Widgets Magazine
06:16 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الدوحة مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني

    المفاوضات المباشرة... سيناريو الحل القادم مع قطر

    © Sputnik . Vitaliy Belousov
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    قال الدكتور أيمن سلامة خبير القانون الدولي، إن مشكلة دول المقاطعة الأربع مع قطر ليست السابقة الأولى، فهناك عدد من السابقات القضائية الدولية، التي تمثلت في رفع الدول قضايا أمام هيئة محكمة العدل الدولية كي يتم الفصل في النزاع بينها وبين دول أخرى.

    وأضاف سلامة، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الخميس، وفي بعض الحالات بعد أن قضت المحكمة في نظر الدعوى المعروضة عليها والفصل في النزاع، تأتي الدول أطراف النزاع وتخطر المحكمة رسميا بقبول العودة لطاولة التفاوض المباشر وهنا يرحب الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة "محكمة العدل الدولية" بتلك الخطوة لتسوية النزاع.

    وتابع خبير القانون الدولي: وكانت المنظمة الدولية قد أعدت بحثا حول الوسائل السلمية لحل النزاعات بين الدول خلصت إلى أن المفاوضات المباشرة بين أطراف النزاع في معظم الحالات هى الأكثر فعالية وشمولا لتسوية النزاعات، وأوردت مثلا عمليا لذلك بنزاع تعيين الحدود بين اليونان وتركيا في بحر "إيجه".

    ويعتقد سلامة أن التدابير المؤقتة "التحفظية" التي أمرت بها محكمة العدل الدولية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة في القضية التي رفعتها دولة قطر ضد الإمارات قد تكون باعثا ودافعا ضاغطا على الدول العربية الخمسة أطراف النزاع الخليجي والذي اكتسى طابعا قانونيا في معظم محطاته ووصل إلى محكمة العدل الدولية ومنظمات دولية أخرى.

    ويرى سلامة أن التحركات القطرية لدى المحافل الدولية تفضي إلى احتمالات لجوء دول المقاطعة الأربع "السعودية، الإمارات، مصر، البحرين" وقطر على الجانب الآخر إلى المفاوضات المباشرة ويمكن أن يحضر أمير دولة الكويت تلك المفاوضات لأنه ما زال الوسيط الدولي في النزاع حتى الآن، حيث لم يعلن إلى الآن فشل وساطته أو إخفاق المفاوضات، ودول النزاع مازالت ملزمة رسميا بوساطة أمير الكويت.

    وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

    انظر أيضا:

    تفاصيل جديدة بشأن مخطط كان يدبر ضد أمير قطر
    سر تراجع ترامب عن تأييد الرباعي ضد قطر... صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل مثيرة
    قطر تؤكد التزامها في استمرار وساطتها لفض النزاعات سلميا
    قطر تعلن عن "مفاجأة عسكرية"... تسبق دول الخليج بتطوير هذا السلاح
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة الخليجية, مقاطعة قطر, الحكومة القطرية, أمير قطر, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik