02:58 24 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    الأمير خالد بن سلمان

    ابن سلمان يتحدث عن اغتيال الحريري

    © REUTERS / AARON P. BERNSTEIN
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 15

    علق الأمير خالد بن سلمان، سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن، على بدء قضاة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الاستماع إلى المرافعات الأخيرة الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

    وبدأ قضاة المحكمة، الثلاثاء 11 سبتمبر / أيلول، الاستماع إلى المرافعات الأخيرة في محاكمة 4 أشخاص متهمين بالمشاركة في اغتيال الحريري بتفجير وقع في وسط بيروت، عام 2005، وأدى إلى مقتل الحريري إضافة إلى 21 شخصا آخرين.

    وكتب ابن سلمان على "تويتر": "بعد ١٣ عاما من اغتيال الرمز العربي الكبير الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله وباسل فليحان ورفاقهم، جددت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اتهامها لأربع أعضاء من ما يسمى بحزب الله"، مضيفا: "لا يزال قاتليه أحرارا مستمرين في اختطاف سيادة وعروبة لبنان، و رهنه في أيدي نظام طهران".

    وتابع في تدوينة أخرى: "على المجتمع الدولي أن يتكاتف لتحميل قاتلي الحريري، المسؤولية ومعاقبتهم، ووضع حد لسلسلة الاغتيالات السياسية، التي دأبت أنظمة الغدر والدمار على استخدامها في تدمير أوطاننا ونشر الفوضى فيها".

    وتستغرق جلسات المحكمة أياما، قبل انتقال قضاة الغرفة الأولى في المحكمة إلى إصدار الأحكام خلال الشهور المقبلة.
    وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي محكمة جنائية، في مدينة لاهاي، أقرها مجلس الأمن للنظر في نتائج التحقيق، الذي تقوم به لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
    وبدأت المحكمة مداولاتها في القضية عام 2009 في ضواحي لاهاي، وباتت بذلك أول محكمة جنائية دولية تسمح بتنظيم محاكمة في غياب المتهمين الممثلين بمحامين، بحسب موقع "فرنسا 24".

    انظر أيضا:

    الكشف عن عملية اغتيال في لبنان والهدف شخصية مقربة من الحريري
    المحكمة الدولية: الأدلة كافية للمضي في قضية اغتيال الحريري
    السيد يخرج ممثل الادعاء عن طوره: أمريكا وإسرائيل وراء اغتيال الحريري
    الأمن اللبناني يحسم الجدل حول "إحباط" محاولة اغتيال سعد الحريري
    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان, المحكمة الجنائية الدولية, رفيق الحريري, الأمير خالد بن سلمان, السعودية, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik