15:56 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    البرلمان اللبناني

    نائب لبناني: نحن ذاهبون إلى حرب دينية مفتوحة

    © AFP 2018 / Joseph Eid
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أدان الحزب التقدمي الاشتراكي قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ودعا إلى أوسع حملة دعم للوكالة على كافة المستويات الشعبية والسياسية والدبلوماسية.

    في هذا السياق يقول عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب غازي العريضي لـ"سبوتنيك"، "إن هذا الأمر ليس جديدا، هو قرار متوقع منذ سنوات والإدارات الأمريكية المتعاقبة والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت على تفاهم تام على إسقاط الأنروا ودورها، يريدون إلغاء "الأنروا" من الأساس والآن يتخذون القرار بشكل تدريجي، وسيذهبون إلى خطوات من جانب واحد في أمريكا ثم لاحقاً الضغط على المؤسسات الدولية وعلى الأمم المتحدة وغيرها، والسبب إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".

    وأضاف: "الأنروا تتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين الذين اقتلعوا من أرضهم عام 1948 ، أساس العدد آنذاك 700 ألف مع أبنائهم ثم أبنائهم ثم أبنائهم، وبالتالي تتعامل مع هذا العدد من اللاجئين، وهذه هي حقيقة قائمة بحد ذاتها تؤكد أن قضية اللاجئين هي نتيجة لسبب واضح هو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، في إطار الحلول التي كانت تطرح منذ عقود وخصوصاً مع صفقة القرن اليوم التي تريدها حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة الإرهاب في إسرائيل وللأسف يؤيدها عدد من العرب النافذين والمراهنين على أمريكا يريدون إسقاط حق عودة اللاجئين".

    وأكد العريضي "انها عملية تصفية للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الكامل  وأخطر من ذلك أسجل أمرين، ومنذ فنرة طويلة، الخطر ليس على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين من الخارج إلى الداخل إلى أرضهم، ثمة خطر كبير الآن يستهدف حق البقاء على أرض فلسطين لمن هم موجودون هناك من خلال القانون الذي سمي قانون القومية، بمعنى آخر تصفية القضية وإسقاط حق العودة وطرد من هم في الداخل بقوانين تسن في الكنيست الإسرائيلي، هذا هو المشروع الأمريكي_الإسرائيلي".

    وتابع قائلاً: "هم يريدون تحويل هذه المنظمة إلى آلية لمساعدة الفلسطينيين حيث هم متواجدون يعني يدفع المال لمنظمات ولكن ليس لعودة اللاجئين وليس لإعتبارههم لاجئين، ثمة مقيمون على أراض مختلفة لبنانية سورية عراقية أردنية أوروبية… يدفع المال لهؤلاء الناس هناك لكن لا يوجد عودة".

    وأضاف العريضي: "النقطة الثانية مع قانون القومية نحن ذاهبون إلى حرب دينية بأبشع جوانبها وإلى حرب مفتوحة لأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه وهذا واضح من خلال التحركات والمواقف الفلسطينية، لن يتمكنوا من طرد ملايين الفلسطينيين من الداخل إلى الخارج ومنع الفلسطينيين من العودة، نحن أمام حرب مفتوحة وهذا ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية بإدارة الرئيس المنحرف والمتهور الذي يتخذ أخطر أنواع القرارات والتي يسبق فيها الإسرائيلي بإندفاعاته ويأتي الإسرائيلي ويبني عليها الخطوات القانونية والميدانية بسياسة الأمر الواقع".

    وحول توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان قال العريضي: "عندما يتم الحديث عن عدم العودة بطبيعة الحال هم يقولون ليبقى الفلسطينيون حيث هم، ثمة إجماع في لبنان بغض النظر عن اللغة العنصرية التي تصدر من هنا ومن هناك حول الفلسطيني والآن حول السوري، ليس ثمة أحد مع التوطين، لا الفلسطيني يريد البقاء حيث هو ولا نحن نريد أن يبقى فلسطينيون في لبنان، ليس من باب عنصري تجاه أخواننا الفلسطينيين الذين هم أصحاب حق قضية إنما من باب تأكيد الحق وعدم تصفية القضية الفلسطينية لأن كل ما يدور في المنطقة يتمحور حول هذه القضية ".

    انظر أيضا:

    نائب لبناني: روسيا هي الضمانة الحقيقية لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم
    نائب لبناني: لا توجد معايير لتشكيل الحكومة ونخاف من التدخلات الخارجية
    نائب لبناني لـ "سبوتنيك": تصرفات المجتمع الدولي ستؤدي إلى توطين اللاجئين السوريين في لبنان
    نائب لبناني: القانون رقم 10 شأن سوري وليس له علاقة بتوطين النازحين في لبنان
    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان اليوم, البرلمان اللبناني, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik