01:47 23 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    مراسم دفن رمزية للرئيس العراقي صدام حسين في فلسطين، 31 ديسمبر/ كانون الأول 2006

    قصور وأسلحة وأسرار صدام حسين (صور)

    © AFP 2018 / Jaafar Ashtiyeh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    974

    كان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي حكم البلاد 24 سنة، أحد أغنى الشخصيات في العالم، وفقا لمجلة "فوربس".

    وتفيد المعلومات أن صدام حسين امتلك عشرات اليخوت، المجهزة بمهبط للمروحيات و27 غرفة نوم، المزودة بنوافذ واقية من الرصاص وصنابير الماء، المصنوعة من الذهب ومسرح صغير وعدة مسابح وغرفة للصلاة، إضافة إلى ممر للغواصة.

    مجموعة السيارات الكلاسيكية، التي كانت تعود للنظام الملكي الهاشمي في الفترة 1921-1958 وأصبحت لاحقا للرئيس صدام حسين
    © AP Photo / Karim Kadim
    مجموعة السيارات الكلاسيكية، التي كانت تعود للنظام الملكي الهاشمي في الفترة 1921-1958 وأصبحت لاحقا للرئيس صدام حسين

    وإضافة إلى ركوب الزوارق كان صدام حسين يحب الزراعة. كما كان يحب شراء البدلات الغربية باهظة الثمن. ويجمع الأسلحة القديمة والحديثة والسيارات الفاخرة.

    بندقية كلاشنيكوف الذهبية للرئيس السابق صدام حسين
    © AP Photo / Cliff Owen
    بندقية كلاشنيكوف الذهبية للرئيس السابق صدام حسين

    وكان يحب قيادة السيارة بسرعة كبيرة في شوارع بغداد.

    يخت صدام حسين، يطلق عليه اسم قادسية صدام
    © AP Photo / LIONEL CIRONNEAU
    يخت صدام حسين، يطلق عليه اسم "قادسية صدام"

    كما كان الرئيس العراقي شغف لقراءة الكتب. وقد تم في بداية هذا العام العثور على رواية حب كتبها صدام حسين نفسه، تحت عنوان "زبيبة والملك". وقد ألفها الرئيس العراقي في عام 2000 وتتألف من 160 صفحة. وتدور أحداث الرواية منذ آلاف السنين.

    قصر الفاو لصدام حسين من الداخل
    © AP Photo / Khalid Mohammed
    قصر "الفاو" لصدام حسين من الداخل

    وأحب صدام حسين بناء القصور لنفسه وأقربائه. وقد تم بناء أكثر من 80 قصرا خلال فترة رئاسته في العراق. وتؤكد وسائل الإعلام العربية أن عددها قد يكون الضعف.

    قصر صدام حسين في بابل
    © AP Photo / Karim Kadim
    قصر صدام حسين في بابل

    وكان هذا العدد من القصور ضروريا للرئيس العراقي، لأنه كان يخشى محاولات الاغتيال ولا يفضل قضاء الليل في مكان واحد ليلتين متتاليتين. وتم تحويل بعض هذه القصور، بعد الغزو الأمريكي إلى فنادق فاخرة، بينما استخدم البعض الآخر لاحتياجات الجيش الأمريكي. وتحول أحد هذه القصور إلى أكبر مبنى للسفارة الأمريكية في العالم.

    القصر الرئاسي في تكريت، الذي أمر صدام حسين ببنائه لأمه في عام 1991
    © AP Photo / Bassim Daham
    القصر الرئاسي في تكريت، الذي أمر صدام حسين ببنائه لأمه في عام 1991

    وكان الرئيس العراقي صدام حسين يملك أموالا باهظة في المصارف، ولايزال الأمريكيون حتى الآن في حيرة حول مكان تلك الأموال، التي تعود إلى أسرة حسين. إذ ذكرت وسائل الإعلام أن 3 شاحنات توجهت في منتصف الليل 18 آذار/مارس من عام 2003، أي قبل يومين من الغزو الأمريكي، إلى البنك المركزي في العاصمة العراقية. وكان الابن الأصغر لصدام حسين، قصي يركب في إحداها. وطالب بمنحه مليار دولار. وقد استغرقت مدة تحميل الأموال إلى الشاحنات عدة ساعات. كما جرت مثل هذه العمليات في كبرى المدن العراقية، وتم سحب العملة والذهب. وقام أشخاص موثوقون لدى صدام حسين في اليوم ذاته بسحب أمواله في البنوك السويسرية واللبنانية والهولندية.

    قصر الفاو للرئيس السابق صدام حسين، بني وسط بحيرة ويطلق عليه لقب قصر الماء
    © AP Photo / Khalid Mohammed
    قصر الفاو للرئيس السابق صدام حسين، بني وسط بحيرة ويطلق عليه لقب قصر الماء

    انظر أيضا:

    بسبب صدام حسين... حصار نادي عراقي في الجزائر (فيديو)
    العراق يمنح مسؤولي نظام صدام حسين بيتا واحدا من أموالهم المصادرة
    طلب جديد بشأن وزير دفاع صدام حسين
    الكلمات الدلالية:
    صدام حسين, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik