11:19 14 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    مظاهرات العراق

    تجدد التظاهرات في أقصى جنوب العراق ضد تسويف المطالب

    © Sputnik . Nazek Mohamed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    خرج متظاهرون في محافظة البصرة، الأغنى بالنفط والمنافذ البحرية والتجارية، في أقصى جنوب العراق، ضد تسويف مطالبهم التي تقدموا بها منذ منتصف العام الجاري، لمنحهم فرص العمل والخدمات والمياه الصالحة للشرب.

    وأعلن رئيس مجلس عشائر البصرة، الشيخ رائد الفريجي، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأربعاء، قطع بعض الطرق الرئيسية في مركز المحافظة، من قبل المتظاهرين الذين خرجوا ضد تسويف المطالب وعدم تلبيتها من قبل الحكومتين المركزية والمحلية.

    ويقول الفريجي إن التظاهرات خرجت في البصرة، منذ يوم أمس الثلاثاء، لعدم تلبية المطالب الذي تقدم وينادي بها المتظاهرون منذ شهور وعلى رأسها توفير الخدمات وفرص العمل، لكن لا يوجد مسؤول على مستوى رئيس الوزراء، أو المحافظ، لبى هذه المطالب وخفف المعاناة ووضع حلول سريعة.

    وأكمل الفريجي أن الحلول التي تطرح لحل أزمات البصرة من البطالة وانعدام الخدمات وتسمم المياه وتلوثها، إعلامية يتم التحدث عنها ولا يطبق منها على أرض الواقع.

    وألمح الشيخ رئيس مجلس عشائر البصرة، إلى أن الحكومة المحلية لمحافظة البصرة، تسلمت تقريبا أكثر من 400 مليار دينار عراقي، من الحكومة الاتحادية، لكن حتى الآن لا يوجد شيء على ارض الواقع، سوى اجتماعات وحوارات إعلامية ولذلك خرجت الناس في وسط البصرة للتظاهر وتم قطع بعض الشوارع في مركز المدينة احتجاجا على تسويف المطالب.

    تجددت التظاهرات الغاضبة في محافظة البصرة الأغنى نفطيا جنوبي العراق، عدة مرات منذ منتصف العام الجاري، بمطالب أضيف إليها إنقاذ السكان من السم القاتل الذي دب في مياه الشرب وأصاب عشرات الآلاف من المواطنين.

    وانطلقت حملات لناشطين من البصرة، الواقعة أقصى الجنوب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، وتويتر، وانستغرام"، وتضامنت معها باقي المحافظات من مختلف الجهات الأربع، لإعلان المحافظة منكوبة وعدم صلح العيش فيها نتيجة التلوث والفقر.

    أكدت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، لـ"سبوتنيك"، الجمعة 31 أغسطس/ آب الماضي، تزايد حالات التسمم من المياه في محافظة البصرة الغنية بالنفط، محذرة من كوارث بشرية مستقبلا نتيجة السم.

    وأوضح عضو المفوضية، علي البياتي، في تصريح لمراسلنا، أن حالات التسمم في البصرة، في تزايد، لأنه لم يتم تصفية المياه وتنقيتها، وما يزال المواطنون يحصلون على المياه من صهاريج، كانت تستخدم لنقل مياه الصرف الصحي.

    وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الأربعاء 29 أغسطس/ آب الماضي، ارتفاع أعداد المصابين بحالات مرضية في الجهاز الهضمي، جراء تلوث المياه في محافظة البصرة جنوبي البلاد، وارتفاع نسبة الملوحة في شط العرب إلى 18 ألف حالة، وحذرت من ازدياد الحالات واحتمال تطورها إلى وباء الكوليرا.

    انظر أيضا:

    استمرار مظاهرات جنوب العراق... اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة... العلاقات الإريترية الإثيوبية
    سقوط جرحى برصاص مسلحين في مظاهرات العراق
    مظاهرات في العراق تطالب بمكافحة عمليات الخطف والقتل
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik