19:19 23 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    الجيش الجزائري

    هكذا أنقذ تدخل الجيش الجزائري في ليبيا عائشة القذافي

    Youtub/dsa
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 50

    في الوقت الذي تراجع فيه حفتر عن تهديداته للجزائر، بالدخول معها في حربٍ بسبب "استغلالها الأوضاع الأمنية في ليبيا"، كشف خبير جزائري عن تدخلات مماثلة للجيش الجزائري في ليبيا لإنقاذ واستقبال عائشة القذافي ومرافقيها.

    قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة سطيف، قرن محمد إسلام، إن حديث حفتر عن رصد قواته تدخلات للجيش الجزائري على الحدود الغربية لليبيا وإن هذا الاختراق تكرر عدة مرات، وإنه أرسل ضابطا إلى الجزائر لإبلاغهم احتجاجه، وإن المسؤولين الجزائريين أبلغوه أنها حالات معزولة وفردية وستنتهي في ظرف أسبوع، وهو تراجع رهيب للدبلوماسية الجزائرية، وانحسار للدور الإقليمي لها، والمرتبط أساسا بالرئيس صانع السياسة الخارجية.

    وأضاف أستاذ العلوم السياسية لـ"سبوتنيك"، أن الجميع ركز على تهديدات حفتر بشن حرب على الجزائر رغم عدم منطقيتها، وتجاهل الرد على الجزء الأول من تصريحاته، رغم أنها إن صحت وتأكدت فهي الأخطر، ويجب على الجزائريين التوقف عندها.

    وكان حفتر  قد اتهم، خلال لقائه مع أعيان محليين في ليبيا، الأحد الماضي، الجيش الجزائري باستغلال وضع الحرب للدخول إلى الأراضي الليبية، مشيراً إلى أنه يراقب كل تحرك في التراب الليبي، وهدد بالدخول معها في حرب إذا تكرر دخول الجيش إلى الأراضي الليبية، إلا أن المتحدث العسكري باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري  خفف من حدة التصريحات، بقوله إن قواتهم اكتشفت "دخول بعض عناصر الجيش الجزائري إلى الأراضي الليبية وبعد التواصل مع السلطات الجزائرية، تبين دخول عناصر من قوات الدرك (تابعة للجيش) بالخطأ إلى ليبيا".

    وأوضح إسلام أن وجود عمليات عسكرية جزائرية تتجاوز العمل الاستخباراتي، وإن كانت محدودة ومعزولة داخل التراب الليبي، ولها وقت حيث تنتهي في أسبوع كما جاء في التصريح، هو خرق واضح للدستور القاضي بعدم تدخل الجيش خارج الحدود، ومنافيا للعقيدة العسكرية الجزائرية، ولا يخضع لمبادئ الدبلوماسية الجزائرية الثابتة التي لم تتغير منذ الاستقلال، لاسيما في مبادئ عدم التدخل في شؤون الدول واحترام الجوار.

    وشدد إسلام على أن تصريحات حفتر التي تعمدت الخارجية الجزائرية عدم الرد عليها، تفسح المجال  للتساؤل، عن من أعطى الموافقة لهذه العمليات (الرئاسة أم قيادة الأركان)، فضلا عن أسباب عدم مصارحة الجزائريين بها، لافتا إلى وجود تقارير إعلامية  تؤكد تكرار وقوع الواقعة نفسها، كتدخل الجيش الجزائري داخل الحدود الليبية في قضية اختطاف والي إليزي، وكذلك في قضية استقبال عائشة بنت القذافي ومرافقيها.

    وأوضح أن الحكومة الجزائرية لم توضح للجزائريين، ما إذا كان هناك تحولا في الاستراتيجية والعقيدة الأمنية والدبلوماسية الجزائرية، أم مجرد تكتيك فرضته الظروف.

    انظر أيضا:

    صحيفة فرنسية: تفاصيل "8 صفحات" من داخل مخبأ سيف الإسلام القذافي
    هزيمة "الناتو" القاسية... كيف تحققت نبوءة القذافي
    المسماري: هذا ما استولى عليه عبد الحكيم بلحاج من منزل القذافي وفر به إلى إسطنبول
    مفاوض فرنسي يتحدث عن "مفاجأة" يجهزها سيف الإسلام القذافي
    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, أخبار القذافي, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik