23:10 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    ريف حماة

    مصدر عسكري: مسلحو ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي "يتمترسون" في المنطقة المنزوعة السلاح

    © Sputnik . Bassel Shartouh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 02

    كشف مصدر عسكري سوري رفيع لوكالة "سبوتنيك" أن المجموعات الإرهابية المسلحة تعمل، منذ الإعلان عن اتفاق سوتشي الأخير حول إدلب، على تحصين مواقعها بمساعدة نقاط المراقبة التركية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

    وقال المصدر: "إن  قوات الجيش السوري التي تقوم بشكل يومي برصد كافة تحركات المسلحين على كامل محاور الاشتباك مع الجماعات الإرهابية المسلحة بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، لم تلمس أي انسحاب للمسلحين من المنطقة منزوعة السلاح، بل على العكس تدأب هذه الجماعات المسلحة على تشييد تحصينات ومتاريس جديدة في المنطقة على طول الجبهة، وعلى مرأى من نقاط المراقبة التركية التي تقدم الدعم اللوجستي لهذه الجماعات".

    ريف حماة
    © Sputnik . Bassel Shartouh
    ريف حماة

    وأكد المصدر أن وحدات الجيش السوري استهدفت خلال الأيام الأخيرة تحركات للجماعات المسلحة، ودمرت مجموعة من الدشم والتحصينات إضافة إلى جرافتين كانتا تستخدمان في رفع التحصينات والسواتر الترابية على مقربة من نقاط المراقبة التركية في مورك والصرمان.

    وأوضح المصدر أن معظم المناطق التي يتحصن بها المسلحون قريبة جدا من نقاط المراقبة التركية في الصرمان شرقي إدلب ومحيط مورك شمالي حماة، حيث يمكن مشاهدة مواقع المسلحين أمام نقاط المراقبة التركية بالعين المجردة، "وخلال الفترة الماضية لاحظنا قيام المسلحين بالتوجه باتجاه نقطتي المراقبة التركية في مورك والصرمان اللتين تقدمان لهم المساعدات اللوجستية.

    ريف حماة
    © Sputnik . Bassel Shartouh
    ريف حماة

    وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعلن الاثنين الماضي عن توصله مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى قرار هام ومتفق عليه بشأن إدلب السورية، وبحسب القرار تتفق روسيا وتركيا على خط فصل منزوع السلاح بين المعارضة المسلحة والجيش الحكومي في إدلب.

    وقال الرئيس بوتين للصحفيين عقب مباحثاته مع نظيره التركي: "درسنا الوضع بالتفصيل وقررنا إنشاء منطقة فاصلة بطول خط التماس بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية بحلول الـ 15 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الجاري، بعمق 15-20 كيلو متر مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك، بما فيهم مقاتلي تنظيم "جبهة النصرة" (المحظورة في روسيا).

    وأعلن الرئيس الروسي، أن دوريات تابعة للشرطة العسكرية الروسية والقوات التركية ستتولى مهمة المراقبة في المنطقة المنزوعة السلاح بمحاذاة الخط الفاصل في منطقة خفض التصعيد بإدلب، حيث قال: "بحلول 10 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2018 ، بمقترح من الرئيس التركي سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ وقاذفات الهاون من جميع تشكيلات المعارضة.    

    انظر أيضا:

    الولايات المتحدة: الوضع في إدلب السورية "مجمد"
    وزير خارجية السعودية يعلق على الاتفاقات بين روسيا وتركيا حول إدلب
    تهريب قيادات إرهابية من إدلب نحو تركيا والمسلحون الأجانب يستعدون للقتال
    ترامب: أشكر إيران وروسيا وسوريا لإبطاء وتيرة الاعتداء على إدلب السورية
    عشرات العائلات السورية تعبر "أبو الظهور" من إدلب نحو مناطق سيطرة الجيش...(فيديو وصور)
    أردوغان: اتفاق إدلب فتح الطريق أمام الحل في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, جبهة النصرة, إدلب, حماة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik