07:02 GMT04 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حققت القوات العراقية، منذ الساعات القليلة الماضية، في عملياته الاستباقية المستمرة في ملاحقة فلول تنظيم "داعش" الإرهابي وتدمير أوكاره، تقدما في تطهير الحدود الدولية من غرب العراق، باتجاه سوريا والأردن والسعودية.

    ولليوم الثالث على التوالي تواصل قطاعات الجيش العراقي، وفصائل الحشدين الشعبي والعشائري، بدعم من طيران الجيش، والتحالف الدولي ضد الإرهاب، تطهير صحراء الأنبار — التي تشكل مساحة شاسعة، من عناصر "داعش" المتخفين وأوكارهم المدفونة تحت الأرض والوديان.

    محاور

    أعلن مركز الإعلام الأمني العراقي، في أحدث بيان له عن عملية صحراء الأنبار، تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، أن قوة مشتركة من الجيش والحشد وبإسناد من طيران الجيش، تجري عمليات تطهير مساحات كبرى من صحراء الأنبار الغربية من ثلاث محاور باتجاه وادي حوران.

    وبيّن المركز، مشيرا إلى أن العمليات شملت مناطق "وحيش، والبوعواد، وقرية الراح، ووادي وسد الغربي، والحسينيات".

    وتقع منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران غربي الأنبار، غرب العراق، والذي يمتد لمسافة 350 كلم من الحدود العراقية — السعودية.

    ضرب "داعش"

    وصرح رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، لمراسلتنا، اليوم الثلاثاء 24 يوليو/تموز، قائلا:

    "كما معلوم كل فترة العمليات، لا تنقطع، ودائما تخرج القطاعات بصورة مفاجئة لملاحقة عناصر الإرهاب و"داعش" وأوكارهم، في الصحراء لأن لهم تواجد فيها في الكثير من الكهوف".

    وأضاف الكعود أن الجيش العراقي، وعمليات الأنبار والجزيرة تقوم بعمليات استباقية على اثر معلومات استخبارية، لمطاردة عناصر تنظيم "داعش".

    وأكد الكعود أن وضع عناصر تنظيم "داعش" في حالة انكسار وانهزام عكس ما كانوا سابقا عندما كان التنظيم يسيطر على أجزاء من الأنبار، وكركوك، ومحافظتي نينوى، وصلاح الدين، ويحددون المكان والزمان ودائما يحاولون القيام بعمليات تعرضية على المدنيين والطرق السريعة.

    وأكمل الكعود، اليوم بالعكس — القطاعات العراقية هي المسيطرة وأسياد الأرض وتقوم بعمليات لتدمير أوكار عناصر "داعش" وضربهم ضربات قوية، مفيدا بأن وضع الإرهابيين مزعزع ومعنوياتهم تحت الصفر.

    ويرى رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، أن تنظيم "داعش" الإرهابي، أراد من عملياته الإرهابية التي نفذها قبل وقت قصير على الطريق بين كركوك وأربيل، فقط كي يرفع معنويات مقاتليه لكن كل محاولاته تبوء بالفشل.

    الحدود

    وفي سياق متصل، أفاد قائم مقام قضاء حديثة، مبروك حميد مهيدي، في تصريح لمراسلتنا، اليوم القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائري، تخرج دائما بعمليات تطهير على طول الصحراء امتدادا من قضاء حديثة، غربي المحافظة، وصولا إلى هيت، وناحية البغدادي، ومركز الرمادي باتجاه قضاء الرطبة، والحدود الدولية مع الأردن وسوريا.

    وأضاف مهيدي، أن العمليات مستمرة في تفتيش جيوب معينة، والمنطقة باستمرار، منوها إلى أن العملية في الصحراء بدعم من التحالف الدولي ضد الإرهاب.

    وأعلن رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، السبت 9 ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، تحرير جزيرة الأنبار من سيطرة "داعش" الإرهابي وصولاً إلى الحدود السورية. وقال العبادي، خلال المؤتمر الإعلامي الدولي المنعقد في العاصمة بغداد، في كلمة له أطلعت عليها مراسلة "سبوتنيك" في العراق، إن "القوات العراقية أكملت تحرير جزيرة الأنبار، من الإرهاب".

    كما أعلن العراق تحرير كامل أراضيه من قبضة "داعش" الإرهابي المحظور في روسيا في 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد نحو 3 سنوات من الحرب.

    وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا.

    ويوميا يعلن مركز الإعلام الأمني العراقي، منذ الشهر الماضي، نتائج عمليات أمنية نوعية تنطلق بها القوات العراقية في ملاحقة فلول عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي ومخلفاته في مناطق متفرقة من محافظات (نينوى، وكركوك، وصلاح الدين، وديالى، والأنبار) شمالي وغربي البلاد.    

    انظر أيضا:

    خاص لـ"سبوتنيك"... مقتل وإصابة واعتقال أكثر من 1200شخص في تظاهرات العراق
    بعد سوريا... هل سيكون العراق هدف إسرائيل القادم
    الجيش التركي: تحييد 8 مسلحين من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق
    خبير: تهريب دواعش درعا عبر التنف إلى حدود العراق واتفاق القنيطرة تمهيد للجولان
    الكلمات الدلالية:
    القوات العراقية, الحشد الشعبي, داعش, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook