02:15 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو

    الخارجية الروسية: هولندا ليس لديها أي جواب بشأن بيانات الدفاع الروسية بشأن كارثة الطائرة الماليزية

    © Sputnik . Ekaterina Chesnokova
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن حملة "هوس التجسس" المعادية لروسيا في هولندا تضر بالعلاقات الثنائية بشكل كبير.

    موسكو — سبوتنيك. وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "لقد أشرنا مرارا للجانب الهولندي، بما في ذلك عبر القنوات الدبلوماسية، إلى أن حملة "هوس التجسس" المعادية لروسيا… التي ترافقها حملة من "التسريبات" في وسائل الإعلام حول هجمات إلكترونية مزعومة، تضر بشكل كبير بالعلاقات الثنائية".

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، أن هولندا لم تعلق على بيانات وزارة الدفاع الروسية، بشأن الصاروخ الذي دمر الطائرة الماليزية "ام اتش-17" في أوكرانيا، عام 2014

     وقالت الخارجية في بيان: "بما يتعلق بكارثة الطائرة "ام اتش-17، ليس من الصدفة تم ذكرها، من الواضح أن الجانب الهولندي ليس لديه أي شيء للإجابة على الحقائق حول جنسية الصاروخ الذي أسقط الطائرة الماليزية، والحجج الأخرى حول هذا الحادث المأساوي، الذي أعلنت عنها وزارة الدفاع الروسية".

    ووصفت الخارجية الروسية، حملة اتهام روسيا بالقيام بهجمات إلكترونية بأنها "حملة دعائية منظمة أخرى".

    وجاء في تعليق إدارة الإعلام بالخارجية الروسية: "لاحظنا وجود ممثلي بريطانيا في المؤتمر الصحفي لوزارة الدفاع الهولندية، والذي يؤكد بقوة "ريادتهم" في عدد الهجمات ضد روسيا. ومرة أخرى بالمصادفة "الغريبة" يتزامن مع اتهامات لندن لبلادنا بالقيام بهجمات إلكترونية ضد عدد من المنظمات، بما فيها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات".

    وخلصت الوزارة إلى أنه "مع الأخذ في الاعتبار كل هذه العوامل، نصل إلى الاستنتاج حول إجراء حملة دعائية منظمة ضد بلدنا".

    وتأتي تصريحات الخارجية الروسية تعليقاً على إعلان مكتب المدعي العام الهولندي، اليوم أن بلادة اتخذت جميع الاحتياطات منذ البداية، لحماية بيانات حادثة تحطم الطائرة الماليزية "ام اتش-17" في أوكرانيا، عام 2014، من أي هجمات إلكترونية.

    وأعلنت وزارة الدفاع الهولندية في 4 أكتوبر/ تشرين الأول، أن استخباراتها أحبطت هجوما سيبرانيا على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حاول القيام بها أربعة مواطنين روس. وقالت وزيرة الدفاع الهولندية، أنك بيليفيلد، إن الأربعة مواطنين الروس كان قد تم ترحيلهم من البلاد في 13 نيسان/ أبريل، وأنه كان بحوزتهم جوازات سفر دبلوماسية.

    وأصدر مكتب المدعي العام الهولندي، اليوم الخميس، تعليقا على اتهامات وزارة دفاع البلاد ضد روسيا بالقيام بهجمات سيبرانية.

     أكد ممثل مكتب المدعي العام الهولندي، يخين دي غراف أن السلطات كانت على علم بهذه التهديدات ومنذ البداية اتخذت إجراءات مناسبة.

    وقال دي غراف لوكالة "سبوتنيك": "كانت السلطات الهولندية على علم بالتهديد بالتلاعب في التحقيق الجنائي في كارثة "أم أتش-17"، بما في ذلك التهديدات الرقمية. وقد اتخذت إجراءات منذ البداية". وفقا لبيانات وزارة الدفاع الهولندية، فقد حاول المتهمون في الهجمات السيبرانية الوصول إلى ملفات التحقيق حول حادث تحطم الطائرة الماليزية عام 2014.

    وكانت أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الإثنين 17 سبتمبر/أيلول، أدلة جديدة حول تحطم الطائرة الماليزية "إم إتش 17" في أوكرانيا.

    وكشفت وزارة الدفاع الروسية معلومات مصنفة "سري للغاية"، حول الصاروخ الذي أسقط الطائرة "ام اتش 17"، منها أن "الصاروخ الذي أسقط الطائرة صنع في منشأة دولغوبرودني بضواحي موسكو عام 1986".

    وكانت طائرة "بوينغ-777" تابعة للخطوط الجوية الماليزية، التي كانت متجهة من أمستردام إلى كوالالمبور، تحطمت في مقاطعة دونيتسك يوم 17 يوليو 2014.

    ولقي جميع ركاب الطائرة والبالغ عددهم 298، مصرعهم جراء الحادث، بينهم 193 شخصا يحملون الجنسية الهولندية.

    واتهمت كييف قوات الدفاع الشعبي، في إقليم دونباس بإسقاط الطائرة، ولكن القوات المذكورة نفت امتلاكها لوسائل تسمح بإصابة الطائرات على هذا الارتفاع.

    انظر أيضا:

    رئيس لجنة الشؤون الدولية في الدوما: اتهام روسيا بالوقوف وراء هجمات سيبرانية هراء
    السفير الروسي في لندن: هناك حملة تشويه ضد روسيا
    وزير الخارجية البريطاني: روسيا قد تواجه عقوبات جديدة
    أمين عام حلف "الناتو" يدعو روسيا لوقف سلوكها المتهور
    سفير روسيا في هولندا يجتمع مع الخارجية للتوضيح حول مزاعم بهجمات إلكترونية
    الدفاع الهولندية تؤكد إحباط هجمات إلكترونية على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من جانب روسيا
    الكلمات الدلالية:
    الخارجية الروسية, أخبار روسيا, أخبار هولندا, الخارجية الروسية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik