14:49 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    إيزيدية

    إلى الأبد... استملاك فتيات ايزيديات وأطفال اختطفهم "داعش"

    © REUTERS / Safin Hamed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01

    فقد أطفال وفتيات، من المكون الايزيدي العراقي، أمل العودة إلى من بقي من ذويهم، بعد استملاكهم كسيارات أو عقارات من قبل عائلات عراقية، غيرت هوياتهم بعد محاولاتهم الهرب من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

    تفيد معلومات عن وجود فتيات وأطفال ايزيديين اختطفهم تنظيم "داعش" الإرهابي، منذ مطلع أغسطس/ آب عام 2014 من قضاء سنجار، والقرى والمجمعات التابعة له غرب الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق، في المناطق المحررة من قبضة الإرهاب.

    وكشف مدير مكتب إنقاذ الإيزيديين المخطوفين والمختطفات في إقليم كردستان، حسين قايدي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الثلاثاء، قائلا:

    "لدينا معلومات بوجود بعض الأطفال، والفتيات، من المختطفين من المكون الايزيدي، في بعض البيوت في مدينة الموصل، تحتفظ بهم عائلات مسلمة ".

    وأضاف قايدي، ولعدم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل السلطة المحلية في الموصل، أدى إلى عدم تسليم هؤلاء الأطفال والفتيات "الذين تم تغيير ديانتهم من قبل العائلات التي تحتفظ بهم، من الايزيدي، إلى الإسلامي"، إلى السلطات الأمنية في المدينة، ومنها تسليمهم إلى ذويهم.

    واتهم قايدي، الحكومتين المركزية في بغداد، والمحلية في نينوى ومركزها، بالتقصير بهذا الشأن حول مصير الأطفال والفتيات الايزيديين، وعلى حد تعبيره "أن هذا الموضوع ليس له أهمية عندهم، لذلك نحن في مكتب إنقاذ المختطفين نتخذ كافة الإجراءات من أجل الحصول عليهم وتسليمهم إلى ذويهم".

    وعن وجود إحصائية بعدد الأطفال والفتيات من المكون الايزيدي، المتواجدين لدى العائلات المسلمة في الموصل، أشار مدير مكتب إنقاذ المخطوفين والمختطفات الايزيديين، إلى عدم وجود إحصائية وأرقام دقيقة بعددهم، متداركاً، لكن هناك عدد كبير معين منهم سواء في مدينة الموصل، ومناطق أخرى تابعة للحكومة الاتحادية.

    يذكر أن في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014 — اجتاح فيه تنظيم "داعش" الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي — بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لازالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة.

    وكشف مدير مديرية الشؤون الإيزيدية في دهوك، عيدان الشيخ كالو، في تصريح خاص لمراسلتنا الجمعة 3 أغسطس/ آب الماضي، عن إحصائية المديرية وهي تابعة لوزارة أوقاف حكومة إقليم كردستان، عن جرائم "داعش" وإبادته للمكون الإيزيدي في قضاء سنجار والنواحي التابعة له في غربي مركز نينوى، شمال البلاد.

    وحسب الإحصائية التي كشفها لنا، كالو، أنها معتمدة لدى الأمم المتحدة، منوها إلى أن عدد الإيزيديين في العراق، كان نحو 550,000 نسمة، قبل الإبادة.

    وأضاف كالو، أن عدد النازحين الإيزيديين، من جراء سطوة "داعش" الإرهابي، نحو 360 ألف نازح، أما عدد القتلى في الأيام الأولى من "الغزوة" بلغ (1293) قتيل.

    انظر أيضا:

    بالصور... شباب وجميلات إيزيديات يسهمون بإشراق حياة جديدة في العراق
    مفاوضات لضم فتيات إيزيديات مقاتلات تلاحقهن تركيا للجيش العراقي
    حقائق جديدة... شقيقات إيزيديات "سبايا" يروين فظاعات الاغتصاب على يد "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik