Widgets Magazine
00:13 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    عناصر الجيش الوطني الليبي خلال مواجهة إرهابيي تنظيم داعش في بنغازي، ليبيا 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017

    حفتر: الجيش سوف يجهض الانتخابات إذا لم تكن نزيهة

    © AFP 2019 / Abdullah Doma
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    أعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة بالقاسم حفتر، مساء أمس الخميس، عن دعمه للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة في حال ثبتت نزاهتها، مشيراً إلى أن الجيش الليبي سوف يجهضها إذا ثبتت بأنها غير نزيهة، جاء هذا خلال لقائه بالأعيان ومشايخ القبائل في مدينة بنغازي شرقي البلاد.

    بنغازي — سبوتنيك. وقالت صحيفة الوسط الليبية الإلكترونية، أن "القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، أكد بأنه أول من يريد الانتخابات ولكن لو ثبت أن الانتخابات لم تكن نزيهة، فإن الجيش سوف يقوم بعمل يجهضها"، مؤكدا على "دعمه للانتخابات والاعتراف بنتيجتها ما دامت نزيهة".

    وأشار القائد العام للجيش الليبي، إلى أنه "في باريس كان هناك اتفاق سياسي مع الأطراف المتنافسة في ليبيا، لكن كل الاتفاقات السياسية لا فائدة منها ونحن ملتزمون باتفاق باريس". مضيفا، "دخلنا في مجازفة محسوبة ولم ندخل للانقلاب على السلطة".

    وأوضح حفتر، أن "الأزمة التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس لابد أن تنتهي في أقرب وقت ولا يمكن أن نصمت أمام الوضع الحالي وتحرير طرابلس وفق خطة عسكرية مرسومة خيار لا مناص منه". وفقا لصحيفة الوسط الليبية.

    وتابع قائلا "ليس لدينا لقادة المليشيات في طرابلس إلا الخروج ومساعدتهم لاحقا عبر السفارات والعيش بعيدا عن الليبيين"، مشيراً إلى أن "هناك من يسبح بحمد إيطاليا وهي ترى في نفسها عدو بالنسبة لنا".

    وأعتبر القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر أن "الإرهابيين أشر خلق الله وواجهنا عناصر منهم في ليبيا من كل الجنسيات وأخذنا على نفسنا أن لا نبقي أي عناصر من داعش أحياء ما دمنا على قياد الحياة".

    ولفت إلى "رفضه أن تظلم عائلات الإرهابيين أو أن يجري الاستيلاء على ممتلكاتهم وعلى الحكماء المساعدة في رفض هذه الممارسات".

    وشهدت العاصمة الليبية طرابلس خلال الأيام الماضية اشتباكات دامية بين 3 جماعات مسلحة متمثلة في اللواء السابع القادم من مدينة ترهونة، والذي حله المجلس الرئاسي في أبريل/نيسان الماضي، ولم يعد له غطاء سياسي، والكتائب العسكرية بطرابلس التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق، والطرف الثالث بقيادة صلاح بادي قائد لواء الصمود الداعم لحكومة الإنقاذ 2014.

    هذا وكانت فرنسا قد أكدت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا، يوم الأربعاء 5 أيلول/ سبتمبر، على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، في 10 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، تنفيذا للاتفاق، الذي تم التوصّل إليه في باريس في أيار/مايو الفائت، مؤكدة أن إجراء الانتخابات هو السبيل الوحيد لإخراج البلاد من الوضع الراهن.

    وكانت قد اتفقت الأطراف الليبية في العاصمة الفرنسية باريس في 29مايو/أيار الماضي، على خارطة طريق سياسية تتضمن الإعداد لقاعدة دستورية للانتخابات في موعد أقصاه 16 أيلول/ سبتمبر المقبل، وتحديد يوم 10 كانون الأول/ ديسمبر، موعدا لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا.

     

    انظر أيضا:

    ليبيا... استئناف الرحلات من وإلى مطار معيتيقة الدولي في طرابلس
    رغم الأزمات... ليبيا تسجل أعلى معدل أرباح من إيرادات النفط
    المبعوث الأممي إلى ليبيا: طرابلس كانت على شفا حرب كاملة
    ليبيا... المجلس الأعلى للدولة يرحب بوقف إطلاق النار في طرابلس
    وزير الداخلية الإيطالي يتهم فرنسا بالوقوف وراء الفوضى في ليبيا
    رسميا... إيطاليا تصدر بيانا بشأن "إرسال قوات خاصة" إلى ليبيا
    إعلام: ‏حريق بمحيط السفارة الأمريكية في ليبيا وسماع إطلاق نار
    قديروف: مستعدون لمشاركة تجربتنا الغنية في مساعدة ليبيا على تجاوز الصراعات الداخلية
    روسيا تدعو أطراف النزاع في ليبيا لوقف القتال ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى
    الكلمات الدلالية:
    خليفة حفتر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik