15:07 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال مسؤول قضائي تونسي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لن ترحل متشددا إسلاميا تونسيا يشتبه بأنه كان حارسا شخصيا لأسامة بن لادن، إلى ألمانيا التي سبق وأن سلمته إلى تونس، وإنه سيجري التحقيق معه في الداخل في اتهامات تتصل "بالإرهاب".

    وكانت السلطات الألمانية قد رحلت رجلا عرفته باسم (سامي.ع) إلى بلده تونس منذ أسبوعين تقريبا، متجاهلة تحذيرات سياسيين في ألمانيا من احتمال تعرضه للتعذيب وعلى الرغم من صدور حكم قضائي يسمح له بالبقاء وذلك قبل يوم واحد من ترحيله. بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

    وانتقد السياسيون المعارضون وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بسبب تعامله مع القضية في حين تقدمت محكمة ألمانية بطلب لعودة التونسي.

    وقال سفيان السليتي المتحدث باسم الهيئة القضائية المختصة بمكافحة الإرهاب في تونس، إن المشتبه به يدعى سامي العيدودي وإنه سيحاكم في تونس إذا ثبتت عليه اتهامات "الإرهاب".

    وأودع المشتبه به مركز احتجاز في العاصمة تونس منذ تسلمه من ألمانيا.

    وقال السليتي "لا مجال لترحيله لأي بلد آخر. ليس هناك أي أساس لذلك. هناك سيادة وطنية وستتم محاكمته وفقا للقانون بتهمة شبهة الإرهاب خارج حدود الوطن".

    ورفض السليتي المخاوف من إمكانية تعرض المشتبه به للتعذيب في تونس التي تمر بمرحلة انتقال ديمقراطي بعد الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011.

    ومضى يقول "بالنسبة للادعاءات بإمكانية التعرض للتعذيب نقول إن هذه مجرد ادعاءات عارية من الصحة تماما ونؤكد أن ذلك لن يحصل وأن القضاء مستقل ولن يسمح بمثل هذه الممارسات، وهو مواطن له كامل الحقوق في محاكمة عادلة".

    وتقدم التونسي المشتبه به بطلب للحصول على اللجوء في ألمانيا في عام 2006، لكنه لم يحصل عليه. وهو متهم بتلقي تدريبات عسكرية وأيديولوجية في عام 2000 في معسكر لتنظيم القاعدة في أفغانستان وبأنه كان في أوقات مختلفة حارسا شخصيا لابن لادن زعيم التنظيم في ذلك الوقت، وهي اتهامات نفى صحتها. وألقي القبض عليه بألمانيا في يونيو/ حزيران.

    انظر أيضا:

    باكستان أفشلت محاولة أمريكية لتهريب الطبيب الكاشف عن مخبأ بن لادن
    مساعد أسامة بن لادن يهاجم حراس سجنه في فرنسا
    مفاجأة وثائق بن لادن...هذا الأمير على "رادار الاغتيالات"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تونس اليوم, ألمانيا, أخبار العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook