20:46 22 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري، جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الإيطالي إنزو موافرو ميلانيزي، بحضور وفدي البلدين، في زيارة تعد الأولى على هذا المستوى منذ 201.

    تناول الوزيران كيفية تطوير العلاقات بين البلدين، وعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بجانب قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد، في بيان حصلت "سبوتنيك"، على نسخة منه، اليوم الأحد 5 أغسطس/ آب، إن شكري أعرب عن تطلعه لأن تمثل تلك الزيارة قوة دفع جديدة لتطوير العلاقات بين البلدين، اللذين تجمعهما روابط تاريخية عميقة ذات أبعاد سياسية واقتصادية وأمنية وثقافية.

    وحسب بيان الوزارة، استعرض وزيرا الخارجية أهم ملامح العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تعد إيطاليا الشريك الثاني لمصر أوروبيا والرابع عالميا بحجم تبادل تجاري 4,75 مليار يورو، وتعد أكبر مستورد من مصر بقيمة 1.8 مليار دولار، وخامس أكبر مستثمر أجنبي في مصر بقيمة 7 مليار يورو.

    وفي هذا الإطار، أشاد شكري بقرار الحكومة الإيطالية بافتتاح مكتب لوكالة ضمان الصادرات الإيطالية "SACE" بالقاهرة، حيث تقدم الوكالة ضمانات حكومية للشركات الإيطالية التي ترغب في الاستثمار في مصر، معربا عن تطلعه لتفعيل مجلس رجال الأعمال المشترك المتوقف منذ عام 2016.

    كما أشاد شكري بالدور المحوري الذي تلعبه إيطاليا لمساندة مصر في مساعيها للتحول إلى مركز إقليمي لتداول الطاقة ونقلها إلى القارة الأوروبية، مشيرا إلى استمرار عمليات التنقيب والاستكشاف التي تقوم بها شركة "ENI" فضلا عن العقد الموقع مؤخرا بين وزارة البترول وشركة "TECHNIP" الإيطالية لرفع القدرة التكريرية لمعمل "MIDOR" بالإسكندرية بتكلفة تتجاوز 1.5 مليار دولار.

    وأوضح أبو زيد، أن وزير الخارجية نوه إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كان قد أعلن أن 2019 عام التعليم المصري، مشيرا إلى أن هناك اهتمام بالغ من قبل الحكومة المصرية بمشروع إنشاء جامعة إيطالية في مصر عبر إطلاق شراكة بين جامعة حكومية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية الإيطالية المهتمة بالمشروع.

    وأضاف أن الوزيرين تناولا أيضا سبل تعزيز التعاون الاقتصادى والتنموى، حيث أعرب وزير خارجية إيطاليا عن رغبة بلاده فى ضخ المزيد من التمويل لدعم قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة فى مصر، وكذا دعم قطاع الزراعة وتزايد الاعتماد على الصادرات الزراعية المصرية.

    وفيما يتعلق بقضية الهجرة غير الشرعية، أوضح شكري أن مصر استطاعت أن توقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ سبتمبر 2016، مما يعزز من مصداقية مصر في هذا المجال، مشيرا إلى أن مصر تتحمل الكثير من الأعباء وأثبتت أنها شريك رائد للاتحاد الأوروبي، وأن مصر تتعامل مع قضية اللاجئين في المنطقة من منظور إنساني، وترفض أي حلول قائمة على إيداع المهاجرين واللاجئين في معسكرات أو مراكز تجميع وعزلهم عن المجتمع.

    وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أوضح أبو زيد أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في ليبيا نظرا للاهتمام المشترك الذي يوليه الجانبان للشأن الليبي، حيث استعرض الوزير شكري رؤية مصر تجاه الأزمة الليبية والجهود، التي تبذلها لتحقيق الاستقرار، مرحبا بالتعاون مع الجانب الإيطالي للتوصل إلى صيغة شاملة تحقق الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا، وتواجه الإرهاب، وتعيد بناء مؤسسات الدولة الليبية، وتعالج الخلل القائم في توزيع الموارد بين المناطق الليبية المختلفة، وتتيح إجراء الانتخابات النيابية والرئاسية في أقرب فرصة.

    كما تطرقت المباحثات الى تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض الوزير شكرى نتائج اتصالاته مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف عمليات التصعيد وتشجيع الأطراف على استئناف المفاوضات وإعادة إطلاق عملية السلام، ومسار الرعاية المصرية لعملية المصالحة الفلسطينية.

    وناقش الوزيران أيضا الأوضاع فى القارة الإفريقية، وعلى وجه الخصوص منطقة القرن الأفريقى والصومال، حيث توافقت الرؤى بشأن سبل دعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والتهريب فى تلك المنطقة، التي تهم البلدين.

    ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيطالي إنزو ميلانيزى عن سعادته البالغة بزيارة القاهرة، وتطلعه لأن تمثل تلك الزيارة أساسا لانطلاق العلاقات بين البلدين لأفق أرحب، بما يرقى لتطلعات شعبي البلدين. وقد وجه " ميلانيزى" الدعوة للوزير سامح شكري للمشاركة في منتدى روما لحوار المتوسط فى شهر نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.

    واتصالا بقضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية الإيطالي أعرب عن تطلعه إلى إنهاء هذه القضية في أقرب فرصة ممكنة ومحاسبة المسئولين عنها، مشيدا بالتعاون القائم بين الجهات القضائية في البلدين.

    ومن جانبه، أكد الوزير شكري أن مصر ملتزمة باستمرار التعاون بين البلدين، وتعتزم بذل كافة الجهود لإظهار الحقيقة حول الجريمة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.

    واختتم أبو زيد تصريحاته، بالإشارة إلى أن شكري أعرب عن شكره للحكومة الإيطالية على تسليم مصر القطع الأثرية التي ضبطتها السلطات الإيطالية في ميناء مدينة ساليرنو عام 2017، مؤكدا على أهمية استمرار تعاون الجانب الإيطالي في القضايا المماثلة.

    انظر أيضا:

    مصر تدرس إجراءات الرد على قرار إيطاليا بوقف تزويدها بقطع غيار طائرات حربية
    إيطاليا تعيد سفيرها إلى مصر بعد قطيعة 8 أشهر
    مصر تستعيد القطع الأثرية "المهربة" من إيطاليا
    إيطاليا تزود مصر بـ"فاترينة عرض" لحفظ مومياء توت عنخ آمون
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مصر, قضية ريجيني, الخارجية المصرية, جوليو ريجيني, سامح شكري, إيطاليا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik