07:00 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    الجيش اللبناني في الجرود اللبنانية

    هل ينجح لبنان في القضاء على الخلايا النائمة لـ"داعش"

    © AFP 2018 / STRINGER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال رئيس شبكة "توب نيوز" الإخبارية اللبنانية، ناصر قنديل، إن "تنظيم داعش الإرهابي لم يتوقف في السعي لبناء خلايا نائمة لإثبات استمرارية الوجود، ولكن الوقائع تقول إنه بعد عام من نهاية حرب الجرود وتحرير مناطق شرق لبنان من سيطرة التنظيم تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط أي محاولات إرهابية".

    وأشار قنديل، في حديثه لبرنامج "عالم سبوتنيك"، المذاع على راديو "سبوتنيك"، أن هذه المحاولات من قبل التنظيم تتناسب مع الأجندة الأمريكية التي تقول بأن تنظيم "داعش" لا يزال لديه القدرة على التحرك وأن الحرب عليه لم تنته بعد.

    وأكد قنديل أن "داعش" يقصد ضاحية جنوب بيروت لأنها المعقل الرئيسي لـ"حزب الله" اللبناني. كما أن التنظيم، على حد قوله، يختار المناسبات الدينية كشهر رمضان خاصة أننا هذه الأيام نشهد الاستعدادات للاحتفال بذكرى عاشوراء والليلة هي أول مجالس هذه المناسبة.

    تأتي تصريحات قنديل بعد أن أعلن الأمن اللبناني، اليوم الاثنين، عن إحباط مخططات لأشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي، كانوا يستهدفون ضاحية بيروت الجنوبية واغتيال عناصر من الجيش اللبناني.

    وقالت قوى الأمن الداخلي على موقعها الإلكتروني إن" شعبة المعلومات تمكنت من تحديد وجود نشاط مشبوه من قبل المدعو: (و. ر.)، مواليد عام 1996، سوري، على الأثر، أوقف من قبل قوة خاصة من هذه الشعبة في محلة عرمون".

    وتابع البيان: "منذ حوالي السنة تعرف على (ع. خ.)، مواليد عام 1998، سوري، واستطاع إقناعه بفكر تنظيم داعش وأرسل له العديد من الإصدارات والفيديوهات الخاصة بالتنظيم"، مشيرا إلى أنهما "تناقشا بالعديد من الأفكار منها القيام بعمليات انغماسية في ضاحية بيروت الجنوبية، وخططا لاستهداف عناصر من الجيش اللبناني".

     

    انظر أيضا:

    بالفيديو... نهر جار من القمامة في لبنان
    شاهد... إسرائيل تواصل بناء الجدار العازل على حدود لبنان
    نائب رئيس البرلمان اللبناني: نطالب روسيا بحماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية
    تأجيل مهرجان في لبنان بسبب الوضع الاقتصادي الحرج
    دفعة جديدة من اللاجئين السوريين تغادر لبنان
    الكلمات الدلالية:
    الجيش اللبناني, داعش, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik