14:16 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    أدخنة الحريق الناجم عن قصف المناطق التي يسيطر عليها المسلحين حول ضواحي مدينة حلب، 12 ديسمبر/ كانون الأول 2016

    مصدر: النصرة استخدمت غاز الكلور في هجوم حلب... وعدد المصابين يرتفع إلى 57 شخصا

    © REUTERS / Omar Sanadiki
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    112

    ارتفع عدد المصابين بحالات اختناق بالهجوم الكيماوي الذي شنه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي على أحياء حلب إلى 57 مصابا، بعضهم في حالة حرجة.

    ونقل مراسل سبوتنيك عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله: "إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المسلحين قاموا باستهداف أحياء شارع النيل والخالدية والشهباء الجديدة بقذائف صاروخية معدلة تحمل رؤوس تحوي مواد سامة يتم حاليا وعبر فرق متخصصة على تحديد نوعها".

    بدوره، قال مصدر طبي في حلب لوكالة سبوتنيك أنه الفحص الأولي للحالات التي أصيبت باختناق وإقياء وإغماء نتيجة استهداف المسلحين لأحياء حلب بقذائف صاروخية تحمل مواد سامة يؤكد أن المادة المستخدمة هي غاز الكلور.

    وأضاف المصدر أن الإصابات تنوعت مابين الخفيفة والمتوسطة فيما تم نقل 6 حالات إلى العناية المركزة، لافتا إلى أنه تمت السيطرة على الوضع من الناحية الطبية.

    وقال مراسل سبوتنيك: إن طواقم الإسعاف لا تزال تعمل بنشاط في الأحياء المذكورة فيما يبدو أن حصيلة المصابين قابلة للارتفاع.

    وكانت وكالة سبوتنيك نقلت منذ أيام قليلة عن مصادر واسعة الاطلاع أن خبراء فرنسيين يعملون لصالح تنظيم جبهة النصرة ويقومون بتعديل صواريخ من نوع خاص بهدف تزويد رؤوسها بالمواد الكيميائية السامة.

    وقالت المصادر المقربة من قيادات في تنظيمات مسلحة تنشط في إدلب لوكالة سبوتنيك:

    إن عناصر تنظيم الخوذ البيضاء قاموا صباح الأربعاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني بنقل خمس عبوات من المواد الكيميائية السامة من أحد مستودعات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي إلى مستودع في مدينة إدلب، تم إنشاؤه حديثا تحت الأرض بالقرب من سجن إدلب المركزي بواسطة آليات وحفارات خاصة بحفر الأنفاق.

    وأضافت المصادر أنه تم تسليم العبوات الخمس المذكورة في المقر "تحت الأرض" لخبراء فرنسيين من "العرق الأسود"، وصلوا حديثا لإجراء تعديلات على صواريخ "مجهولة الطراز" وصلت حديثا عبر الحدود مع قواعد إطلاقها، بهدف تزويد رؤوسها بالمواد الكيميائية السامة.

    وقامت هيئة تحرير الشام بالاشتراك مع الفصائل الموالية لها، ومع تنظيم الخوذ البيضاء، بنشر عبوات "الكلور والسارين" على جبهات المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وفي ريف إدلب الشمالي الشرقي عند الحدود الإدارية مع محافظة حلب، وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، من خلال تسليمها هذا السلاح لتنظيمات داعش و"فرخه" أنصار التوحيد، والحزب الإسلامي التركستاني، ولواء صقور الغاب، وغيرها.

    وفي نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول، أعلنت الخارجية الروسية ببيان، أنه "لا تزال جماعات الإرهابيين والمتطرفين في إدلب تحاول تنفيذ استفزازات واسعة النطاق باستخدام الأسلحة الكيميائية والمواد السامة، وينضم نشطاء من منظمة "الخوذ البيضاء" الإنسانية الزائفة والمشؤومة، المتخصصة في تصوير أحداث [تحاكي شن هجمات كيميائية] بسهولة إلى مثل هذه الجهود".

    انظر أيضا:

    بالفيديو... حلب تطلق عملية إعادة الإعمار والحياة
    الصناعة السورية العريقة للألبسة الجاهزة تعود لبريقها مجددا في حلب
    وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية تتبنى رؤية إستراتيجية مهمة في حلب
    مركز المصالحة: الإرهابيون يخططون لاستخدام حاويتين من الكلور غرب حلب
    الكلمات الدلالية:
    أخبار جبهة النصرة, أسلحة كيميائية, حلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik