14:47 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

    لافروف: ضربات واشنطن ضد سوريا مثال واضح على كيفية تصرفها بحق هذه الدولة

    © REUTERS / Grigory Dukor
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن إقدام القوات الأمريكية على توجيه ضربات داخل الأراضي السورية دون أي أدلة، تضع التسوية السورية بكاملها تحت الخطر، وتعتبر مثالا واضحا على كيفية تصرفها بشأن هذه الدولة الشرق أوسطية (سوريا).

    موسكو — سبوتنيك. وقال لافروف في مقابلة مع صحيفة "برافدا" السلوفاكية: "على الرغم من عدم وجود إثباتات، قامت الولايات المتحدة وحلفاؤها يوم 14 نيسان/أبريل الماضي، بانتهاك المبادئ الأساسية للقانون الدولي وروح ونص ميثاق الأمم المتحدة، بقصفها الأراضي السورية بشكل واسع بالصواريخ والقنابل، ووضعت عملية التسوية في هذا البلد بأكملها تحت الخطر، وهذا مثال واضح على كيف تتصرف بحق سوريا".

    وأضاف لافروف: "فيما يتعلق باتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية، لم يتم تقديم أي دليل حتى الآن، بما في ذلك فيما يتعلق بالحادث المثير في مدينة دوما في 7 نيسان/أبريل من العام الجاري. لم يتم العثور على أي آثار لاستخدام الأسلحة الكيميائية، ولا أي ضحايا وأي مصابين أو شهود".

    وأشار لافروف إلى أنه تم العثور على من شارك في افتعال المسرحية وهم من منظمة "الخوذ البيضاء" الذين زعموا أنهم قاموا بعمليات الإنقاذ حينها.

    والجدير بالذكر أن منظمة "الخوذ البيضاء"، المعروفة على نطاق واسع والمدعومة من الغرب، أعلنت أن هدفها إنقاذ المدنيين في مناطق القتال، لكن السلطات السورية تتهمها بالارتباط بالمتطرفين وأنشطة دعاية معادية. في حين وصفت الخارجية الروسية نشاط "الخوذ البيضاء" بأنها أداة في حملة إعلامية واسعة للافتراء على السلطات السورية.

    يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية اتهمت الحكومة السورية عدة مرات بتنفيذ هجمات كيميائية ضد المدنيين السوريين، وهو ما تنفيه السلطات السورية تماما.

    كما يذكر أيضا الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا شنت، يوم 14 نيسان/أبريل الماضي، هجوما صاروخيا ضد سوريا، ردا على هجوم كيميائي مزعوم في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، يوم 7 نيسان/أبريل عام 2018. ونفت السلطات السورية ضلوعها بذلك، فيما اعتبرت موسكو ذلك ذريعة مختلقة لتوجيه ضربات صاروخية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين ضد سوريا، لمصلحة الفصائل المتشددة، التي تعرضت لانهيارات وهزائم في الغوطة الشرقية. وأعلنت الخارجية الروسية أن الهدف من أعمال الحشو الإعلامي حول استخدام مزعوم للمواد السامة من قبل الجيش السوري، مثل "قنبلة الكلورين"، زعم بأن ألقيت على مدينة دوما هو حماية الإرهابيين وتبرير ضربات محتملة في المستقبل.

     

    انظر أيضا:

    لافروف: روسيا سترد على العقوبات الأمريكية حول "قضية سكريبال" على أساس مبدأ المعاملة بالمثل
    لافروف: روسيا على خلاف الولايات المتحدة تخلصت من ترسانتها الكيميائية
    الرئيس الأفغاني يعلن تعليق اجتماع "صيغة موسكو" بعد حديثه مع لافروف
    لافروف: موسكو وأنقرة تتفقان على إنشاء آلية لتسهيل نظام التأشيرات
    لافروف يذكر الولايات المتحدة بمن يتمتع وجوده بالشرعية في سوريا
    لافروف: بلغراد وموسكو تحافظان على علاقات مستقرة في التعاون العسكري التقني
    لافروف يكشف عن توجيهات سرية في الأمم المتحدة بخصوص إعادة إعمار سوريا
    الكلمات الدلالية:
    لافروف, سوريا, روسيا, أمريكا, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik