05:09 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    جندي من الجيش السوري على مشارف إدلب

    محلل: "نزع السلاح" في إدلب ينهي أزمة "خفض التصعيد"

    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    قال المحلل السياسي أحمد التابعي، إن الاتفاق بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، بشأن إقامة منطقة خالية من السلاح، يعيد إدلب من جديد إلى سيطرة الدولة السورية.

    وأوضح التابعي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن الميزة الكبرى في هذا الاتفاق، أن يحقن الدماء، وفي الوقت نفسه يكفل محاربة الإرهاب والتطرف، ونزع السلاح في مواجهة الدولة السورية، لتمكينها من بسط نفوذها في مرحلة لاحقة على الأرض.

    ووصف التابعي، اللقاء الذي تم أمس بين الرئيس فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بأنه "خطوة تكتيكية"، تمهد بقوة لعودة إدلب إلى سوريا، بعدما استولت عليها التنظيمات الإرهابية لوقت طويل، واعتبرتها أرضها أو دولتها، رغم أن الدولة السورية كانت المسؤولة عن نقل معظمهم إلى هناك.

    وأضاف المحلل السياسي المتخصص في الشأن السوري، أنه من الواضح أن الرئيس فلاديمير بوتين، يسعى إلى طي صفحة "آستانا"، وهو رأي يعتقد الكثيرون في صحته حاليا، لأن الوضع الجديد في إدلب ينقل الأمور من خانة خفض التصعيد إلى نزع السلاح بشكل كامل.

    وتابع: "الواضح أن انتهاء مسألة خفض التصعيد، تفضي إلى مرحلة أكثر نشاطا ونضجا، وهي تبني الاستراتيجية الجديدة، بتعميم المناطق منزوعة السلاح، بإشراف كامل من روسيا، التي ستتولى سلطاتها الأمنية الانتشار في إدلب، قبل تسليم المدينة منزوعة السلاح بالكامل إلى الدولة السورية، ما يؤكد الانتصار على الإرهاب، وحقن الدماء في الوقت نفسه".

    والتقى رئيسا روسيا وتركيا، في 17 سبتمبر/أيلول، لكي يبحثا الملف السوري، حيث تركزت مباحثات بوتين وأردوغان، وهما ضامنان رئيسيان لحل الأزمة السورية سياسيا، على العملية العسكرية ضد الإرهابيين في محافظة إدلب السورية.

    يذكر أن الرئيس التركي مع تحرير إدلب من سيطرة المجموعات المسلحة الإرهابية، ولكنه ضد قيام الجيش السوري بشن عملية عسكرية واسعة من شأنها أن تُفقد تركيا السيطرة على هذه المنطقة.

    وكان متوقعا أن يوضح اجتماع الرئيسين الروسي والتركي في سوتشي في 17 سبتمبر موقفهما ويساعد على إيجاد الحل الوسط.

    وقالت صحيفة روسية إنه تم التوصل إلى اتفاق يتضمن حلا يرضي روسيا وتركيا، وبحسب صحيفة "إزفستيا"، فإن الحل الذي تم الاتفاق عليه يتضمن أولاً إجراءات فصل المعارضة المعتدلة عن المجموعات الإرهابية والتي قد يصار إلى تصفيتها في وقت لاحق.

    وقالت الصحيفة إن مهمة تحفيز العملية السياسية تلقى في الغالب على عاتق الأتراك الذين يجب أن يقنعوا أكبر عدد ممكن من المسلحين بضرورة مفاوضة الحكومة السورية.

    ورأت الصحيفة أن هذا الحل يستجيب لمصالح روسيا، مشيرة إلى أن بقاء الجنود الأتراك في محافظة إدلب يضمن امتناع تركيا عن القيام باتخاذ إجراءات تطرفية ضد الحكومة السورية.

    انظر أيضا:

    روسيا تحاسب إسرائيل
    روسيا ترصد 13 خرقا لنظام وقف العمليات القتالية في سوريا خلال الـ 24 الساعة
    روسيا ترفض الاتهامات ضدها بانتهاك نظام العقوبات ضد كوريا الشمالية
    فريق التحقيق الدولي: نعتزم دراسة المعلومات التي أعلنتها روسيا حول الطائرة الماليزية
    بوتين: العلاقة بين روسيا وتركيا تتطور ولكن هناك قضايا صعبة أيضا
    أوليانوف: لا معلومات لدى روسيا عن تسليم إسرائيل وثائق حول برنامج إيران النووي
    روسيا... زلزال شدته 4.7 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, الدفاع الروسية, فلاديمير بوتين, إدلب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik