07:00 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    الهجوم على مؤسسة النفط في ليبيا

    خوفا من "داعش"... نزوح أهالي الجفرة الليبية لتسليمهم أحد أمراء التنظيم

    © REUTERS / HANI AMARA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال مفتاح بو خليل عميد بلدية الكفرة في ليبيا، إن الأهالي الذين نزحوا من منطقة الجفرة، تركوا منازلهم لأسباب عدة.

    وأضاف بو خليل في تصريحات إلى وكالة "سبوتنيك"، أن تنظيم "داعش" استهدف المنطقة بالتحديد لمشاركتهم في عملية القبض على الإرهابي جمعة النوفلي، أحد أمراء التنظيم، خاصة أن أبناء المنطقة من العسكريين شاركوا في العملية، فيما أدلى الأهالي بمعلومات عنه ساهمت في القبض عليه وتسليمه لرجال الأمن.

    وتابع بو خليل أن بعض الأسر نزحت إلى مناطق أخرى خشية استهدافها مرة ثانية من قبل عناصر التنظيم، خاصة أنه عرض مقايضة جمعة النوفلي ببعض المخطوفين لديه.

    وفيما يتعلق بتأمين المنطقة، أوضح أن بلدة الفقهاء، التي تقع جنوب الجفرة بوسط ليبيا، وأن مركز الشرطة الموجود بها يصعب عليه التأمين الكامل، خاصة أن حوادث الإرهاب لا يمكن منعها بشكل كامل، إلا أن جميع الوحدات العسكرية في المنطقة تعمل على مطاردة الإرهابيين بالمنطقة وجبال الهاروج حيث يختبؤون فيها  عناصر التنظيم الفارين من درنة وسرت.

    الهجوم على الفقهاء

    في  التاسع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول هاجمت نحو25 مركبة مسلحة لعناصر التنظيم مركز شرطة الفقهاء بمنطقة الجفرة.

    وبحسب بيان المجلس البلدي للجفرة وقتها، فقد أسفر الهجوم عن حرق عدد من المنازل وقتل 4 مواطنين، وخطف عدد آخر لم يحدد من شباب المنطقة.

    ودعا المجلس حينها الجهات الأمنية لملاحقة عناصر التنظيم في الصحراء بعد اشتباكات دامية استمرت عدة ساعات.

    داعش يثأر للنوفلي

    الحادثة التي وقعت مؤخرا في منطقة الجفرة وأعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عنها، جاءت على خلفية القبض على أحد أبرز أمراء التنظيم في ليبيا وهو القيادي جمعة النوفلي.

    وقبض الأهالي على النوفلي وسلموه لقوات الجيش الليبي منتصف أكتوبر/تشرين الأول،  وذلك بعد القبض على هشام عشماوي الإرهابي المصري بمدينة درنة.

    وقاد النوفلي عدة هجمات إرهابية في وقت سابق، أبرزها العملية التي وقعت في عام 2016، حيث قادت مجموعته الهجوم على شركة أوستايل التركية وكانت تعمل بين البريقة ورأس لانوف النفطيتين، وذبح ثلاثة من حراسها في ذلك الوقت، كما قاد الهجوم على حقول المبروك والباهي والظهرة، بحسب تأكيد مصادر ليبية.

    انظر أيضا:

    بيسكوف: بوتين لن يشارك بمؤتمر ليبيا في باليرمو
    "فضيحة كبيرة"... أموال القذافي مولت الحرب الدائرة في ليبيا
    ليبيا... إجراءات جديدة بشأن وسائل الإعلام الأجنبية
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا, داعش
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik