01:52 23 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    أسلحة كيميائية

    خبير روسي: لا توجد صعوبات فنية عند المسلحين في العراق وسوريا لإنتاج أسلحة كيميائية

    © Sputnik . Pavel Lisitsin
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    وصف خبير الأسلحة الكيميائية، مفتش الأمم المتحدة السابق في العراق، الروسي أنطون أوتكين، حجم الحرب الكيميائية في الشرق الأوسط بأنها أكبر مما يتم تداوله في الإعلام.

    وأضاف أوتكين، بأن عدد الحالات التي تم فيها استخدام أسلحة كيميائية وصل إلى 65 حالة عام 2016، بحسب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

    تصريحات الخبير هذه جاءت تعليقا على تصريح نائب وزير الخارجية الروسية، أوليغ سيرومولوتوف، الذي قال "إنه خلال سنوات القتال في سوريا، وفي العراق المجاور، وردت معلومات عن استيلاء المسلحين على وثائق علمية تقنية لإنتاج الأسلحة الكيميائية، وعلى منشآت كيميائية مع المعدات، وعن إشراك الخبراء المدنيين والعسكريين الكيميائيين في تركيب المواد السامة".

    وتابع قائلا، ومن الضروري أن نتذكر أن تنظيم "داعش" الإرهابي تشكل بالأساس من عدد كبير من عناصر الجيش العراقي السابق، والمجمع الصناعي العسكري العراقي، حيث أن عددا كبيرا من الخبراء المهنيين من البرنامج العسكري الكيميائي العراقي انتقل للخدمة إلى جانب "داعش" ولذلك يمكن أن يكون هناك عدد كاف من المختصين في الأسلحة الكيميائية، إلى جانب المسلحين الدواعش. ومع توافر الخبراء الكيمائيين، فإنه من السهل استخدام الأسلحة الكيميائية.

    يجدر الذكر أنه يمكن استخدام أشياء بسيطة مثل الكلور في أسطوانات كسلاح كيميائي. ويمكن شراؤها حتى في المتاجر الدولية الكبيرة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى فلوريد الهيدروجين، وهو عنصر ضروري لإنتاج السارين. لذلك، لا توجد أية مشاكل فنية خاصة من وجهة نظر "داعش" والمسلحين في العراق وسوريا لإنتاج الأسلحة الكيميائية".

    انظر أيضا:

    الخارجية الروسية: لا نستبعد حصول استفزازات باستخدام أسلحة كيميائية في إدلب
    الدفاع الروسية: "الخوذ البيضاء" استخدمت في خان شيخون قنبلة ضعيفة وليس أسلحة كيميائية
    الكلام عن "اللطامنة" والعين على البادية... مصدر عسكري ينفي لـ"سبوتنيك" استخدام أسلحة كيميائية
    منظمة حظر الكيميائي تؤكد عدم وجود أي أسلحة كيميائية في معهد الأبحاث في برزة بدمشق
    الكلمات الدلالية:
    إدلب, أسلحة كيميائية, محاربة الإرهاب, سوريا, داعش, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik