04:19 14 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    بغداد العراق

    محلل عراقي: يجب امتلاك الحكومة المقبلة 4 سمات

    © AP Photo / Hadi Mizban
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال عبد الملك الحسيني المحلل السياسي العراقي إن كل العراقيين يترقبون، وهناك تساؤلات عديدة تدور في الشارع بعد تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة، وهل سيتجه إلى خيار التكنوقراط المستقلين أم أنه سيعود إلى منطق ولغة "المحاصصة".

    وأضاف الحسيني في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، "الجميع ينتظر أن تلبي الحكومة القادمة تطلعات الشارع وأن تكون مستقلة بعيدة عن المحاصصة والطائفية وأن يكون معيار الكفاءة هو الشرط الأول لاختيار الوزراء، لكي يجتاز العراق تلك المرحلة الدقيقة من تاريخه.

    وتابع: "لكن القوى والأحزاب السياسية تعودت على المحاصصة وتقسيم المناصب منذ عدة سنوات، فما الذي سيفعله رئيس الحكومة الجديد، إما السير في الطريق السابق أو القفز عليه من أجل الصالح العراقي، وقد تحدث عبد المهدي في أكثر من موقع بأنه يميل لحكومة التكنوقراط المستقلين وطلب من القوى السياسية تقديم أسماء مرشحين وأجرى لقاءات عدة بشخصيات سياسية وفي النهاية سيتقدم بورقته، التي من خلالها سنتعرف على المعايير، التي تم الاختيار على أساسها".
    وأضاف المحلل السياسي العراقي: "هناك مخاوف من جانب أطراف سياسية عدة خوفا من فقدانها للمكاسب، التي ترى أنها حققتها في الانتخابات وأن تلك المرحلة هي فرصة لتحقيق المزيد من المكاسب السياسية، وإذا تصرف رئيس الوزراء المكلف بالمهنية السياسية ربما تصاب بعض الأطراف بخيبة أمل، نتيجة لأن تلك الانتخابات كانت بها إفرازات كثيرة شابها التزوير ودفع الأموال وأنتجت خليطا سياسيا غير متجانس".

    واستطرد: "هناك أسماء سياسية حضرت إلى الساحة نتيجة فعل معين وأسماء كبيرة أخرى اختفت، فالترقب هو سيد الموقف في تلك المرحلة".

    وأشار الحسيني إلى أن افتراض تغليب مصلحة العراق على مصالح الكتل السياسية والأفراد للأسف الشديد غاب عن المشهد العراقي منذ 15 عاما، ولو كان هذا الافتراض تحقق فعلا لكان العراق يعيش اليوم حياة أخرى من الازدهار والرفاهية وتحقيق الأهداف المنشودة لبلد مستقر وآمن.

    وتابع: "مازال العراق مريضا بتلك الآفات والسياسيين الذين يعشقون المناصب بأي ثمن حتى وإن كان ذلك على حساب لقمة الخبز، التي يأكلها الفقراء وسيادة العراق، فمازال هذا البلد أسير الإرادات والصراعات الدولية التي تتجاذبه من هنا ومن هناك ومازالت الكتل السياسية أسيرة هذه الإرادات".

    ولفت إلى أن بعض القيادات السياسية في تلك اللحظات بدلا من أن تقيم حوارا ونقاشا فيما بينها تلجأ لدول أخرى لدعمها للحصول على مكاسب أكبر.

    انظر أيضا:

    القبض على 9 من عناصر "داعش" شمال العراق
    وصول الدفعة الثانية من "بي أم بي-3" الأحدث إلى العراق (صور)
    العراق يدعو روسيا إلى تبادل المحكوم عليهم
    بعد أيام من انتخابه... رئيس العراق يؤكد حاجة بلاده إلى الدعم الدولي
    الحلبوسي إلى تركيا لحل العقد المشتركة مع العراق
    هل يستطيع العراق الخروج من اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, الحكومة العراقية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik