22:12 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    كيبك

    بعد الأزمة...سعوديون يطالبون باستقلال كيبك الكندية

    CC0
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    102

    طالب بعض السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي باستقلال المقاطعة الكندية كيبك على خلفية ترحيل السفير الكندي من الرياض.

    ولام آخرون كندا على المصير الذي لا يحسد عليه الذي أعدته للشعوب الأصلية. وبعضهم اعتبروا هذا بمثابة فكاهة وكان هناك أيضا خلافات.

    وكتب أحد المستخدمين على "تويتر": ""نحن في المملكة العربية السعودية نشعر بالقلق من أن في كندا تحدث إبادة ثقافية للشعوب الأصلية. ونحن نؤيد أيضا حق كيبك في الاستقلال".

    "المملكة العربية السعودية يمكن أن تؤيد الذين أرادوا إجراء استفتاء على استقلال كيبك في عام 1995، بتنظيم حملة في الصحافة".

    نذكر أنه في عام 1995 وصل عدد الأصوات ضد استقلال الإقليم الناطق بالفرنسية إلى 50.5٪. وتركت هذه النتيجة بصمة عميقة في تاريخ كيبك.

    ونشر الخبر على الفور في الصحف الرئيسية. والآن السعودية تدعم فكرة الاستقلال جنبا إلى جنب مع فرنسا.

    كما علق العديد مازحين أن حركة الاستقلال الآن لن تواجه مشكلة في التمويل مرة أخرى… فسيأتي دعم غير متوقع وكبير من المملكة العربية السعودية. ولكن، على ما يبدو، أخذ عدد قليل جدا من الناس هذا التعليق على محمل الجد هذه الرغبة غير العادية بالمساعدة.

    وكان هناك تعليقات معادية على تويتر، على خلفية التوتر المتزايد بين أوتاوا والرياض فقد تعرضت منظمة سعودية عامة لانتقادات شديدة لنشرها صورة لطائرة Air Canada  تطير إلى برج سي إن في تورنتو. بطبيعة الحال، هذه إشارة إلى هجمات 11 سبتمبر.

    واعتبر بعض مستخدمي الإنترنت هذه الصورة تهديدًا لأمن كندا. يذكر أن معظم الإرهابيين المتورطين في الهجوم الإرهابي في نيويورك، كانوا من أصل سعودي. ولم يكن هناك رد رسمي على هذا التعليق من قبل السلطات الكندية.

    وكتب تعليقا على الصورة التي نشرتها المنظمة السعودية " Infographic ksa": "نتدخل فيما لا يعنينا. وكما يقول المثل العربي: من يزرع الريح يحصد عاصفة".

    بعد ساعات قليلة من النشر، ذكرت المنظمة أن هذه التغريدة لا تعكس "نواياها الحقيقية"، واعتذرت للناس الذي أساء إليهم هذا المنشور. وأعلن وزير الإعلام السعودي عن حجب حساب المنظمة على تويتر.

    وبعد هذه الحادثة، بدأ مستخدمو الإنترنت الكنديين والغربيين بالرد على مستخدمي تويتر السعوديين قائلين إن المملكة العربية السعودية أيضا لا تحترم حقوق المرأة، وبالتالي، لا يمكن أن تعلم بلد ديمقراطي مثل كندا. وكمثال على ذلك، فقد ذُكر أنه حتى وقت قريب، مُنع النساء السعوديات من القيادة.

    وأشار مستخدمو إنترنت آخرون أيضا إلى أن أنصار النظام الإسلامي في المملكة العربية السعودية دعموا الانفصاليين من كيبك، على الرغم من أن العديد من أنصار استقلال هذه المقاطعة الكندية يعارضون أي شكل من أشكال الأصولية الدينية. وتحدث بعض الانفصاليين من كيبك، عن ضرورة العلمانية في كيبك — لم يتم استخدام هذه السياسة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية من قبل، وفضلوا التمسك ب "الحياد الديني".

    انظر أيضا:

    رغم الأزمة...رسالة تطمين من السعودية إلى كندا
    السعودية تصعد من إجراءاتها "العقابية" ضد كندا
    صحيفة: السعودية تصعد الأزمة مع كندا بـ"إجراء خطير"
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, كيبك, كندا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik