعودية ضد الحوثيين باليمن، كما أنها قد تكون نقطة الانطلاق لهجوم مقترح على ميناء الحديدة، الميناء الرئيسي لليمن.

    وفي 2016 فازت الهيئة بامتياز مدته 30 عاما، لإدارة ميناء "بربرة" في إقليم أرض الصومال، الذي أعلن استقلاله عن الصومال في عام 1991.

    ويؤكد التقرير أن أبوظبي تهدف لتعزيز دورها وتواجدها في أفريقيا، مع بروز وتوسع دور الدوحة وأنقرة.

    وتقع جميع موانئ القرن الإفريقي بالقرب من مضيق باب المندب، عند مدخل البحر الأحمر، لكن هناك منافسة قوية متوقعة في ظل قيام قطر وتركيا ببناء موانئ في السودان، كما تجري السعودية محادثات لإنشاء قاعدة بحرية في جيبوتي.

    وتهدف الدول الخليجية الثلاث للاستثمار في الأراضي الزراعية بشرق إفريقيا، بهدف تأمين الإمدادات الغذائية لبلدانهم ذات الطبيعة الصحراوية القاحلة، وهي الإمدادات التي سيكون نقلها أسهل وأسرع عن طريق البحر.

    ويتسبب الصراع الخليجي في المنطقة، في زيادة الاضطراب، حيث ساعدت قطر على إنهاء الاشتباكات بين جيبوتي وإريتريا، قبل أن تنحاز جيبوتي وإريتريا لدول المقاطعة، فتسحب الدوحة قواتها، تاركة أريتريا تستولى على الأراضي المتنازع عليها من جيبوتي، ومن جانبا تدعم الإمارات حملة عسكرية مع فرنسا ضد متمردين في مالي.

    ومع استمرار التوسع الإماراتي في إفريقيا، ترى "الإيكونوميست"، أنه من المنطقي أن تجد أبو ظبي نفسها في صراع تنافسي مع الصين.

    ويرى العديد من المحللين والخبراء، أنه هذا التنافس المحتمل، ربما يكون المحرك الرئيسي للتقارب الإماراتي من الصين خلال الفترة الأخيرة، والذي أسفر عن توقيع العديد من الاتفاقيات على هامش زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الإمارات، والتي تعد أول زيارة خارجية له بعد إعادة انتخابه.

    انظر أيضا:

    الرئيس الصيني يصل الإمارات في زيارة تاريخية
    "تويتر" يضج بأول نادي سعودي ترعاه "طيران الإمارات"
    بعد خطوة مماثلة من الملك سلمان... الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في دولة أفريقية
    الكلمات الدلالية:
    دبي, موانئ, أفريقيا, السعودية, الصين, تركيا, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik