08:56 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    نواكشوط، موريتانيا

    المعارضة الموريتانية تشكك في نتائج الانتخابات وتدعم أحزابها في جولة الإعادة

    CC0
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    اتفقت أحزاب المعارضة على دعم المرشحين الذين يتنافسون مع الحزب الحاكم في الشوط الثاني، "دعما لتقوية الصف المعارض الجاد".

    نواكشوط — سبوتنيك. ودعت المعارضة "كل الأحزاب وكل الفاعلين السياسيين والمدنيين وكل الموريتانيين المتعلقين بالتغيير للتعبئة والتصويت بكثافة للوائح المعارضة الديمقراطية في الشوط الثاني، ولكل اللوائح التي تنافس حزب السلطة، والتصدي بكل يقظة وقوة وحزم لكل محاولات الغش والتزوير".

    وقالت المعارضة في بيان حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه، إن "الانتخابات البلدية والجهوية والنيابية شهدت خروقا وانتهاكات عديدة وخطيرة، سواء على مستوى الإعداد أو على مستوى الحملة الانتخابية أو على مستوى عمليات الاقتراع وفرز النتائج".

    وأضافت "تم تنظيم هذا الاستحقاق في ظروف لا يمكن أن تضمن أدنى حد من الجدية والنظام والمصداقية. فقد أصرت السلطة على تنظيم 5 اقتراعات متزامنة بصورة مرتجلة وفي ظرف زمني ضاغط وغير ملائم وأسند تسيير هذه العملية المعقدة إلى لجنة انتخابية فاقدة للشرعية وتم تعيين أعضائها على أسس بعيدة من معايير الاستقلالية والمهنية والخبرة، كما تم تعيين فروعها على نفس الاعتبارات المتمثلة في القرابة والولاء والمحسوبية".

    وقال البيان "على مستوى الاقتراع وفرز الأصوات، شاهد الجميع ما حدث من محاباة لحزب السلطة في تعيين رؤساء وأعضاء مكاتب الاقتراع، ومن عزل لبعض ممثلي اللجنة ورؤساء المكاتب بناء على رغبة المتنفذين المحليين، ومن منع لحضور ممثلي أحزاب المعارضة داخل المكاتب، ومن تلاعب ببطاقات الناخب واستخدام واسع للبطاقات الانتخابية المؤشرة مسبقا، ورفض لتسليم محاضر الفرز لمن حضروا من ممثلي اللوائح المترشحة".

    ونددت المعارضة بـ"ما أقدمت عليه السلطة من تجنيد للدولة لصالح حزبها وما أقدم عليه رأسها من اتهامات خطيرة وجزافية ومن قذف وتجريح في حق مكونات أساسية من المعارضة، مما يشكل تهديدا للسلم الاجتماعي والانسجام الوطني".

    واعتبرت المعارضة هذه الانتخابات اختطافا لإرادة الناخبين لما شابها من تزوير فاحش وخروقات فاضحة وتلاعب شامل بالنتائج، وحملت السلطة مسؤولية تفويت فرصة كانت ستساهم في حل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد في هذا الظرف الدقيق من تاريخها، كما حملتها "مسؤولية العواقب التي قد تنجم عن إصرارها على الاستمرار في ارتهان الدولة من أجل تنفيذ مشروعها الأحادي، هذا المشروع المدمر الذي يشكل مغامرة وخيمة العواقب على استقرار البلد ووحدته، والذي سنتصدى له بقوة كما سيتصدى له جميع الموريتانيين الغيورين على مستقبل موريتانيا".

    ووصف رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه في مؤتمر صحفي نظمته المعارضة للتعليق على الاستحقاقات الأخيرة، "الانتخابات بأنها مهزلة ونتائجها لاغية"، وأضاف "البلاد عرفت أسوء العمليات الانتخابية في تاريخها، بسبب التزوير واحتقار المواطنين".

    وأكد ولد داداه أن ما جرى "لن يقدم أو يؤخر، وإنما سيؤخر البلاد، لأنه لن يخرج بها من الورطة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي يوجد فيها البلد، والتي تضر بالوحدة الوطنية".

    وكانت اللجنة المستقلة للانتخابات قد أعلنت عن فوز الحزب الحاكم بـ 67 مقعدا نيابيا وانه سيخوض الجولة الثاني للتنافس على 22 مقعدا، فيما حصل حزب تواصل الإسلامي على 14 مقعدا، ثم حزب الاتحاد قوى التقدم المعارض الذي حصل على 6 مقاعد، وجاء حزب الكرامة رابعا حيث حصل على 5 مقاعد، فحزب التحالف الوطني الذي حصل على 4 مقاعد، وحصل حزبا التحالف الشعبي التقدمي وتكتل القوى الديمقراطية على 3 مقاعد لكل منهما.

    انظر أيضا:

    الفقر والجهل واجهة تستتر وراءها العبودية في موريتانيا
    النيابة العامة في موريتانيا تصادر أرصدة معارضين
    فن المديح في موريتانيا... ثورة على العبودية وتعظيم للشهر الفضيل
    مظاهرات في موريتانيا تحذر من تهجير "النساء" للسعودية
    موريتانيا..مظاهرات تطالب بإعدام كاتب أساء للرسول الكريم
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, انتخابات, المعارضة, موريتانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik