Widgets Magazine
01:03 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أسامة بن لادن

    حارس ابن لادن في تونس... حكاية الرجل الذي شغل وسائل الإعلام العالمية

    © AP Photo / Sputnik/AP Photo
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أصبح الرجل البالغ من العمر 42 عاما، حديث وسائل الإعلام العالمية، بعد الإفراج المؤقت عنه من قبل السلطات التونسية.

    سامي العيدودي، هو الرجل الذي أطلق عليه الحارس الشخصي، وتارة أخرى السائق الشخصي لأسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة"، والذي تم ترحيله من ألمانيا 13 يوليو/ تموز 2018، وذلك بعد رفض طلبه للجوء منذ أكثر من 10 سنوات، حيث يعيش مع زوجته الألمانية وأطفاله الأربعة في مدينة بوخوم في غربي ألمانيا.

     تعود قضية العيديوي إلى يونيو/حزيران الماضي، عندما ألقت شرطة مدينة بوخوم الألمانية القبض على حارس شخصي سابق لزعيم تنظيم القاعدة المقتول أسامة بن لادن، وأنه سيتم ترحيله.

    وقال المتحدث باسم مجلس مدينة بوخوم، إن الشرطة ألقت القبض على سامي عندما كان يستوفي شرط التسجيل لدى مخفر الشرطة.

    ويعيش العدودي منذ عام 2005 في مدينة بوخوم غربي ألمانيا، ولديه زوجة وأطفال، وكان قد تم تصنيفه من جانب وزارة الداخلية المحلية لولاية شمال الراين- فيستفاليا، التي تقع بها المدينة كـ"مصدر خطر على الأمن" بسبب ماضيه الإرهابي.

    وفي أبريل/ نيسان2017، أكدت المحكمة الإدارية العليا بمدينة مونستر أن الرجل مهدد "باحتمالية كبيرة بالتعرض لتعذيب أو معاملة غير إنسانية أو مهينة"، حال عودته إلى تونس.

    في مايو/ أيار 2015، اعتبرت المحكمة الإدارية العليا، اعتبرت في حكم أنه ثبت أن سامي دعم تنظيم القاعدة الإرهابي في نهاية عام 1999، ومطلع عام 2000.

    وحسب الصحيفة، فقد نفى سامي ذلك الأمر، وقال إنه أتم تدريبا دينيا في كراتشي في باكستان في تلك الفترة الزمنية.

    قدم سامي إلى ألمانيا في عام 1997، عندما كان يبلغ من العمر 21 عاما من أجل الدراسة بها.

    ودرس في البداية تكنولوجيا النسيج، ودرس الهندسة الكهربائية، وسجل نفسه في مدينة بوخوم في عام 2005.

    وكانت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية، آنغريت كورف، قالت في وقت سابق: "يمكنني أن أوكد أن سامي  أُعيد إلى تونس هذا الصباح، وتم تسليمه للسلطات التونسية".

     وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن محكمة في مدينة غيلسنكيرشن قضت الخميس 12 يوليو/تموز 2018، بعدم ترحيله سامي العيدودي، وأيدت احتمال تعرضه للتعذيب، إلا أن القرار تم إرساله بالفاكس، وتلقته السلطات الفيدرالية صباح الجمعة، بعد إقلاع  طائرة العيديودي المتجهة إلى تونس.

    وفي وقت سابق، قال الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس، سفيان السليطي، إن بلاده  تسلمت سامي العيدودي يوم  الجمعة 13 يوليو/تموز 2018، من ألمانيا، أسامة وأن "النيابة العمومية أذنت بفتح تحقيق قضائي، وأنه تم التحفظ عليه بالثكنة الأمنية في القرجاني بالعاصمة تونس". قبل أن يفرج عنه أمس الجمعة 27 يوليو/ تموز لعدم ثبوت تهمة الإرهاب الموجهة إليه إلا أنه لا يزال على ذمة التحقيق في القضية. 

    انظر أيضا:

    بعد سيطرة الحكومة عليها في "حملة الفساد"... مجموعة بن لادن السعودية تواجه التغييرات الأهم فى تاريخها
    قاتل "بن لادن" يكشف تفاصيل جديدة حول عملية تصفيته (فيديو)
    الخارجية الأمريكية: باكستان أكدت أن التعامل مع "طبيب بن لادن" يتم بأسلوب جيد
    باكستان أفشلت محاولة أمريكية لتهريب الطبيب الكاشف عن مخبأ بن لادن
    ترامب وعد بالإفراج عنه... نقل طبيب بن لادن من السجن بعد أنباء عن خطة لتهريبه
    مساعد أسامة بن لادن يهاجم حراس سجنه في فرنسا
    صحيفة: إغلاق قضية "رافعة الحرم" وتأييد براءة "بن لادن"
    حمزة بن لادن يدعو للإطاحة بالنظام الملكي السعودي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار طبيب بن لادن, أخبار تونس, الداخلية الألمانية, الحكومة التونسية, أسامة بن لادن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik