05:29 GMT17 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    جددت سوريا الدعوة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، والضغط على إسرائيل لإخضاع جميع منشآتها وأنشطتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وجاءت المطالبة السورية عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، الذي أكد في بيان أمام اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي في الأمم المتحدة، أن الاستمرار بحماية حيازة إسرائيل للسلاح النووي والتستر على عدم انضمامها إلى معاهدة عدم الانتشار من قبل دول نووية هو أمر ظهر جليا للجميع من خلال إفشال كل من الولايات المتحدة وبريطانيا لمؤتمر مراجعة المعاهدة في العام 2015، بحسب ما ذكرته وكالة "سانا".

    وأشار الجعفري إلى أن الدعم المستمر من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وغيرهم من الدول الغربية أسهم في تطوير البرامج الإسرائيلية العسكرية النووية والبيولوجية والكيميائية وشجع إسرائيل على زيادة تحديه للإرادة الدولية وعدم الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار واتفاقيات أسلحة الدمار الشامل الأخرى.

    وفي موضوع السلاح الكيميائي لفت المندوب السوري إلى أن سوريا أرسلت أكثر من 160 رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وآلية التحقيق المشتركة ولجنة القرار 1540 واللجان الخاصة بمكافحة الإرهاب، موضحا أن أول رسالة كانت قبل حدوث أول هجوم بالكيميائي على بلدة خان العسل في شهر آذار/ مارس 2013 بأربعة أشهر.

    وأضاف الجعفري: "تضمنت هذه الرسائل معلومات دقيقة حول حيازة واستخدام التنظيمات الإرهابية لمواد كيميائية سامة ضد المدنيين والعسكريين تم نقلها من ليبيا بعد غزوها بترتيب من أجهزة استخبارات دول تناصب بلادي العداء إضافة إلى تزويد "داعش" و"جبهة النصرة" (المحظورين في روسيا) بمساعدة المخابرات التركية بالمواد الكيميائية السامة عن طريق الحدود التركية المباشرة مع حدودنا بدعم مباشر من منظمة "بندر بن سلطان السعودية" آنذاك"، على حد وصف المندوب السوري الدائم.

    وكشف الجعفري عن أنه تمت الإشارة في إحدى الرسائل إلى قيام إرهابي اسمه "هيثم قصاب" بتهريب ليترين من السارين من ليبيا عبر تركيا على متن طائرة مدنية هبطت في مطار إسطنبول، "ومن ثم تم نقل ليتري السارين إلى التنظيمات الإرهابية في بلادي عبر الحدود التركية السورية… وكنا أعلمنا آلية التحقيق السابقة ومجلس الأمن برسائل عديدة حول تورط الحكومة في قطر وإيعازها للمجموعات الإرهابية التي يمولها باستخدام غاز الكلور والمواد الكيميائية السامة الأخرى في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات ذاتها وذلك بهدف التقاط الصور والفيديو لاتهام الجيش العربي السوري بذلك".

    انظر أيضا:

    سويسرا صدرت لشركة خاصة في سوريا مادة يمكن استخدامها في إنتاج غاز السارين
    ماتيس: البنتاغون لا يملك أدلة على استخدام السارين أو الكلور في دوما
    الأركان الروسية: لم يدخل أي شخص جراء إصابته بغاز السارين والكلور إلى مستشفى دوما السورية
    برلماني سوري: روسيا نبهت منذ أكثر من شهر لهجوم إرهابي بغاز السارين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, غاز السارين, استخدام الأسلحة الكيميائية, تنظيم جبهة النصرة الإرهابي, تنظيم داعش الإرهابي, الأمم المتحدة, بشار الجعفري, الأمم المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook